وجه السعد

وجه السعد

كثيرون هم الذين سطروا إنجازات سلطان الرياضة والشباب بحروف ‏من ذهب فكتبوا فيها أجمل المقالات ونظموا فيها أروع القصائد وتغنوا ‏فيها بزمن الأمجاد والبطولات. كثيرون هم الذين وصفوا تلك الليلة الجميلة التي تجسدت فيها معاني ‏الحب والإخلاص والوفاء والولاء بتكريم رمز من رموز الرياضة ‏والشباب على يد رجال اعتادوا الرقي والأصالة التي لا تشوهها ‏تصرفات الأجيال العابثة بتاريخ الراقي ومعدنه النفيس. ولكن قلة هم أولئك الذين يعرفون الإنجازات الحقيقية التي قدمها ‏الأمير سلطان بن فهد بعيداً عن عالم المستديرة فقد عاشت الألعاب ‏المختلفة في عهده عصراً ذهبياً حصدت فيه الذهب والفضة على ‏المستوى القاري والدولي. لقد نسي البعض تلك الإنجازات التاريخية التي كان سلطان الرياضة ‏يقف خلفها حتى تحققت فأين نحن من ذهب الأولمبيات بل أين نحن من ‏تلك الأمجاد في رياضة الفروسية والسؤال الأهم كيف نسينا أن سموه ‏كان حجر الزاوية في تحقيق منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة لكأس ‏العالم مرتين على التوالي؟! إذا كنا قد نسينا كل هذا فإن التاريخ سيسجل لهذا البطل أنه كان ‏حريصاً أشد الحرص على علو كعب الرياضة السعودية في جميع المحافل ‏الر ياضية قارياً وعالمياً. ولقد اكتملت فرحتي تلك الليلة بعد أن تشرفت بتكريم هذا الرمز ‏الكبير بالنيابة عن زملائي في الاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات ‏الخاصة في بادرة جميلة أشركني فيها صديقي العزبز الأستاذ خالد ‏الحسين وقد كانت لحظة تاريخية لن أنساها طوال حياتي في هذا العرس ‏الكبير الذي احتفى فيه الوطن بعلم من أعلام الرياضة تمثل في شخصية ‏سلطان المجد ووجه السعد. ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»