هلال الحاضر والمستقبل

هلال الحاضر والمستقبل

‏أتحدث اليوم عن وصف يفوق ‏الخيال وعن حلم يصعب في تفسيره الكلام وعن واقع هو في الحقيقة ضرب من ‏الخيال ذلكم هو إبداع الهلال. ليس غريباً أن يأتي الإنجاز وراء الإنجاز وليس غريباً أن يتحقق لقب الدوري مرتين ‏على التوالي لفريق واحد وليس غريباً أن يجمع هذا الفريق بين الدوري والكأس ‏لموسمين متتاليين ولكن الأغرب أن نشاهد الهلال في الدوري السعودي فقط بدلاً من ‏مشاهدته في أوروبا في دوري الأبطال. لن أتحدث عن الإدارة الحكيمة ولن أتحدث عن جهاز فني خبير ولن أتحدث عن ‏لاعبين كبار ولن أتحدث عن أعضاء الشرف الأوفياء ولن أتحدث عن الجماهير ‏العاشقة في كل مكان لكنني سأتحدث عن ثقافة الاحتراف الحقيقية سأتحدث عن ‏الرغبة في الانتصار في كل مباراة سأتحدث عن الكرة الجميلة الممتعة سأتحدث عن ‏الهلال بكل ما فيه من فن وجمال. لو سألت مشجعاً هلالياً قبل ثلاثة مواسم عن مستقبل فريقه فلن يكون ‏متفائلاً إلى هذا الحد ليرى هذه الصورة الخيالية التي يرسمها الهلال اليوم ‏ولو سألتني شخصياً لأجبت بأن المستقبل هو لأولئك الذين بحثوا عن ‏المستقبل لكن الواقع يقول بأننا يجب أن نتعلم جميعاً من الهلال.

أخبار ذات صلة

حين يشتعل الفلفل فرحا في شقراء
نظام التعليم العام بين الطموح والتحديات
أعوذ بالله من النصب والاحتيال!
جامعة الذكاء الإصطناعي.. هل نحن أمام ميلاد عصر جديد؟
;
الذاكرة لا تحتفظ إلا بما يستحق أنْ يُتذكَّر
لا تطرق بابًا لم يعد لكَ
حين ترى العين ويعجز العقل
عثمان حافظ.. وقصته مع المطبعة!
;
موهبـــة
الربع الأخير.. ما بعد الصهيونية
كيف تصنع الوجوه روح المكان؟
لعنة المركز الأول!
;
القوة الناعمة.. حين تصنع الثقافة «النفوذ والاقتصاد»
جهيمان الظفيري.. ذاكرة وطن
لماذا نكتب ؟
(ومالي سواك وطن)