كتاب

رحم الله العالمة الداعية فاطمة نصيف

عندما تذكر جدة تبرز عائلة نصيف؛ فهي من أقدم وأعرق العوائل الجداوية التي وضع جدهم بصمة العلم والولاء والطاعة للمؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، والذي شرف آل نصيف بالنزول في بيتهم، وعندما يذكر رجال العلم من هذه العائلة يبرز فيهم معالي الدكتور عبدالله نصيف مدير جامعة الملك عبد العزيز الأسبق ونائب رئيس مجلس الشورى الأسبق رئيس رابطة العالم الإسلامي الأسبق حفظه الله وبارك الله فيه.

وعندما تذكر سيدات مجتمع الحجاز وجدة وسيدات آل نصيف تبرز الأستاذة الدكتورة العالمة الداعية فاطمة عمر نصيف -رحمها الله- وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، تركت الدنيا بإرثٍ عظيم من الإنجازات المتعددة والأعمال العظيمة في الدعوة والتثقيف الإسلامي والاجتماعي خلال رحلة عطائها للمجتمع التي تجاوزت الخمسين عاماً، وقد برزت في مجال التعليم النسائي والعمل الخيري، حيث أسست أول مدرسة للبنات في المملكة وأسست جمعية للقرآن الكريم.


الداعية فاطمة نصيف حصلت على درجة الدكتوراه في تخصص الكتاب والسنة من جامعة أم القرى كلية الشريعة عام 1982م والعديد من الشهادات العلمية، عملت كمشرفة عامة على قسم الطالبات في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وأستاذة في قسم الدراسات الإسلامية لمدة 19 عاماً، وناقشت فيها العديد من الأبحاث والرسائل العلمية، وشاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية الخاصة بالمرأة وقضايا الأسرة والإعجاز القرآني، وأنشأت قسم الدراسات الإسلامية بكلية الاقتصاد المنزلي، وحققت الكثير من الإنجازات في مسيرتها العلمية والمهنية، فكانت أول امرأة سعودية تحصل على جائزة (رائدة العمل النسوي والثقافي والخيري في المملكة) من اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة، وأول سعودية حصلت على جائزة الشباب العالمية من أجل خدمة العمل الإسلامي عام 2010م، كما حصلت على جائزة الشخصية الأكثر تميزاً في العمل التطوعي وغيرها العديد من الجوائز.

كما تولت منصب الرئيس للجنة النسائية بهيئة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة، وألفت العديد من الكتب من أبرزها: (حقوق المرأة وواجباتها في الكتاب والسنة) الذي تم ترجمته لعدة لغات، وكتاب (الأسرة المسلمة في زمن العولمة)، وكتاب (لنحيا بالقرآن) وغيره.


رحم الله الداعية فاطمة نصيف، وجزاها الله خير الجزاء على دعوتها وعملها الخيري في خدمة الدين والمجتمع.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!