كتاب

أسرار قمة جدة

تلتقي «أحلام» الشعوب والحكومات بأفضل الطرق والمحطات والنوايا والبرامج والمبادرات؛ «لتتلاقح» في عمليات إنتاج لمستقبل باهر مليء بالانتماء والولاء، ومخرجات العطاء والبناء والتنمية.. من هُنا جاء دور «المملكة العربية السعودية»، ومن هُناك كانت الانطلاقات.. من «بوابة الدرعية»، مروراً «باتفاق العُلا» إلى «الرياض»، ومنها إلى جدة.

إن «قمة جدة» واجتماع القادة العرب هي واحدة من أقوى وأجمل القمم وأفضلها، حيث التقاء العرب، و»عودة الأشقاء في سوريا» بعد غياب طويل ولمّ الشمل العربي.


مَن يقرأ ويستمع بعقله إلى الخطابات من القادة، وما حدث على هامش القمة من لقاءات وحوارات انطلقت جميعها لتعانق الطموحات العربية - العالمية.. حيث الحضور العالمي بوجود رئيس أوكرانيا، ولقائه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والحديث والنقاش حول الحرب الأوكرانية الروسية، وتواصله مع القادة في بقية دول العالم.. وما تلك الرسائل التي وصلت من «موسكو» وزعيمها، والأخرى التي وصلت من «الرئيس الصيني».. إلاّ دلالة على المكانة التي تحتلها المملكة العربية السعودية، والمحور الذي تشكله، والقوة التي تملكها، والعلاقات المتينة مع كافة الأطراف، والاحترام الذي يكنّه لها العالم أجمع، والاعتراف بأن السعودية محور أساسي في «العلاقات الدولية» - «الدولية»، وفي الأزمات الاقتصادية والسياسية، وأنها منطلق لكافة المنعطفات الإيجابية، ومنطلق الحلول لغالبية الأزمات، وأنها تحتضن الأمن والسلام في أرضها، وأن حكامها وشعبها قاما على الإسلام والسلام، وهذا ديدنها ومنهجها، والذي لن تتزحزح عنه ولن تحيد منذ التأسيس وحتى يومنا هذا.

من أجمل الأسرار في قمة جدة، إتقان الأمير محمد لإدارة الحوار، والطلب من القادة الزعماء اختصار الكلمات، فكانت رائعة ومفهومة ومختصرة ومفيدة.. ومن أهم الأسرار أن القادة العرب، بقيادة السعودية، وجَّهوا رسالة للغرب والعالم أجمع أنهم قوة قادرة على التكاتف والاعتماد على أنفسهم، وأنهم مُتَّحدون لا يستطيع كائن من كان أن يزعزع الأخوة العربية «والنخوة العربية».


في قمة جدة رسائل للقاصي والداني، «أننا نملك الزعامة والريادة والعزيمة والإصرار، ونحب الخير للجميع، وأن مستقبلنا واحد.. وهدفنا واحد، ألا وهو إعمار الأرض.. وأننا نملك احترام العالم وقادته؛ بالحكمة والمواقف الرزينة وحسن تدبير الأمور والصدق مع الآخرين، فكسبنا احترام العالم أجمع».

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة