كتاب

4 يوليو

هو عطلة رسمية في الولايات المتحدة للاحتفال بذكرى إعلان الاستقلال، الذي صادق عليه الكونجرس في 4 يوليو 1776م أي قبل 250 سنة تقريباً لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية.

أعلن في ذلك التاريخ أن المستعمرات الثلاث عشرة لم تعد خاضعة لملك بريطانيا وهو الملك جورج الثالث وأصبحت الآن دولًا موحدة وحرة ومستقلة، ويرتبط يوم الاستقلال بشكل شائع بالألعاب النارية والاستعراضات وحفلات الشواء والكرنفالات والمعارض والنزهات والحفلات الموسيقية وألعاب البيسبول والتجمعات العائلية والخطب السياسية والاحتفالات، بالإضافة إلى العديد من الأحداث العامة والخاصة الأخرى التي تحتفل بالتاريخ والحكومة وتقاليد الولايات المتحدة.


ولتصميم العلم الأمريكي في عام 1958م قصة ذات إرادة وتصميم، حيث كلف مدرس تاريخ طلابه بمهمة لإعادة تصميم العلم الوطني مع اقتراب كل من ألاسكا وهاواي من الانضمام، صمم روبرت جي هيفت الذي كان يبلغ من العمر 16 عامًا في ذلك الوقت علمًا جديدًا باستخدام العلم القديم ذي 48 نجمة وقيمة 2.87 دولار من القماش الأزرق والمواد البيضاء، وحصل تصميمه على درجة جيد جداً ولم يعجبه ذلك وقام بإرسالها إلى واشنطن العاصمة لينظر فيها الرئيس أيزنهاور، وكان هيفت واحدًا من الآلاف الذين قدموا تصميمًا للعلم، وبمجرد اختيار تصميمه تم تغيير درجته إلى ممتاز وأصبح تصميمه العلم الرسمي في عام 1960.

ويعتبر الاحتفال بيوم الاستقلال الأضخم خلال السنة من حيث الألعاب النارية في كل الولايات؛ ويبلغ ما تنفقه الأسر الأمريكية على التنزه في ذلك اليوم ما يقارب 6.7 مليار دولار وينفق المواطن الأمريكي ما مقداره 73 دولارًا في توفير الطعام والترفيه وتبلغ تكلفة الألعاب النارية مليار دولار بحسب إحصائية في 2019م، وتوضح تلك الأرقام الأنفاق الضخم من قبل المواطنين والحكومة للاحتفال بذلك اليوم.


ومن الطريف ذكره أن الفلبين التي كانت محتلة من الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً من عام 1898م وحتى 1946م كانت تحتفل أيضاً في 4 يوليو بعيد الاستقلال، عندما لم تعد أراضيها تابعة للولايات المتحدة، واعترفت الولايات المتحدة حينها رسميًا باستقلال الفلبين، وقد تم اختيار 4 يوليو عن قصد من قبل الولايات المتحدة لأنه يتوافق مع عيد استقلالها، وقد تم الاحتفال بهذا اليوم في الفلبين باعتباره عيد الاستقلال حتى عام 1962، وفي عام 1964 تم تغيير اسم عطلة 4 يوليو إلى يوم الجمهورية.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة