كتاب
القتل والتهجير.. وذاكرة الأجيال!
تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2023 23:12 KSA
تفتَّح وعينا – أنا وجيلي- على فورة المشاعر الغضة، وحرقة الجراح من الهزيمة وعار الاحتلال، عن طريق الحكايات، دون مشاهدة حية، كما يحدث الآن!.
كانت معلمة اللغة العربية، وهي فلسطينية من غزة، تحكي لنا، ونحن في الصف الرابع أو الخامس لا أذكر، عن «النكبة»، لم نكن ندرك المعنى، لكننا أدركنا الحزن الساكن في المعنى، وتحولت حكاياتها إلى صور ذهنية طفولية، تطفو فوراً إلى سطح الذاكرة كلما عاد الصهاينة للتنكيل بالشعب الفلسطيني.
أتذكر قسمات تلك المعلمة يغشاها الحزن، وهي تحكي عن مأساة فلسطين، وتهجير الفلسطينيين عن أرضهم، رغم أنها لم تمكث معنا طويلاً، ومع ذلك مكثت حكاياتها، فقط حوَّلها خيال الطفولة إلى صور مرسومة بريشة الألم، لكنها مثبتة مستقرة بأمان في تلافيف الذاكرة، تطفو إلى السطح كلما انفتح جرح جديد، أو نزفت جراح قديمة.
مع ما يحدث في غزة تتجدد الحكاية، لكن ليس عن طريق ذاكرة معلمة تحكي مأساتها لطالباتها الصغيرات، وهي على يقين أنها تنثر بذور القضية في وعيهن، هذه المرة الحكاية صوت وصورة، والناقل أجهزة تلفاز وهواتف ووسائل تنقل كل شيء في الحين واللحظة؛ الفزع المرسوم في أعين الصغار، والحزن يقطر من وجوه الكبار، والحرائق والدمار، لن تمحى الصورة، لأنها تصبح هي الذاكرة، ذاكرة الأجيال المشوهة، الأجيال الذين تفتّح وعيهم على صورة سقوط القنابل، وأشلاء الشهداء، ودهشة الفزع مرسومة بدقة على قسمات أطفال غزة وهي تحت الأنقاض.
الشعب الفلسطيني، هو الذي يدمي القلوب، وكما هو ديدن قادة المملكة العظيمة، يقفون وقفتهم القوية الداعمة لكل شعوب الأرض؛ وللشعب الفلسطيني بذلت ولازالت تبذل الجهود الحثيثة على مدى السنوات، فقدمت العديد من المبادرات والمساعدات والوقفات البطولية لتأمين السلام العادل والشامل للفلسطينيين.
ما يقوم به الصهاينة من قتل وتدمير للفلسطينيين في مدينة غزة، هو انتهاك لكل القِيَم والأعراف؛ لذلك تسعى القيادة السعودية لوقف هذه الحرب، ومنع تهجير الفلسطينيين من غزة، لأن التهجير يعني ترك الأرض للعدو، كما حدث في بداية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، تشتغل آلة القتل والترويع ليترك المواطنون مساكنهم، ويفرون بأرواحهم، ثم لا شيء غير الشتات.
أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، والوصول إلى سلامٍ عادل شامل، من خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ومن خلال اتصالات ولي العهد السعودي مع الملك عبدالله ملك الأردن والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد على ضرورة تكثيف الجهود لنيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وتحقيق آماله وطموحاته في السلام العادل الدائم، وضرورة تكثيف الجهود لوقف التصعيد في غزة، نظراً لما يُشكِّله من خطورة على حياة المدنيين، وتهديد استقرار المنطقة.
الشعب الفلسطيني، كأي شعب على الكرة الأرضية، يضم بين مواطنيه الصالح والطالح، الوفي والغادر، القانع والطامع، صحيح الأسية لا تنسى، لكن الوقت ليس وقت حساب أو تجاهل، وهذا ما يفعله قادتنا العظام، تتحرك الدبلوماسية السعودية بحزم في المنابر الدولية، وتُعلي حق الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار.
مبادرات عديدة طرحتها القيادات السعودية المتعاقبة لوقف الاستنزاف الصهيوني لمقدرات الشعوب العربية، لوقف استخدام آلتها الحربية وصواريخها وطائراتها لقتل الفلسطينيين؛ دون تمييز بين مدنيين عُزَّل أو مرضى على أسرّة مشفى، ومواليد أشرقت وجوههم على الحياة من أيامٍ معدودة، أو أطفال تكبر الأحلام في قلوبهم الصغيرة وهم يلعبون ويركضون، يبثون البراءة والطيبة، تسقط عليهم القنابل بكل الحقد المعشش في قلوب الصهاينة.
كانت معلمة اللغة العربية، وهي فلسطينية من غزة، تحكي لنا، ونحن في الصف الرابع أو الخامس لا أذكر، عن «النكبة»، لم نكن ندرك المعنى، لكننا أدركنا الحزن الساكن في المعنى، وتحولت حكاياتها إلى صور ذهنية طفولية، تطفو فوراً إلى سطح الذاكرة كلما عاد الصهاينة للتنكيل بالشعب الفلسطيني.
أتذكر قسمات تلك المعلمة يغشاها الحزن، وهي تحكي عن مأساة فلسطين، وتهجير الفلسطينيين عن أرضهم، رغم أنها لم تمكث معنا طويلاً، ومع ذلك مكثت حكاياتها، فقط حوَّلها خيال الطفولة إلى صور مرسومة بريشة الألم، لكنها مثبتة مستقرة بأمان في تلافيف الذاكرة، تطفو إلى السطح كلما انفتح جرح جديد، أو نزفت جراح قديمة.
مع ما يحدث في غزة تتجدد الحكاية، لكن ليس عن طريق ذاكرة معلمة تحكي مأساتها لطالباتها الصغيرات، وهي على يقين أنها تنثر بذور القضية في وعيهن، هذه المرة الحكاية صوت وصورة، والناقل أجهزة تلفاز وهواتف ووسائل تنقل كل شيء في الحين واللحظة؛ الفزع المرسوم في أعين الصغار، والحزن يقطر من وجوه الكبار، والحرائق والدمار، لن تمحى الصورة، لأنها تصبح هي الذاكرة، ذاكرة الأجيال المشوهة، الأجيال الذين تفتّح وعيهم على صورة سقوط القنابل، وأشلاء الشهداء، ودهشة الفزع مرسومة بدقة على قسمات أطفال غزة وهي تحت الأنقاض.
الشعب الفلسطيني، هو الذي يدمي القلوب، وكما هو ديدن قادة المملكة العظيمة، يقفون وقفتهم القوية الداعمة لكل شعوب الأرض؛ وللشعب الفلسطيني بذلت ولازالت تبذل الجهود الحثيثة على مدى السنوات، فقدمت العديد من المبادرات والمساعدات والوقفات البطولية لتأمين السلام العادل والشامل للفلسطينيين.
ما يقوم به الصهاينة من قتل وتدمير للفلسطينيين في مدينة غزة، هو انتهاك لكل القِيَم والأعراف؛ لذلك تسعى القيادة السعودية لوقف هذه الحرب، ومنع تهجير الفلسطينيين من غزة، لأن التهجير يعني ترك الأرض للعدو، كما حدث في بداية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، تشتغل آلة القتل والترويع ليترك المواطنون مساكنهم، ويفرون بأرواحهم، ثم لا شيء غير الشتات.
أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، والوصول إلى سلامٍ عادل شامل، من خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ومن خلال اتصالات ولي العهد السعودي مع الملك عبدالله ملك الأردن والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد على ضرورة تكثيف الجهود لنيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وتحقيق آماله وطموحاته في السلام العادل الدائم، وضرورة تكثيف الجهود لوقف التصعيد في غزة، نظراً لما يُشكِّله من خطورة على حياة المدنيين، وتهديد استقرار المنطقة.
الشعب الفلسطيني، كأي شعب على الكرة الأرضية، يضم بين مواطنيه الصالح والطالح، الوفي والغادر، القانع والطامع، صحيح الأسية لا تنسى، لكن الوقت ليس وقت حساب أو تجاهل، وهذا ما يفعله قادتنا العظام، تتحرك الدبلوماسية السعودية بحزم في المنابر الدولية، وتُعلي حق الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار.
مبادرات عديدة طرحتها القيادات السعودية المتعاقبة لوقف الاستنزاف الصهيوني لمقدرات الشعوب العربية، لوقف استخدام آلتها الحربية وصواريخها وطائراتها لقتل الفلسطينيين؛ دون تمييز بين مدنيين عُزَّل أو مرضى على أسرّة مشفى، ومواليد أشرقت وجوههم على الحياة من أيامٍ معدودة، أو أطفال تكبر الأحلام في قلوبهم الصغيرة وهم يلعبون ويركضون، يبثون البراءة والطيبة، تسقط عليهم القنابل بكل الحقد المعشش في قلوب الصهاينة.