كتاب

قاعدة 60 - 30 - 10

كثيرًا ما نلاحظ في المنازل كثرة الألوان وتنوُّعها، وزيادتها الى أكثر من خمسة ألوان، وهو قد يعجب البعض، ولكنَّه يجعل العين في تشتُّت، ويصبح المكان بعيدًا عن البساطة والجمال والأناقة التي نلاحظها في خلق سبحانه -عز وجل- في السموات والأرض والبشر في وجود ألوان بنسب محدَّدة، فهو البديع في خلقه سبحانه.

تعتمد قاعدة الألوان 60 - 30 - 10على فكرة أنَّ العين البشريَّة تنجذب إلى ثلاثة مستويات مختلفة من الألوان: 60% لون الخلفية، 30% لون متباين، و10% لون مميَّز وتُطبَّق عادةً في التصاميم بشكل عام عند اختيار الألوان، فمثلًا يكون الديكور الداخلي للون الرئيس يمثل 60 بالمئة من الغرفة، واللون الثانوي يمثل 30 بالمئة، واللون المميَّز الذي تفضله لا يتجاوز 10 بالمئة.


فعلى سبيل المثال تحتوي الغرفة على جميع الجدران البيضاء، وأريكة بيضاء (60 بالمئة)، وأرضيَّات وطاولات وكراسٍ جانبيَّة منجَّدة (30 بالمئة)، ولون آخر واحد في جميع أنحاء الغرفة باستخدام الوسائد والأعمال الفنيَّة والأشياء الصغيرة الأخرى (10 بالمئة)، فبذلك تمَّ تطبيق القاعدة بكل سهولة.

المبدأ وراء قاعدة 60 - 30 - 10 هي أنَّ الألوان المحايدة ستخلق خلفيَّة للأثاث والإكسسوارات، في حين أنَّ الألوان الجريئة ستساعد في جمعها معًا، ومع إضافة الألوان المميَّزة الحيويَّة توفر التباين مع الألوان المحايدة.


قاعدة 60 - 30 - 10 مبدأ أساس للتصميم الداخلي، ولكن يمكن الخروج عنها للحصول على نتائج قد تكون رائعة، فعلى سبيل المثال، غالبًا ما تتطلَّب المساحات التي تحتوي على عناصر زخرفية متنوِّعة مثل النباتات، وديكور الجدران، والتحف لتتجاوز نظام الألوان، لذلك يمكن إضافة 10% للون آخر، يؤدِّي ذلك إلى إنشاء الكثير من التباين وعناصر أكثر جاذبيَّة بصريًّا حول المساحة لجذب الأنظار.

ونفس القاعدة قد تُطبَّق أحيانًا في الحياة الوظيفيَّة، بحيث إنَّ النجاح المهني يعتمد بشكل أساس وبنسبة 60% على العلاقات المهنيَّة، سواء كانت أفقيَّة مع الزملاء في العمل، أو رأسيَّة المديرين على سبيل المثال، و30% على التسويق الشخصي للمهارات والقدرات، بحيث يعلم الجميع إنجازاتك المميَّزة، و10% على اتقان العمل.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة