كتاب

الاحتفالات بيوم التأسيس.. تعم أرجاء الوطن

الاحتفالات الشعبية بيوم التأسيس عمّت جميع أرجاء الوطن، ومن حقنا فعلاً أن نحتفل ونفتخر بهذا اليوم، والتعبير بالفرحة يختلف من منطقة لمنطقة ومن مدينة لمدينة ومن قرية لقرية، لكن الهدف الرئيسي هو التعبير عن فرحتهم بأسلوبهم وبطريقتهم الخاصة.

ولقد عشت هذه الفرحة بيوم التأسيس وأنا أسير في طريق الملك عبدالعزيز بجدة، من جنوبه أول ميدان العلم، حتى قرب نهايته شمالاً إلى ميدان الكرة الأرضية، وهي مسافة تقطع عادةً في أقل من عشر دقائق، لكنني قطعتها بالسيارة في حوالى ثلاث ساعات متجهاً إلى منزلي، ويعود السبب إلى الفرحة العارمة للشباب والشابات بمناسبة يوم التأسيس، الذي دفع البعض إلى الخروج من سياراتهم وسط الشارع الرئيسي، معبّرين عن فرحتهم بأسلوبهم، حاملين أعلام الوطن، رافعين أصواتهم محيّين الوطن وقيادته، حب عميق ومشاعر جيّاشة يصعب اعتراضها أحياناً، حتى لو كانت معطلة طرق السير، لكنها تعبر عن مدى حب شعب المملكة لوطنهم، وفخرهم بقيادته وبمؤسسيه.


وهكذا يفعل أحياناً مشجعي كرة القدم، الذين تأخذهم نشوة النصر، بالتعبير عنها بأسلوبهم وطريقتهم في الشوارع والأماكن العامة.

لم أغضب من أولئك الذين عطلوا السير، وحجزوني مع سائقي في السيارة لمدة ثلاث ساعات، بل كنت سعيداً وأنا أرى الشباب والشابات والأطفال والشيوخ يعبّرون عن حبهم لوطنهم، محتفلين بيوم التأسيس، مشهد جميل ومعبّر حتى لو كان في غير مكانه، ولو جاز لي الاقتراح مستقبلاً، لاقترحتُ أن تقام مناسبات الاحتفالات بمناسبة يوم التأسيس واليوم الوطني في الملاعب الرياضية في كل مدينة، وفي أكثر من ملعب رياضي في المدن الكبرى، وفي الميادين العامة الكبيرة، وفي الحدائق العامة، ليستطيع المواطنون التعبير عن فرحتهم وسعادتهم وفخرهم بوطنهم وقيادته، على أن تترك الطرق العامة للسير حمايةً للمرضى وكبار السن غير القادرين على البقاء ساعات طويلة في السيارات.


حفظ الله وطننا وقيادته وشعبه، وجعل الله أيامنا كلها فرحة وسروراً.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!