كتاب

جائزة (سيدة الباحة).!

ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ لما يُقدَّم من (جوائز) يستهدفُ بها المبدعُون في مجالاتِهم المختلفةِ، لها دورٌ كبيرٌ في خلقِ مساحةٍ من (التنافسِ)، الذي يمهِّد للمزيدِ من الإبداعِ، والمزيدِ من المبدعِين، والمستفيد ما يُورثهُ ذلك التنافسُ من نتاجٍ في مجملهِ خدمةً للمجتمعِ، وأداء واجبِ الإسهامِ في بناءِ الوطنِ.

الوطن، الذي ندينُ له -بعدَ الله- بكلِّ ما نشاهدُه من قدواتِ، ورموزِ بناءٍ من أبنائِهِ، الذين أتاحَ لهم كلَّ معطياتِ الوصولِ إلى ما وصلُوا إليهِ، فكانُوا نعمَ الأبناءِ، الذين (برُّوا) بوطنِهم، وكانَ لهم مع


منصَّاتِ (الاحتفاءِ)، ومَوَاطنِ التَّقديرِ، والتَّكريمِ موعدُ فخرٍ، واعتزازٍ بمَا قدَّمُوه من (يسيرٍ) ما يستحقُّه الوطنُ من أبنائهِ.

كل ذلك يعبِّر عنهُ ما نشاهدهُ بامتدادِ رقعةِ الوطنِ من احتفالاتِ تكريمٍ تستهدفُ الفاعلِينَ في مجالاتِهم، وممَّا يؤكدهُ ذلكَ التَّكريمُ، وتلكَ (الجوائزُ) أنَّ كلَّ مَن حظِي بذلكَ اكتسبَ دفعةً لا حدودَ لهَا في شأنِ مواصلةِ عطائهِ، وأضافتْ لهُ الجائزةُ بُعدًا آخرَ نحوَ المزيدِ من مواصلةِ المشوارِ تحتَ مظلَّةِ (وسام) مكانة ذلكَ التكريمِ، وأهميَّة تلكَ الجائزةِ، التي بقدرِ ما تعنيهِ من مشاعرَ الفرحِ فإنَّها تضيفُ على كاهلهِ مسؤوليَّةَ الاستمرارِ، ولكنْ بأفقٍ أكبرَ، وطموحٍ أعظمَ.


وفي هذَا كانَ للباحةِ الأسبوعُ الماضي موعدٌ متجدِّدٌ مع الاحتفاءِ بالمبدعِينَ، الذي اتَّجهت بوصلتهُ نحوَ (السيِّداتِ) الفاعلاتِ في منطقةِ الباحةِ، وبرعايةٍ كريمةٍ من صاحبةِ السموِّ الملكيِّ الأميرةِ سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز، التي أضافتْ برعايتهَا، وحضورهَا بُعدًا مهمًّا يعني للجائزةِ، والحائزاتِ عليهَا الكثير.

وعن جائزةِ (سيِّدة الباحةِ)، فإنَّها تحتَ هذَا المسمَّى (الفخر) بقدرِ ما تعكسهُ من حجمِ الجهدِ المبذولِ للحصولِ عليهَا، فإنَّها تشيرُ اليوم بذاتِ القدرِ من الفخرِ إلى مكانةِ (الفائزاتِ) بهَا، فنحنُ هنَا نتحدَّثُ عن منطقةٍ، وثمانيةِ (مساراتٍ) للجائزةِ، قدمت 15 فائزةً، وهو عددٌ له ما بعدهُ من جهدِ مواصلةِ مشوارِ التميُّزِ، الذي وضعَ لهُ وسامُ (سيِّدة الباحةِ) نقطةَ انطلاقٍ نحوَ مرحلةٍ جديدةٍ من العطاءِ، والإبداعِ، الذي يحتِّم على الفائزاتِ الانتقال إلى حيث مسؤوليَّة (الإفادةِ) في شأنِ (تقديمِ) المزيدِ من المبدعاتِ.. وعلمِي وسلامتكُم.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!