كتاب
الأمن و(رجاله)..!
تاريخ النشر: 19 مايو 2024 23:00 KSA
تأتِي نعمةُ (الأمنِ) من أجلِّ النعمِ، حيثُ الأمنُ (حياةٌ)، ولا حياةَ مِن دونِ (أمنٍ)، وهِي نعمةٌ مَن عاشَ فِي (أكنافِهَا) قدْ يغيبُ عنهُ قدرهَا، ويتجاوزُ بسببِ استغراقِهِ فِي مضمارِ مشاغلِ الحياةِ شكرهَا، ثمَّ لا يُثمِّنُ عِظمَهَا، وكونَهَا (تاجَ) النعمِ إلَّا مَن تجرَّعَ ألمَ فَقْدِهَا.
حقيقةً يثبتُهَا التَّاريخُ في مجرياتِ أزمانِهِ، وأحوالِ أحداثِهِ، وتقلُّباتِهِ، وبمَا يثبتُ أنَّ (الأمنَ) نعمةٌ (ذاتُ أنفةٍ)، إذَا رحلتْ لَا تعودُ، وهِي حقيقةٌ (يجبُ) أنْ يتوقَّفَ عندهَا كلُّ مَن يستصغرُهَا، ومَن لَا يُنزلهَا قدرهَا، ويحفظُ لهَا في (زحامِ) النعمِ منزلتَهَا.
ثمَّ يأتِي مِن الأهميَّةِ التأكيدُ على حقيقةِ أنَّه لَا أهمَّ مِن نعمةِ الأمنِ إلَّا مَن يرعاهَا، ويقومُ عليهَا، يمثِّلُ ذلكَ قيادةٌ حكيمةٌ، ورجالُ أمنٍ (أقسمُوا) على رعايةِ الأمنِ، والحفاظِ على حِمَاه، وسياجِهِ، ودحرِ كلِّ مَن تسوُّلُ لهُ نفسُهُ المساسَ بحرمتِهِ، أو محاولةَ الإخلالِ بتماسكهِ، حاملِينَ أرواحَهُم علَى أكفِّهِم حيثمَا كانَ نداءُ (الواجبِ) رعايةً للأمنِ، وحفاظًا عليهِ.
هُم العيونُ (السَّاهرةُ) بامتدادِ الوطنِ، كلٌّ فيمَا وُكلَ إليهِ مِن (مهمَّةٍ): ألَّا يُؤتَى الأمنُ مِن قبلِهِ، يؤدُّونَ مهامَّهَم بكلِّ تفانٍ، وإخلاصٍ، وروحِ إقدامٍ، وفداءٍ، يشكِّلُونَ فِي مجموعِهِم، وتكاملِ أدوارِهِم تلكَ الرسالةَ السَّاميةَ، وطنٌ كانَ، وما زالَ، وسيظلُّ -بإذنِ اللهِ- مضربَ المثلِ في أمنِهِ، وأمانِهِ، وعلوِّ شأنِهِ، وجسارةِ رجالِهِ.
إنَّ مَن يتأمَّل مَا يقومُ بهِ رجالُ الأمنِ فِي جميعِ قطاعاتِ الأمنِ مِن جهودٍ، ومَا يتمُّ إعلانُهُ بينَ فترةٍ وأُخْرَى مِن: (تمَّ القبضُ)، يدركُ كمْ هُو الوطنُ (مستهدَفٌ) في أمنِهِ، وكمْ هِي أطماعُ أعدائِهِ فِي النَّيلِ منهُ إلَّا أنَّ يقظةَ رجالِ الأمنِ تقفُ -دومًا- حائلًا بينهُم، ومبتغاهم، وأنَّ الوطنَ وأمنَهُ خطٌّ أحمرُ، وأنَّ الحفاظَ علَى الأرواحِ، والأموالِ، والممتلكاتِ، وكلِّ مَا فِي الوطنِ من مقدَّراتٍ مسؤوليَّةُ رجالٍ أوفياءَ، وبمَا يملكُونَهُ مِن إيمانٍ، وعزيمةٍ، وروحِ (إقدامٍ) فداءً للدِّينِ، ثمَّ المليكِ، والوطنِ أغنياء.
لنصلَ إلى واجبِ (تثمينٍ) لدورِ رجالِ أمنِ الوطنِ، ذلكَ الواجبُ، الذِي يُحتِّمُ أنَّ كمَا ندركُ للأمنِ أهميَّتهُ، فإنَّنا نحفظُ للقائمِينَ عليهِ مكانتَهُم، ونغرسُ فِي نفوسِ أبنائِنَا أهميَّةَ دورِهِم، وواجبَ توقيرِهِم، واحترامهِم، وأنَّ كمَا هُو الأمنُ هاجسهُم، فإنَّنا فِي ضرورةِ الحفاظِ عليهِ مسؤوليَّتنا كمَا هُو مسؤوليَّتهُم.. وعِلمِي وسلامتكُم. kmsag@hotmail.com
@KhalidMosaid
حقيقةً يثبتُهَا التَّاريخُ في مجرياتِ أزمانِهِ، وأحوالِ أحداثِهِ، وتقلُّباتِهِ، وبمَا يثبتُ أنَّ (الأمنَ) نعمةٌ (ذاتُ أنفةٍ)، إذَا رحلتْ لَا تعودُ، وهِي حقيقةٌ (يجبُ) أنْ يتوقَّفَ عندهَا كلُّ مَن يستصغرُهَا، ومَن لَا يُنزلهَا قدرهَا، ويحفظُ لهَا في (زحامِ) النعمِ منزلتَهَا.
ثمَّ يأتِي مِن الأهميَّةِ التأكيدُ على حقيقةِ أنَّه لَا أهمَّ مِن نعمةِ الأمنِ إلَّا مَن يرعاهَا، ويقومُ عليهَا، يمثِّلُ ذلكَ قيادةٌ حكيمةٌ، ورجالُ أمنٍ (أقسمُوا) على رعايةِ الأمنِ، والحفاظِ على حِمَاه، وسياجِهِ، ودحرِ كلِّ مَن تسوُّلُ لهُ نفسُهُ المساسَ بحرمتِهِ، أو محاولةَ الإخلالِ بتماسكهِ، حاملِينَ أرواحَهُم علَى أكفِّهِم حيثمَا كانَ نداءُ (الواجبِ) رعايةً للأمنِ، وحفاظًا عليهِ.
هُم العيونُ (السَّاهرةُ) بامتدادِ الوطنِ، كلٌّ فيمَا وُكلَ إليهِ مِن (مهمَّةٍ): ألَّا يُؤتَى الأمنُ مِن قبلِهِ، يؤدُّونَ مهامَّهَم بكلِّ تفانٍ، وإخلاصٍ، وروحِ إقدامٍ، وفداءٍ، يشكِّلُونَ فِي مجموعِهِم، وتكاملِ أدوارِهِم تلكَ الرسالةَ السَّاميةَ، وطنٌ كانَ، وما زالَ، وسيظلُّ -بإذنِ اللهِ- مضربَ المثلِ في أمنِهِ، وأمانِهِ، وعلوِّ شأنِهِ، وجسارةِ رجالِهِ.
إنَّ مَن يتأمَّل مَا يقومُ بهِ رجالُ الأمنِ فِي جميعِ قطاعاتِ الأمنِ مِن جهودٍ، ومَا يتمُّ إعلانُهُ بينَ فترةٍ وأُخْرَى مِن: (تمَّ القبضُ)، يدركُ كمْ هُو الوطنُ (مستهدَفٌ) في أمنِهِ، وكمْ هِي أطماعُ أعدائِهِ فِي النَّيلِ منهُ إلَّا أنَّ يقظةَ رجالِ الأمنِ تقفُ -دومًا- حائلًا بينهُم، ومبتغاهم، وأنَّ الوطنَ وأمنَهُ خطٌّ أحمرُ، وأنَّ الحفاظَ علَى الأرواحِ، والأموالِ، والممتلكاتِ، وكلِّ مَا فِي الوطنِ من مقدَّراتٍ مسؤوليَّةُ رجالٍ أوفياءَ، وبمَا يملكُونَهُ مِن إيمانٍ، وعزيمةٍ، وروحِ (إقدامٍ) فداءً للدِّينِ، ثمَّ المليكِ، والوطنِ أغنياء.
لنصلَ إلى واجبِ (تثمينٍ) لدورِ رجالِ أمنِ الوطنِ، ذلكَ الواجبُ، الذِي يُحتِّمُ أنَّ كمَا ندركُ للأمنِ أهميَّتهُ، فإنَّنا نحفظُ للقائمِينَ عليهِ مكانتَهُم، ونغرسُ فِي نفوسِ أبنائِنَا أهميَّةَ دورِهِم، وواجبَ توقيرِهِم، واحترامهِم، وأنَّ كمَا هُو الأمنُ هاجسهُم، فإنَّنا فِي ضرورةِ الحفاظِ عليهِ مسؤوليَّتنا كمَا هُو مسؤوليَّتهُم.. وعِلمِي وسلامتكُم. kmsag@hotmail.com
@KhalidMosaid