كتاب

لا حج بلا تصريح

تبذلُ المملكةُ جهودًا كبيرةً لاستقبالِ ضيوفِ الرَّحمنِ مِن جميعِ أنحاءِ العالمِ فِي كلِّ عامٍ، ومِن أهمِّ الاستعداداتِ المتميِّزةِ لهذَا الموسمِ المباركِ، هُو إطلاقُ حملةٍ وطنيَّةٍ بعنوانِ (لَا حجَّ بلَا تصريحٍ)، بالإضافةِ إلَى إطلاقِ حملةٍ دوليَّةٍ للتَّوعيةِ بخطورةِ مخالفةِ أنظمةِ وتعليماتِ الحجِّ، والحملاتِ الوهميَّةِ، والاحتيالِ الإلكترونيِّ في أكثر مِن 20 دولةً حولَ العالمِ.

وكذلكَ مبادرةُ (طريق مكَّة) للعامِ السَّادسِ علَى التَّوالِي، التِي يستفيدُ منهَا أكثرُ مِن 250 ألفَ حاجٍّ فِي 7 دولٍ عبرَ 11 مطارًا، حيثُ تمَّ تدريبُ حوالَى 120 ألفًا مِن العاملِينَ مِن خلالِ 2500 ورشةٍ تدريبيَّةٍ بالعديدِ مِن اللُّغاتِ، وجميعِ العاملِينَ فِي منظَّمةِ الحجِّ والعُمرة مؤهَّلُون علميًّا وعمليًّا، ولديهِم خبراتٌ عاليةُ المستوَى، بالإضافةِ إلَى تطويرِ البنيةِ التحتيَّةِ فِي مكَّة المكرَّمة، وانتهاءِ أعمالِ منشأةِ الجمراتِ المدعَّمةِ بمظلَّاتٍ، وتلطيفِ الهواءِ بالرَّذاذِ فِي الجوِّ الحارِّ، بالإضافةِ إلَى جاهزيَّةِ السَّلالمِ الكهربائيَّةِ لتسهيلِ وصولِ الحجَّاجِ إلَى موقعِ رَمي الجمراتِ، وتمَّ تدشينُ مشروعِ (مسار المشعرِ الحرامِ) للمشيِ بسهولةٍ، وتمَّ تجهيزُ أكبر محطةِ تبريدٍ فِي العالمِ لتنقيةِ الهواءِ وتبريدهِ فِي المسجدِ الحرامِ.


كمَا سيتمُّ تشغيلُ قطارِ المشاعرِ بطاقةٍ استيعابيَّةٍ تُقدَّر بـ72 ألفَ راكبٍ فِي الساعةِ؛ لنقلِ أكثر مِن 350 ألفَ حاجٍّ بينَ المشاعرِ المقدَّسةِ.

وتمَّ تحديثُ وتطويرُ البنيةِ التكنولوجيَّةِ مثلِ أنظمةِ الحجزِ الإلكترونيِّ، وتطبيقاتِ الهواتفِ الذكيَّةِ، وتطويرِ تطبيقِ «نُسك» الذِي يقدِّمُ حوالَى 120 خدمةً رقميَّةً؛ لتسهيلِ إجراءاتِ الحجِّ، مع التأكُّدِ من جودةِ الخدماتِ الصحيَّةِ والأمنيَّةِ، بمَا في ذلكَ إنشاءُ مستشفياتٍ ومراكزَ طبيَّةٍ متطورةٍ، وتوفيرُ الكوادرِ الطبيَّةِ المؤهَّلةِ، وتعزيزِ الإجراءاتِ الأمنيَّةِ؛ لضمانِ سلامةِ الحجَّاجِ، ووضعِ خططٍ للتَّعاملِ معَ حالاتِ الطوارئِ التِي قدْ تنشأُ خلالَ الموسمِ.


تؤكد هذه الاستعدادات الشاملة والمتميزة على دور المملكة الرائد في خدمة الحرمين الشريفين، والاهتمام بضيوف الرحمن، والحرص على راحتهم وأمنهم.

فشكرًا لقيادةِ المملكةِ لإنجازاتِهَا العظيمةِ فِي خدمةِ حجَّاجِ بيتِ اللهِ، متمنِّيًا أنْ يُسجلَ هذَا الإنجازُ إعلاميًّا، وبكلِّ اللُّغاتِ؛ ليتعرَّفَ العالمُ علَى مَا تقدِّمهُ المملكةُ للمسلمِينَ عندَ زيارتِهِم للمقدَّساتِ الإسلاميَّةِ، مكَّة المكرَّمة والمدينةِ المنوَّرة.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!