كتاب
زيادة مقاعد (القبول)..!
تاريخ النشر: 30 يونيو 2024 23:26 KSA
يظلُّ هدفُ الحصولِ على الشهادةِ الجامعيَّةِ (هاجسًا) لدَى كثيرٍ من خرِّيجِي المرحلةِ الثانويَّةِ، وأخصُّ منهُم مَن يتمتَّع بمقوِّماتِ ما تتطلَّبه المرحلةُ الجامعيَّةُ من مَلَكةٍ ذهنيَّةٍ، وطموحٍ علميٍّ حالَ بينهُ، وبينَ بلوغِ تلكَ المرحلةِ عدمُ حصولهِ علَى النسبةِ (الموزونةِ)، التِي تتيحُ له فرصةَ أنْ يكونَ طالبًا (جامعيًّا).
والنسبةُ الموزونةُ أصبحتْ (واقعًا) يجبُ أنْ يتعاملَ معهُ الطلابُ والطالباتُ بمَا تستحقُّه من (الاهتمامِ)، فممتازُ الشهادةِ الثانويَّةِ لم يعدْ (يشفعُ) كمَا كانَ في دخولِ الجامعةِ، بل إنَّ الجديدَ هُو أنَّ نسبةَ الشهادةِ الثانويَّةِ في النسبةِ (الموزونةِ) بدأتْ تتناقصُ، فيما أخذتِ النسبةُ في الارتفاعِ فيمَا يتعلَّقُ بالقدراتِ، وبنسبةٍ أكبر في (التحصيليِّ).
هذَا الواقعُ يمثِّلُ (منهجيَّةَ) القبولِ لدَى كلِّ جامعةٍ، وهُو ما يعنِي قبلَ إلغاءِ شرطِ المكانِ، ونظرًا لتفاوتِ النسبةِ الموزونةِ مِن جامعةٍ إلى أُخْرى إنَّ هناكَ الكثيرَ مِن الطلابِ والطالباتِ لم يحالفْهُم القبولُ في جامعاتِ حيِّزهِم (المكانيِّ)، في وقتٍ كانتْ نسبهُم الموزونةُ تؤهلهُم للقبولِ في جامعاتٍ أُخْرى لولَا ذلكَ الشرطُ.
وهُو مَا يعنِي أنَّهم اليومَ، وبعدَ إلغاءِ ذلكَ الشرطِ سيعيشُونَ نفسَ المعاناةِ مِن الحرمانِ؛ ممَّا يُرجَى معهُ أخذُ ذلكَ في الاعتبارِ، وجعلُ (الأولويَّةِ) لهم في القبولِ، ولو بطريقةٍ استثنائيَّةٍ لهذَا العام، فمِن حملَةِ الشهادةِ الثانويَّةِ مَن ينتظرُ فرصَةَ القبولِ الجامعيِّ من عامٍ أو عامَينِ، وقد يكونُ أكثر.
معَ الأخذِ في الاعتبارِ جانبًا آخرَ يُقلصُ مَا كانَ أمامَهم من (فرصةِ) القبولِ، ألَا وهُو أنَّ تلكَ الجامعاتِ التي ينشدُونَ القبولَ فيهَا قد (استحدثتْ) جديدًا فيمَا يتعلَّقُ بتوزيعِ النسبةِ الموزونةِ، وذلكَ علَى النحوِ التَّالي: (30% ثانويَّة، 30% قدراتٌ، 40% تحصيليٌّ)، وهو مَا يعنِي أنَّ فرصةَ القبولِ قد تقلَّصت أكثرَ من ذِي قبلِ حتَّى معَ إعادتِهم للقدراتِ، والتحصيليِّ.
كلُّ ذلكَ يدفعُ نحوَ مَا أوردتهُ من ضرورةِ أخذِ ذلكَ في الاعتبارِ في قبولِ العامِ المقبلِ؛ لأنَّ تجاهلهُ في ظلِّ إلغاءِ شرطِ مكانِ التخرُّجِ، يعنِي تجاوزهُم القبول إلى الأبدِ، وبذلكَ ينتهِي (أملُ) أنْ تكونَ طالبًا جامعيًّا، حتَّى مع كونِكَ تثقُ -بعدَ توفيقِ اللهِ- أنَّ الجامعةَ ميدانُكَ، ونقطةُ الانطلاقِ نحوَ فضاءِ طموحِكَ، فهلْ من لفتةٍ (تُنعشُ) ذلكَ الأملَ، من خلالِ (زيادةِ) مقاعدِ القبولِ فِي جامعاتِ المدنِ الرئيسةِ في ظلِّ توقُّعِ زيادةِ الإقبالِ عليهَا؟ المرجوُّ ذلكَ، وعلمِي وسلامتكُم. kmsag@hotmail.com
@KhalidMosaid
والنسبةُ الموزونةُ أصبحتْ (واقعًا) يجبُ أنْ يتعاملَ معهُ الطلابُ والطالباتُ بمَا تستحقُّه من (الاهتمامِ)، فممتازُ الشهادةِ الثانويَّةِ لم يعدْ (يشفعُ) كمَا كانَ في دخولِ الجامعةِ، بل إنَّ الجديدَ هُو أنَّ نسبةَ الشهادةِ الثانويَّةِ في النسبةِ (الموزونةِ) بدأتْ تتناقصُ، فيما أخذتِ النسبةُ في الارتفاعِ فيمَا يتعلَّقُ بالقدراتِ، وبنسبةٍ أكبر في (التحصيليِّ).
هذَا الواقعُ يمثِّلُ (منهجيَّةَ) القبولِ لدَى كلِّ جامعةٍ، وهُو ما يعنِي قبلَ إلغاءِ شرطِ المكانِ، ونظرًا لتفاوتِ النسبةِ الموزونةِ مِن جامعةٍ إلى أُخْرى إنَّ هناكَ الكثيرَ مِن الطلابِ والطالباتِ لم يحالفْهُم القبولُ في جامعاتِ حيِّزهِم (المكانيِّ)، في وقتٍ كانتْ نسبهُم الموزونةُ تؤهلهُم للقبولِ في جامعاتٍ أُخْرى لولَا ذلكَ الشرطُ.
وهُو مَا يعنِي أنَّهم اليومَ، وبعدَ إلغاءِ ذلكَ الشرطِ سيعيشُونَ نفسَ المعاناةِ مِن الحرمانِ؛ ممَّا يُرجَى معهُ أخذُ ذلكَ في الاعتبارِ، وجعلُ (الأولويَّةِ) لهم في القبولِ، ولو بطريقةٍ استثنائيَّةٍ لهذَا العام، فمِن حملَةِ الشهادةِ الثانويَّةِ مَن ينتظرُ فرصَةَ القبولِ الجامعيِّ من عامٍ أو عامَينِ، وقد يكونُ أكثر.
معَ الأخذِ في الاعتبارِ جانبًا آخرَ يُقلصُ مَا كانَ أمامَهم من (فرصةِ) القبولِ، ألَا وهُو أنَّ تلكَ الجامعاتِ التي ينشدُونَ القبولَ فيهَا قد (استحدثتْ) جديدًا فيمَا يتعلَّقُ بتوزيعِ النسبةِ الموزونةِ، وذلكَ علَى النحوِ التَّالي: (30% ثانويَّة، 30% قدراتٌ، 40% تحصيليٌّ)، وهو مَا يعنِي أنَّ فرصةَ القبولِ قد تقلَّصت أكثرَ من ذِي قبلِ حتَّى معَ إعادتِهم للقدراتِ، والتحصيليِّ.
كلُّ ذلكَ يدفعُ نحوَ مَا أوردتهُ من ضرورةِ أخذِ ذلكَ في الاعتبارِ في قبولِ العامِ المقبلِ؛ لأنَّ تجاهلهُ في ظلِّ إلغاءِ شرطِ مكانِ التخرُّجِ، يعنِي تجاوزهُم القبول إلى الأبدِ، وبذلكَ ينتهِي (أملُ) أنْ تكونَ طالبًا جامعيًّا، حتَّى مع كونِكَ تثقُ -بعدَ توفيقِ اللهِ- أنَّ الجامعةَ ميدانُكَ، ونقطةُ الانطلاقِ نحوَ فضاءِ طموحِكَ، فهلْ من لفتةٍ (تُنعشُ) ذلكَ الأملَ، من خلالِ (زيادةِ) مقاعدِ القبولِ فِي جامعاتِ المدنِ الرئيسةِ في ظلِّ توقُّعِ زيادةِ الإقبالِ عليهَا؟ المرجوُّ ذلكَ، وعلمِي وسلامتكُم. kmsag@hotmail.com
@KhalidMosaid