كتاب

عام جديد.. مسبوق بإنجازات اقتصادية

تمرُّ السِّنينُ والأيَّامُ بعجالةٍ، وينتهِي عامٌ ويبدأُ عامٌ جديدٌ، بآمالٍ كبيرةٍ، وطموحاتٍ أكبر، ومَا يدفعنَا إلى الفخرِ والاعتزازِ فِي هذَا العامِ الجديدِ، هو أنْ نتذكَّر إنجازاتِ العامِ الماضِي، وقدْ حقَّقت المملكةُ إنجازاتٍ عظيمةً فِي مختلفِ المجالاتِ، سواء السياسيَّة أو الاقتصاديَّة أو العلميَّة أو الإنشائيَّة أو التعليميَّة أو الصحيَّة، وأخصُّ اليومَ إنجازاتِ المملكةِ في المجالاتِ الاقتصاديَّةِ، حيثُ إنَّ المملكةَ تُعتبرُ أحدَ أهمِّ عناصرِ الأمنِ الاقتصاديِّ فِي العالمِ أجمع، وليسَ فِي الخليجِ العربيِّ، أو الوطنِ العربيِّ فقطْ، فقدْ صُنِّفت المملكةُ فِي العامِ الماضِي مِن أسرعِ دولِ العالمِ في النموِّ الاقتصاديِّ وأكثره استقرارًا، حيثُ كانتْ لعضويَّةِ المملكةِ فِي مجموعةِ G20 للاقتصاداتِ الكُبْرى الدورُ الكبيرُ والفعَّالُ في رسمِ خططِ الاقتصادِ في العالمِ، بالإضافةِ إلى دورهَا الكبيرِ في دعمِ ونموِّ الاستثماراتِ المقبلةِ للمملكةِ من كافَّةِ أنحاءِ العالمِ عَن طريقِ تشجيعِ خططِ الاستثمارِ، وجذبِ عناصرَ جديدةٍ للاستثمارِ في المملكةِ معَ تهيئةِ البيئةِ المناسبةِ للمستثمرِينَ بمَا فيهَا الإصلاحاتُ التشريعيَّةُ وتحقيقُ الثباتِ في الأسعارِ ضمنَ إستراتيجيتهَا الاقتصاديَّةِ الجديدةِ، حيثُ بلغَ معدَّلُ النموِّ الإجماليِّ خلالَ العامِ 1445هـ حوالى 4.4%، والذِي تحقَّقَ بفضلِ التنويعِ الاقتصاديِّ والاستثماراتِ المستمرَّةِ فِي القطاعاتِ غيرِ النفطيَّةِ، كمَا رفعت الحكومةُ من إنفاقِهَا العام مُركِّزةً علَى البنيةِ التحتيَّةِ والخدماتِ الاجتماعيَّةِ، والذِي دفعَ عجلةَ النموِّ الاقتصاديِّ وحسَّنَ من مستوَى المعيشةِ للمواطنِينَ، وشهدت الصادراتُ السلعيَّةُ غيرُ النفطيَّةِ ارتفاعًا ملحوظًا.

وواصلت المملكةُ في تنفيذِ المشروعاتِ الضخمةِ في مجالاتِ تطويرِ البنيةِ التحتيَّةِ، مثل المطارات والموانئ، وشبكات الطرق والسكك الحديدية، والاتصالات والطاقة، ودعم القطاع الصناعي، وتعزيز الحوافز، والدعم المقدم للقطاع الخاص عن طريق البرامج الحكومية لدعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، وعقد الشراكات الإستراتيجية بين القطاع العام والخاص في تنفيذ المشروعات التنموية، مما عزز القدرات التنافسيةَ للاقتصاد السعودي.


كل هذا لم يكن يتحقق إلَّا بفضل تخطيط قيادة المملكة الحكيمة، المتمثِّلة في رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- التي تُشكِّل الأساس المتين لمواصلة التنمية، وتحقيق رؤية المملكة 2030، وتصنيف المملكة التنافسي بين الاقتصادات الكُبْرَى في العالم، مؤملًا أنْ يكون هذا اليوم بداية لعامٍ هجريٍّ جديد تستمر فيه المملكة في تحقيق نسب نمو مرتفعة، وعلَى وجهِ الخصوصِ فِي مجالِ التشغيلِ للشبابِ السعوديِّ، وفي مجالِ الإبداعِ والابتكارِ، كمَا آملُ أنْ يستمرَ أداءُ المشروعاتِ التنمويَّةِ التِي أُعلنَ عنهَا حسبَ الخططِ الموضوعةِ لهَا.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة