كتاب

جدة التاريخية.. ويتَّضح (المقال).!

الحديثُ عن جدَّة (العروسِ)، يستحضرُ علَى الدَّوامِ مَا تنعمُ بهِ مِن (جمالٍ) صنعَ منهَا مدينةً (مفضَّلةً) على مدارِ العامِ، وهُو جمالٌ تتعدَّدُ (مشاربهُ)، وتتنوَّعُ مواردُهُ، راسمًا لوحةً أخَّاذةً من المقوِّماتِ (الخاصَّةِ) لهذهِ المدينةِ الحالمةِ، القادرةِ علَى استيعابِ الجميعِ، والحصولِ منهُم بالقدرِ ذاتِهِ مِن الاحتواءِ علَى مَا تستحقُّهُ مِن (إشادةٍ).

هكذَا هِي جدَّة، تأتيكَ بكلِّ تفاصيلِ الجمالِ فيهَا، لترسمَ فِي (مخيلتِكَ) انطباعًا خاصًّا عن مدينةٍ تزدحمُ (حبًّا) متبادلًا بينهَا وبينَ كلِّ تلكَ (الأرواحِ) السائرةِ علَى ثراهَا كلٌّ وشأنهُ، واللقاءُ هناكَ حيثُ الإجماعُ أنَّ جدَّة (غير).


فهَا هُو الصَّيفُ الشَّديدُ (حرارةً)، يأبَى إلَّا أنْ تعبرَ من خلالهِ (العروسُ) بمَا دخلتْ بهِ مِن وجهٍ (مشرقٍ)، ومسحةٍ مِن (عبقِ) مدينةٍ تجمعُ بينَ أصالةِ التاريخِ، ودهشةِ المنجزِ الحديثِ.

فبينَ مدينةٍ تتنفسُ الجمالَ فِي شواطئِهَا، وتسابقُ الزَّمنَ فِي أطوارِ سعيهَا نحوَ الاستزادةِ مِن مقوِّماتِ جمالِهَا، تأخذُ زائرهَا إلى نقلةٍ، وشعورٍ (غير)، وأقدامهُ تخطُو هناكَ حيثُ البلدُ أو مَا يُعرفُ بجدَّة (التاريخيَّة)، تلكَ البقعةُ التِي تأخذُ زائرهَا إلى حيثُ أنْ يعيشَ لحظاتِ (سعادةٍ) تأخذهُ مِن هنَا إلى هناكَ إلى حيث أنْ كانتْ تلكَ البيوتُ عامرةً بمَا تتحدَّثُ عنهُ مقتنياتهَا اليومَ مِن أصالةٍ، وعراقةٍ، ورقيٍّ.


يأخذكَ النظرُ فِي واجهاتِ تلكَ البيوتِ إلى حيث تأملُ كيفَ انعكسَ جمالَ الذوقِ إلى إخراجِ (نسقٍ) عمرانيٍّ يهتمُّ بأدقِّ تفاصيلِ (الجمالِ)، وعندمَا تعبرُ إلى الداخلِ فإنَّ ممَّا يجبُ أنْ تضعهُ في حسبانِكَ أنْ تدعَ عقاربَ الساعةِ تمضِي دونَ أنْ تلاحقَهَا بنظراتٍ مِن: (فاتَ المعادُ).

فأنتَ هنَا تحتاجُ إلى المزيدِ من الوقتِ، لتقرأَ في كلِّ ناحيةٍ جانبًا من تاريخِ مدينةٍ يتحدَّثُ (مركزُهَا)، وبالشَّواهدِ عَن مدينةٍ ضاربةٍ في عمقِ (السَّبقِ) المدنيِّ، والتطوُّرِ الحضاريِّ، ومَا يشاهدُ من مقتنياتٍ فِي كلٍّ مِن (بيوتَاتِ) جدَّة التاريخيَّة كفيلٌ بإيضاحِ ذلكَ، وبدرجةٍ عاليةٍ من (الصَّمتِ).

هكذَا قرأتُ جدَّة المدينةَ (العصريَّة)، ذاتَ الوجهاتِ المتنوِّعةِ نحوَ النهاياتِ المُدهشةِ من معطياتِ (الجمالِ)، من خلالِ جولةٍ (مُعتادةٍ) في جدَّة التاريخيَّةِ، التِي أعودُ منهَا فِي كلِّ مرَّةٍ بجديدٍ من شعورِ أنَّ كمَا هِي جدَّة مدينةٌ ذاتُ أصالةٍ، فإنَّ جمالهَا كذلكَ، وعندَ زيارتِكَ -عزيزي القارئ- لجدَّة التاريخيَّةِ يتَّضحُ (المقالُ).. وعِلمِي وسلامتكُم.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة