كتاب
استخدامات لغة الجسد في تحقيقات الشرطة
تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2024 00:52 KSA
لغة الجسد «Body language» هي لغة غير لفظيَّة، تشمل الحركات، والإيماءات، والتَّعابير الصَّادرة عن أجزاء من جسد الإنسان -في مواقف مختلفة- وهذه اللغة لها معانٍ ودلالاتٌ رمزيَّةٌ، وتساعد في التواصل مع الآخرين بطريقة إيجابيَّة، أو سلبيَّة.
وتستخدم لغة الجسد لأجل فهم الآخرين في مجالات التفاعل العاطفي، وكذلك في مجالات الإدارة والإعلام وغيرها. إلَّا أنَّ تركيز هذا المقال، هو على استخداماتها في تحقيقات رجال الشرطة، والنيابة، والتحقيقات الأمنيَّة. فرجال الشرطة يستخدمون لغة الجسد في قراءة ملامح المستجوَب؛ لاكتشاف الحقيقة، وهل يجيبهم بصدقٍ أو كذب! ومن الأمثلة على التَّعبير بلغة الجسد ما يلي:
التعبير بالرأس: فالرأس من أهم أعضاء الجسد، وبه دماغ الإنسان، ويستخدم الفرد رأسه للتعبير عن بعض المعاني، فمثلا تحريك الرأس أفقيا من اليمين إلى اليسار، أو العكس يدل قول (لا)، أما الايماءة بالرأس إلى الأسفل فتعني (نعم) في كثير من المجتمعات.
التَّعبير بملامح الوجه: الوجه من أكثر الأماكن التي يركِّز عليها المُحقِّق عندما يتحدَّث ويتفاعل مع مَن يستجوبه، والوجه يكون نظامًا متكاملًا للتفاعل، فالجبهة، والعينان، والأنف، والشفتان، والأُذنان توجد بينهم علاقة تفاعليَّة. الوجه أهمُّ منطقة لإصدار التَّعبيرات غير اللفظيَّة، وأحيانًا قد يبِّين صحَّة حديث المستجوَب أو كذبه؛ لكون تلك الانفعالات الفطريَّة تعبِّر تلقائيًّا عمَّا هو بداخل الشَّخص. كما تعكس تعايبر الوجه الحالة الانفعاليَّة للشَّخص (سواء كانت حالة فرح، أو حزن، أو خوف، أو دهشة، أو احتقار.. وغير ذلك). تعابير الوجه تولِّد انطباعات لدى المُحقِّق ويستطيع من خلالها فهم سلوكيَّات المستجوَب.
التَّعبير بالأنف: الأنف هو أبرز ما في الجبهة، ويرمز للإباء، والشموخ، والجمال، مع وجود بعض الاختلافات الثقافيَّة بين الشعوب. وتشير بعض الدِّراسات إلى أنَّ لمس الأنف، أو حكَّه أثناء التحدُّث مع المُحقِّق قد يعني الشَّك والتردُّد، وعدم الوثوق بالنَّفس.
التَّعبير بالشَّفتين: التَّعابير الصَّادرة عن الشَّفتين تكمل المعاني التي ترسمها ملامح الوجه، والشفتان تُستخدمان في الحديث، والابتسامة، والضَّحك، والمُحقِّق يستطيع، من خلال ملحوظاته لحركات الشَّفتين أنْ يفهم المزيد، فمثلًا لو كانت الشَّفتان ترتجفان، أو يقضم المستجوَب أظافره بواسطتها، فإنَّ ذلك يعطي دلالات معيَّنة.
التَّعبير بلغة العينين: العينان مهمَّتان في الاتِّصال الإنسانيِّ، والطريقة التي ينظر بها الفرد لشخص آخر ترسل الكثير من المعاني المتعلِّقة بمشاعره الداخليَّة، ومقاصده، وميوله. والتواصل بالعين قد يكون ممتدًّا أو متقطِّعًا، فكثرة التَّواصل بالعين قد يكون نتيجة عدم الشعور بالرَّاحة، كما يحدث أثناء استجواب الشَّخص الكذَّاب، أو المستفز، وبعض ضباط التَّحقيق يستخدم مهاراته في قراءة عَيني المستجوَب، ويستنتج من تفاعلاتهما معانيَ ودلالاتٍ كثيرةً.
التَّعبير باليد والأصابع: اليد لها استخداماتٌ ومعانٍ عديدةٌ، من بينها النِّداء عند الإشارة للمخاطَب، وقد تُستخدَم للإشارة لشيء معيَّن، وقد تُستخدَم أثناء المصافحةِ؛ لتعكس معاني متَّصلة بالقبول، أو الرفض، أو الإقبال، أو الإدبار. والمُحقِّق قد يستنتج معاني معيَّنةً من ارتعاش وحركة اليدين أثناء توجيه الأسئلة للمستجوَب.
التَّعبير من خلال حركات الرِّجلين: الكيفيَّة التي يستخدم بها الشَّخص رجليه أثناء المشي، أو الوقوف، أو الجلوس تعكس دلالات معيَّنة عنه، فمثلًا مَن يجلس على الكرسيِّ ورجلاه ترتجفان قد يشعر بالعصبيَّة، أو عدم الرَّاحة، وبصفة عامَّة فإنَّ توترات الرِّجلين تولِّد انطباعًا عامًّا لدى المُحقِّق من خلال الأجواء المصاحبة للتَّحقيق.
أتمنَّى أنْ تهتمَّ أكاديميَّات الشُّرطة والجامعات بتدريس مواد في لغة الجسد؛ للارتقاء بفهم هذا العلم واستخداماته التطبيقيَّة.
وتستخدم لغة الجسد لأجل فهم الآخرين في مجالات التفاعل العاطفي، وكذلك في مجالات الإدارة والإعلام وغيرها. إلَّا أنَّ تركيز هذا المقال، هو على استخداماتها في تحقيقات رجال الشرطة، والنيابة، والتحقيقات الأمنيَّة. فرجال الشرطة يستخدمون لغة الجسد في قراءة ملامح المستجوَب؛ لاكتشاف الحقيقة، وهل يجيبهم بصدقٍ أو كذب! ومن الأمثلة على التَّعبير بلغة الجسد ما يلي:
التعبير بالرأس: فالرأس من أهم أعضاء الجسد، وبه دماغ الإنسان، ويستخدم الفرد رأسه للتعبير عن بعض المعاني، فمثلا تحريك الرأس أفقيا من اليمين إلى اليسار، أو العكس يدل قول (لا)، أما الايماءة بالرأس إلى الأسفل فتعني (نعم) في كثير من المجتمعات.
التَّعبير بملامح الوجه: الوجه من أكثر الأماكن التي يركِّز عليها المُحقِّق عندما يتحدَّث ويتفاعل مع مَن يستجوبه، والوجه يكون نظامًا متكاملًا للتفاعل، فالجبهة، والعينان، والأنف، والشفتان، والأُذنان توجد بينهم علاقة تفاعليَّة. الوجه أهمُّ منطقة لإصدار التَّعبيرات غير اللفظيَّة، وأحيانًا قد يبِّين صحَّة حديث المستجوَب أو كذبه؛ لكون تلك الانفعالات الفطريَّة تعبِّر تلقائيًّا عمَّا هو بداخل الشَّخص. كما تعكس تعايبر الوجه الحالة الانفعاليَّة للشَّخص (سواء كانت حالة فرح، أو حزن، أو خوف، أو دهشة، أو احتقار.. وغير ذلك). تعابير الوجه تولِّد انطباعات لدى المُحقِّق ويستطيع من خلالها فهم سلوكيَّات المستجوَب.
التَّعبير بالأنف: الأنف هو أبرز ما في الجبهة، ويرمز للإباء، والشموخ، والجمال، مع وجود بعض الاختلافات الثقافيَّة بين الشعوب. وتشير بعض الدِّراسات إلى أنَّ لمس الأنف، أو حكَّه أثناء التحدُّث مع المُحقِّق قد يعني الشَّك والتردُّد، وعدم الوثوق بالنَّفس.
التَّعبير بالشَّفتين: التَّعابير الصَّادرة عن الشَّفتين تكمل المعاني التي ترسمها ملامح الوجه، والشفتان تُستخدمان في الحديث، والابتسامة، والضَّحك، والمُحقِّق يستطيع، من خلال ملحوظاته لحركات الشَّفتين أنْ يفهم المزيد، فمثلًا لو كانت الشَّفتان ترتجفان، أو يقضم المستجوَب أظافره بواسطتها، فإنَّ ذلك يعطي دلالات معيَّنة.
التَّعبير بلغة العينين: العينان مهمَّتان في الاتِّصال الإنسانيِّ، والطريقة التي ينظر بها الفرد لشخص آخر ترسل الكثير من المعاني المتعلِّقة بمشاعره الداخليَّة، ومقاصده، وميوله. والتواصل بالعين قد يكون ممتدًّا أو متقطِّعًا، فكثرة التَّواصل بالعين قد يكون نتيجة عدم الشعور بالرَّاحة، كما يحدث أثناء استجواب الشَّخص الكذَّاب، أو المستفز، وبعض ضباط التَّحقيق يستخدم مهاراته في قراءة عَيني المستجوَب، ويستنتج من تفاعلاتهما معانيَ ودلالاتٍ كثيرةً.
التَّعبير باليد والأصابع: اليد لها استخداماتٌ ومعانٍ عديدةٌ، من بينها النِّداء عند الإشارة للمخاطَب، وقد تُستخدَم للإشارة لشيء معيَّن، وقد تُستخدَم أثناء المصافحةِ؛ لتعكس معاني متَّصلة بالقبول، أو الرفض، أو الإقبال، أو الإدبار. والمُحقِّق قد يستنتج معاني معيَّنةً من ارتعاش وحركة اليدين أثناء توجيه الأسئلة للمستجوَب.
التَّعبير من خلال حركات الرِّجلين: الكيفيَّة التي يستخدم بها الشَّخص رجليه أثناء المشي، أو الوقوف، أو الجلوس تعكس دلالات معيَّنة عنه، فمثلًا مَن يجلس على الكرسيِّ ورجلاه ترتجفان قد يشعر بالعصبيَّة، أو عدم الرَّاحة، وبصفة عامَّة فإنَّ توترات الرِّجلين تولِّد انطباعًا عامًّا لدى المُحقِّق من خلال الأجواء المصاحبة للتَّحقيق.
أتمنَّى أنْ تهتمَّ أكاديميَّات الشُّرطة والجامعات بتدريس مواد في لغة الجسد؛ للارتقاء بفهم هذا العلم واستخداماته التطبيقيَّة.