كتاب

مارك توين.. أبو الأدب الأمريكي

الكاتب الأمريكي الساخر «مارك توين»، ولد في 30 نوفمبر سنة 1835م، ونشأ في مدينة هانيبال بولاية ميزوري الأمريكية، تلك المدينة التي شكلت في وقت لاحق المكان المناسب لروايته الشهيرة «توم سوير». عُرف «مارك توين» برواياته الشيقة، التي وصف بعضها بأنها من أعظم الروايات في التاريخ الأمريكي، منها روايته بعنوان: «مغامرات توم سوير» التي كتبها في عام 1876م، وتكملتها بعنوان: «مغامرات هكلبيري» عام 1884م، والتي وُصِفَت بأنها «الرواية الأمريكية العظيمة»؛ وقصته الفكاهية: «الضفدع النطاط» الشهيرة في عام 1865م، مستوحياً إياها من قصة سمعها أثناء إقامته في فندق أنجلوس بولاية كاليفورنيا، كانت القصة أول نجاح له في عالم الكتابة، حيث جذبت له اهتماماً دولياً كبيراً، وقد تم ترجمتها إلى عدة لغات منها اللغة الفرنسية، وبانت قدرته على النقد الاجتماعي الساخر في روايته الشهيرة بعنوان: «الأمير والفقير» في عام 1880م، وروايته بعنوان: «أمريكي من كونيكتيكت» في عام 1889م، وقد حظي ذكاؤه وهجاؤه في النثر والخطاب باستحسان الكثير من النقاد والأقران، ونقل عنه الكثير من الحكم والأقوال المأثورة والساخرة.

كان «مارك توين» صديقاً للعديد من الرؤساء والفنانين ورجال المال والأعمال وأفراد الأسر المالكة الأوروبية، ووصف بعد وفاته في 21 أبريل عام 1910م، بأنه أعظم الكتاب الساخرين الأمريكيين في عصره، كما لقبه الشاعر والروائي الأمريكي الكبير «ويليام فوكنر» الذي يعتبر أحد أكثر الكتاب الأمريكيين تأثيراً في القرن العشرين بلقب «أبي الأدب الأمريكي».


أما عن السر في نجاح كتابات «مارك توين»، فتعود لكونه عانى كثيراً في بداية حياته، وقد غرست فيه تلك المعاناة نوعاً من التعاطف مع الطبقة الكادحة الأمريكية، فقد كان «مارك توين» معروفاً ليس فقط بكتاباته الساخرة والهجائية، ولكن أيضاً لوجهة نظره المتطرفة تجاه الكثير من القضايا في المجتمع الأمريكي، من أهمها الإمبريالية والحقوق المدنية.

وهنا أقتبس بعضاً من روائع أقواله وكتاباته الساخرة:


1- نحن لا نتعلم بالنصيحة، نتعلم بالوجع.

2- الشخص الذي لا يقرأ، لا يختلف أبداً عن الشخص الأمي.

3- لا تقف الحياة على فقدان أحد، لكنها قد تمضي بشكل آخر.

4- ما أجمل أن تكون شخصاً؛ كلما يذكرك الآخرون يبتسمون.

5- لتتخلص من خوفك، افعل ما يثير رعبك.

وأختم بالتالي:

6- اللص يدع لك مجالاً للخيار بين حياتك أو محفظتك، أما الزوجة فتطلبهما معاً.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!