كتاب
كل شيء بالأمل إلا النجاح بالعمل
تاريخ النشر: 26 يناير 2025 23:17 KSA
يُعتبر البروفيسور «جورج ما كلورين»، أوَّل طالبٍ أمريكيِّ أسودَ من أصلٍ إفريقيٍّ يلتحقُ بجامعة أوكلاهوما، حصل على الماجستير من جامعة تكساس، وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة في التربية من جامعة أوكلاهوما عام 1950م. وكان من بين الثلاثة الأوائل، وقبل تقاعده عن العمل، عمل بالتَّدريس لمدَّة 33 سنةً في جامعة لانغستون بولاية أوكلاهوما، وهي جامعة تاريخيَّة للسودِ تأسَّست في عام 1897م.
لالتحاقه بجامعة أوكلاهوما قصَّة، حيث تقدَّم «ما كلورين» بطلب للالتحاق بالدِّراسات العُليا في كليَّة التَّربية في جامعة أوكلاهوما عام 1948م، وتم قبوله في الكليَّة؛ نتيجة لقرار من المحكمة العُليا للولايات المتحدة الأمريكيَّة ضدَّ جامعة ولاية أوكلاهوما بشأن طلبه، والذي مكَّن الأمريكيِّين من أصول إفريقيَّة من القبول في الجامعة.
كان المطلوب من الجامعة، بموجب قرار المحكمة العُليا السَّماح لما كلورين بالتَّعليم في الجامعة، تمَّ قبوله ولكن أُجبر على الجلوس في زاوية بعيدًا عن الطُّلاب البيض الآخرين، وتم معاملته بالتَّمييز العنصريِّ في الفصول الدراسيَّة المختلفة والمكتبات، وأماكن الطعام، ودورات المياه، حيث كانت العنصريَّة ضد المهاجرين السُّود في أمريكا سائدةً في تلك الفترة؛ ولم يقف التنمُّر ضد «ما كلورين» عند حدِّ النظرة السيئة له، بل كان يتجاهله الجميع حين كان يوجِّه سؤالًا للأساتذة في الجامعة أو الطلبة، كانوا يستعلُون عليه، ويرمقونَهُ بنظراتٍ مؤلمةٍ، وحتَّى بعد أنْ حصل على الدكتوراة عانَى كثيرًا؛ كي يُقبلَ بوظيفة مدرِّس للفلسفة في الجامعة نفسها.
ورغم الظروف الصَّعبة التي مرَّ بها «ما كلورين» إلَّا أنَّ اسمه خُلِّد في قائمة الشَّرف لأفضل ثلاثة طلاب مرُّوا بتاريخ جامعة أوكلاهوما منذ تأسيسها في عام 1890م، تخرَّج في الجامعة، وأصبح أستاذًا جامعيًّا مميَّزًا وبدرجة عالية.
حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، ولا يزال إرثه قائمًا باعتباره يحمل اسم مؤتمر سنويٍّ يقام لطلاب المدارس الثانويَّة من الأقليَّات الذكور في أوكلاهوما.
وأختم مقتبسا بعض أقوال البروفيسور «ما كلورين»: «البعض من الزملاء كانوا ينظرون إليَّ كحيوان، لا أحد يتبادل معي النقاش والحديث، وحتى الأساتذة كانوا يتصرفون معي بطريقة عنصرية؛ لدرجة أنهم لا يجيبون عن أسئلتي في القاعة، لكن في النهاية بذلت جهدا كبيرا للتعلم، وتمكنت من التقدم عليهم جميعا، عندها بدأوا يلتفتون إليَّ لأجيبهم عن الأسئلة التي يعجزون فهمها العلمي، كل شيء بالأمل إلا النجاح فإنه بالعمل، عندما يحتقرك أحدٌ من أجل شكلك أو مظهرك، أجعل أخلاقك تنير وجهك، وانتقم من خصومك بنجاحك».. انتهى الاقتباس.
لالتحاقه بجامعة أوكلاهوما قصَّة، حيث تقدَّم «ما كلورين» بطلب للالتحاق بالدِّراسات العُليا في كليَّة التَّربية في جامعة أوكلاهوما عام 1948م، وتم قبوله في الكليَّة؛ نتيجة لقرار من المحكمة العُليا للولايات المتحدة الأمريكيَّة ضدَّ جامعة ولاية أوكلاهوما بشأن طلبه، والذي مكَّن الأمريكيِّين من أصول إفريقيَّة من القبول في الجامعة.
كان المطلوب من الجامعة، بموجب قرار المحكمة العُليا السَّماح لما كلورين بالتَّعليم في الجامعة، تمَّ قبوله ولكن أُجبر على الجلوس في زاوية بعيدًا عن الطُّلاب البيض الآخرين، وتم معاملته بالتَّمييز العنصريِّ في الفصول الدراسيَّة المختلفة والمكتبات، وأماكن الطعام، ودورات المياه، حيث كانت العنصريَّة ضد المهاجرين السُّود في أمريكا سائدةً في تلك الفترة؛ ولم يقف التنمُّر ضد «ما كلورين» عند حدِّ النظرة السيئة له، بل كان يتجاهله الجميع حين كان يوجِّه سؤالًا للأساتذة في الجامعة أو الطلبة، كانوا يستعلُون عليه، ويرمقونَهُ بنظراتٍ مؤلمةٍ، وحتَّى بعد أنْ حصل على الدكتوراة عانَى كثيرًا؛ كي يُقبلَ بوظيفة مدرِّس للفلسفة في الجامعة نفسها.
ورغم الظروف الصَّعبة التي مرَّ بها «ما كلورين» إلَّا أنَّ اسمه خُلِّد في قائمة الشَّرف لأفضل ثلاثة طلاب مرُّوا بتاريخ جامعة أوكلاهوما منذ تأسيسها في عام 1890م، تخرَّج في الجامعة، وأصبح أستاذًا جامعيًّا مميَّزًا وبدرجة عالية.
حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، ولا يزال إرثه قائمًا باعتباره يحمل اسم مؤتمر سنويٍّ يقام لطلاب المدارس الثانويَّة من الأقليَّات الذكور في أوكلاهوما.
وأختم مقتبسا بعض أقوال البروفيسور «ما كلورين»: «البعض من الزملاء كانوا ينظرون إليَّ كحيوان، لا أحد يتبادل معي النقاش والحديث، وحتى الأساتذة كانوا يتصرفون معي بطريقة عنصرية؛ لدرجة أنهم لا يجيبون عن أسئلتي في القاعة، لكن في النهاية بذلت جهدا كبيرا للتعلم، وتمكنت من التقدم عليهم جميعا، عندها بدأوا يلتفتون إليَّ لأجيبهم عن الأسئلة التي يعجزون فهمها العلمي، كل شيء بالأمل إلا النجاح فإنه بالعمل، عندما يحتقرك أحدٌ من أجل شكلك أو مظهرك، أجعل أخلاقك تنير وجهك، وانتقم من خصومك بنجاحك».. انتهى الاقتباس.