كتاب
في أن تُحِب.. وأن تُحَب!
تاريخ النشر: 09 فبراير 2025 22:59 KSA
إنَّ الأكثر أهميَّة من شعور المرء بالحب، شعوره بأنَّه جدير به، أي قدرته على استثارة حُب الآخرين له عن استحقاقٍ وجدارةٍ، وهو يعلمُ ذلك ويُسَرُّ به. أنْ نكون مستحقِّين لحب الآخرين لنا، بما نتمتَّع به من صفات وقدرات وأخلاق، هي الغاية التي تسوقنا؛ لكي نتميَّز وننال التَّقدير.. فعدم استحقاق الحب، قد يؤدِّي إلى ضرر بالغ في كينونتنا الإنسانيَّة.
يقول (فيكتور هوجو): «أنْ تُحِب أو أنْ تكون قد أحببت، فذلك كافٍ جدًّا.. ولا تسأل أكثر من ذلك. لا يوجد لآلئ مضيئة أُخْرى يمكن العثور عليها في طيَّات هذه الحياة المظلمة الخبيثة». وفي جوابه عن السُّؤال: «ما الذي يُعطيه المُحِب للمحبوب؟.. يقول عالمُ النَّفس والفيلسوف (إريك فروم): «إنَّه يُعطيه من نفسه، من أثمن ما يملك، إنَّه يُعطي من حياته، وليس هذا بالضرورة يعني أنَّه يضحِّي بحياته للآخر، بل أنْ يُعطيه من ذاك الشيء الحي فيه، أنْ يُعطيه من فرحه، ومن شغفه، من فهمه، من علمه، من مرحه، من حزنه، من كل التَّعابير والتَّجلِّيات لذلك الشيءِ الحيِّ فيه».
وفي هذا السياق، يظهر تساؤل شيِّق: كيف ستعرفُ متى وقعتَ في الحبِّ المنشودِ؟ والجواب: حين يجعلك تُحِب نفسَك أكثرَ وأكثرَ.. حين تتحدَّث مع الحبيبِ بوافر من الحريَّة والشَّغف، حين تكتفي بكلامه، وتطرب لنبرة صوته، وتسحرك ابتسامته، حين تنتشي نفسك، وتسكن روحك، وتتصرَّف معه بطبيعتك وتلقائيتك، دون توجُّسٍ من حُكمٍ ولا إساءة ظنٍّ.. يا ربَّاه، لعل ذلك قطعة مقدَّمة من نعيم الجنَّة في الدُّنيا. يقول الكاتب (كيث ميللر): «وسيلتك لحُبِّ أحدهم، هو أنْ تُمرِّرَ أصابعك بخفَّة خلال روحه.. حتَّى تجد الشَّرخ فيها.. ثمَّ بمنتهى الرِّفق تسكب حُبَّك في هذا الشَّرخ».
أنْ تنام ليلة، وأنت تعلم حقًّا أنَّ شخصًا يُحبُّك بصدقٍ.. يقلقه همُّك وتهمُّه بهجتُك.. من دون شروط مسبقة، والأهم أنَّه يفهم مشاعرك ويحتوي أفكارك.. فتلك نعمةٌ تساوي حياةً كاملةً لا يمكنك شكرها. «أنت تستحقُّ شخصًا لا تبقى قلقًا من شكلك وأنت معه.. ولا خائفًا من أنْ يفهمك خطأً.. أنت تستحقُّ علاقةً مريحةً دون حيرةٍ ولا أسئلةٍ؛ لأنَّك متأكد أنَّك اختياره الوحيد والأبدي».. هكذا قال الطبيبُ الأديبُ (أحمد خالد توفيق).
يقول (فيكتور هوجو): «أنْ تُحِب أو أنْ تكون قد أحببت، فذلك كافٍ جدًّا.. ولا تسأل أكثر من ذلك. لا يوجد لآلئ مضيئة أُخْرى يمكن العثور عليها في طيَّات هذه الحياة المظلمة الخبيثة». وفي جوابه عن السُّؤال: «ما الذي يُعطيه المُحِب للمحبوب؟.. يقول عالمُ النَّفس والفيلسوف (إريك فروم): «إنَّه يُعطيه من نفسه، من أثمن ما يملك، إنَّه يُعطي من حياته، وليس هذا بالضرورة يعني أنَّه يضحِّي بحياته للآخر، بل أنْ يُعطيه من ذاك الشيء الحي فيه، أنْ يُعطيه من فرحه، ومن شغفه، من فهمه، من علمه، من مرحه، من حزنه، من كل التَّعابير والتَّجلِّيات لذلك الشيءِ الحيِّ فيه».
وفي هذا السياق، يظهر تساؤل شيِّق: كيف ستعرفُ متى وقعتَ في الحبِّ المنشودِ؟ والجواب: حين يجعلك تُحِب نفسَك أكثرَ وأكثرَ.. حين تتحدَّث مع الحبيبِ بوافر من الحريَّة والشَّغف، حين تكتفي بكلامه، وتطرب لنبرة صوته، وتسحرك ابتسامته، حين تنتشي نفسك، وتسكن روحك، وتتصرَّف معه بطبيعتك وتلقائيتك، دون توجُّسٍ من حُكمٍ ولا إساءة ظنٍّ.. يا ربَّاه، لعل ذلك قطعة مقدَّمة من نعيم الجنَّة في الدُّنيا. يقول الكاتب (كيث ميللر): «وسيلتك لحُبِّ أحدهم، هو أنْ تُمرِّرَ أصابعك بخفَّة خلال روحه.. حتَّى تجد الشَّرخ فيها.. ثمَّ بمنتهى الرِّفق تسكب حُبَّك في هذا الشَّرخ».
أنْ تنام ليلة، وأنت تعلم حقًّا أنَّ شخصًا يُحبُّك بصدقٍ.. يقلقه همُّك وتهمُّه بهجتُك.. من دون شروط مسبقة، والأهم أنَّه يفهم مشاعرك ويحتوي أفكارك.. فتلك نعمةٌ تساوي حياةً كاملةً لا يمكنك شكرها. «أنت تستحقُّ شخصًا لا تبقى قلقًا من شكلك وأنت معه.. ولا خائفًا من أنْ يفهمك خطأً.. أنت تستحقُّ علاقةً مريحةً دون حيرةٍ ولا أسئلةٍ؛ لأنَّك متأكد أنَّك اختياره الوحيد والأبدي».. هكذا قال الطبيبُ الأديبُ (أحمد خالد توفيق).