كتاب
المعجزة الاقتصادية اليابانية!
تاريخ النشر: 19 مارس 2025 00:27 KSA
في 14 أغسطس من عام 1945م، استسلمت اليابان في الحرب العالمية الثانية، التي كلفتها الملايين من الضحايا قُدِّرت بثلاثة ملايين شخص، وخسر الاقتصاد الياباني حوالى 56 مليار دولار أمريكي؛ ومع ذلك حقق الاقتصاد الياباني في فترة ما بعد الحرب الثانية ونهاية الحرب الباردة عام 1991م المستحيل، على الرغم من أن اليابان لم تكن تملك شيئاً تقريباً، إلا أن اقتصادها تعافى بسرعة لا تُصدَّق؛ لدرجة أن عالم الاقتصاد الأمريكي الحائز على نوبل في الاقتصاد لسنة 1976م «ميلتون فريدمان»، قال متهكماً ذات مرة، في إشارةٍ إلى النمو السريع في الاقتصاد الياباني: «إن أفضل طريقة للنمو السريع هي أن تقصف البلد».
بدراسة التجربة اليابانية، لُوحظ أن هناك أربعة عوامل رئيسية سمحت بالنمو السريع للاقتصاد الياباني وهي:
- التقنية، حيث وقَّعت اليابان العديد من العقود لاستيراد التكنولوجيا الحديثة، ولا سيما في صناعة الحديد والبتروكيماويات والإلكترونيات، وتصنيع المحركات، والهندسة الميكانيكية، وهي قطاعات تتميز بمعدلات نمو عالية.
- رأس المال، وهنا سخَّر اليابانيون أموالهم للاستثمار في الصناعات التحويلية سريعة النمو.
- نوعية العمالة، حيث ساهمت بشكلٍ كبير في نجاح اليابان، فقد قدَّر المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية أنها تُمثِّل حوالى 30% من النمو الياباني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
- زيادة التبادل التجاري الخارجي، حيث نمت الصادرات اليابانية بسرعة بعد الحرب، ما أدى إلى تعزيز الاقتصاد، فمن خلال توفير خصومات ضريبية لنفقات المبيعات الخارجية والقروض التفضيلية، كانت الدولة اليابانية قادرة على خفض أسعار صادراتها الخارجية، ما جعلها الأرخص نسبياً من البلدان الأخرى.
إن التخطيط الإستراتيجي السليم، وتضافر الجهود بين الشركات، والأفراد، والحكومة، هو ما جعل اقتصاد اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
وعلى الرغم من مرور ثمانية عقود على انتهاء الحرب العالمية الثانية، تظل العناصر والخطة الإستراتيجية التي استخدمتها اليابان للنهوض باقتصادها، قابلة للتطبيق، خاصة للبلدان التي خرجت مؤخراً من الصراعات الدولية.
بدراسة التجربة اليابانية، لُوحظ أن هناك أربعة عوامل رئيسية سمحت بالنمو السريع للاقتصاد الياباني وهي:
- التقنية، حيث وقَّعت اليابان العديد من العقود لاستيراد التكنولوجيا الحديثة، ولا سيما في صناعة الحديد والبتروكيماويات والإلكترونيات، وتصنيع المحركات، والهندسة الميكانيكية، وهي قطاعات تتميز بمعدلات نمو عالية.
- رأس المال، وهنا سخَّر اليابانيون أموالهم للاستثمار في الصناعات التحويلية سريعة النمو.
- نوعية العمالة، حيث ساهمت بشكلٍ كبير في نجاح اليابان، فقد قدَّر المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية أنها تُمثِّل حوالى 30% من النمو الياباني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
- زيادة التبادل التجاري الخارجي، حيث نمت الصادرات اليابانية بسرعة بعد الحرب، ما أدى إلى تعزيز الاقتصاد، فمن خلال توفير خصومات ضريبية لنفقات المبيعات الخارجية والقروض التفضيلية، كانت الدولة اليابانية قادرة على خفض أسعار صادراتها الخارجية، ما جعلها الأرخص نسبياً من البلدان الأخرى.
إن التخطيط الإستراتيجي السليم، وتضافر الجهود بين الشركات، والأفراد، والحكومة، هو ما جعل اقتصاد اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
وعلى الرغم من مرور ثمانية عقود على انتهاء الحرب العالمية الثانية، تظل العناصر والخطة الإستراتيجية التي استخدمتها اليابان للنهوض باقتصادها، قابلة للتطبيق، خاصة للبلدان التي خرجت مؤخراً من الصراعات الدولية.