كتاب

كريستيان.. ملكة الموت!

الممرِّضةُ الأمريكيَّةُ «كريستيان غيلبرت»، وُلِدت في عام 1967م، في مدينة (فل ريفر)، بولاية ماساشوستس الأمريكيَّة. خلال سنوات مراهقتها، لاحظت عائلتُهَا وأصدقاؤهَا المقرَّبُونَ في الحيِّ والمدرسةِ، أنَّها معتادة على المراوغة والكذب، وكان لها تاريخٌ في محاولات الانتحار الزَّائفة؛ للفت الانتباه، والتَّلاعب بمشاعر الآخرِينَ.

تحوَّلت من «ملاك رحمة»، إلى «ملاك موت»، بعدما أظهرتِ التحقيقاتُ أنَّها قتلت بحقنٍ مخدِّرةٍ مميتةٍ حوالى 30 من مرضاها داخل أحد المستشفيات الأمريكيَّة التي تعمل فيها، في واحدةٍ من أغرب جرائم القتل، التي حدثت على مرِّ التاريخ.


التحقت «كريستيان» بكليَّة بردج واتر بولاية ماساتشوستس عام 1986م، وبعد تخرُّجها عام 1988م بدرجة دبلوم التمريض، بدأت العمل كممرَّضةٍ في المركز الطبيِّ لشؤون المحارِبِينَ القدماء في مدينة (نورثهامبتون) الأمريكيَّة، وكانت في بداية عملها ممرَّضةً مثاليَّةً، ومخلصةً وماهرةً في عملها.

لُوحظ ازدياد حالات وفاة المرضَى في المستشفى أثناء مناوبة «كريستيان» في الفترة الزَّمنيَّة الممتدَّة من 1990م إلى 1991م؛ لدرجة أنَّ زملاءَهَا في المستشفى، أطلقوا عليها -تندُرًّا- لقب «ملكة الموت».


في تلك الفترة الزَّمنيَّة القصيرة، التي عملت فيها، تبيَّن أنَّها قامت بقتل 30 من المرضى المنوَّمِينَ في المستشفى، وذلك بإعطائِهِم حقنةً من مادةٍ مخدِّرةٍ، تعمل على توقُّف نبضات القلب على الفور، وتبدُو الوفاةُ وكأنَّها طبيعيَّةٌ.

قامت إدارة المستشفى، عقب اكتشاف نقص مخزون المواد المخدرة بالجناح، الذي تعمل فيه «كريستيان» داخل المستشفى، بالتحقيق، وقامت بإخطار الشرطة، وبالفعل تم إيجاد الدلائل العديدة، التي تشير إلى أن الممرضة «كريستيان»، قامت بحقن مرضاها بحقن مخدرة أدت لوفاتهم في النهاية.

تبيَّن من التحقيقات، أنَّ «كريستيان» -وبحسب تقارير الأطبَّاء النفسيِّين- أنَّها تُعاني من أمراضٍ نفسيَّة، وأنَّ الأسباب التي كانت تدفعها للقتل شخصيَّة، إذ تبيَّن أنَّها مريضةٌ، ونرجسيَّةٌ، وعلى علاقةٍ مضطربةٍ مع أحد الأشخاص، ولديها رغبةٌ في لفت انتباه الآخرين، واهتمام النَّاس بها.

في 26 من مارس عام 2001م، تمَّ الحُكم عليها بالسِّجن مدى الحياة، دون إمكانيَّة إطلاق سراحها.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!