كتاب
ماذا حققت رؤية 2030؟
تاريخ النشر: 29 أبريل 2025 23:30 KSA
تُحسب منجزات الأُمم بمئات، بل آلاف السِّنين، لكن خلال تحقيق المنجزات، تعاني أجيال تتبعها أجيال من تضييق العيش، وفوضى التغيير، وتبدُّل الحكومات، واختلاف الأفكار، كمَا أنَّ عبارة: «ربط الحزام» توارثتها أجيال في عالمنا العربيِّ، تتكئ على حضارة أقوام بذلوا الأرواح في سبيل بنائها، ثمَّ نامت واستكانت بعدها الأجيال المتتالية دون تقدُّم، بل تقهقر بعضها، حتى أنتج كثيرًا من الأزمات الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.
لكن المملكة العربيَّة السعوديَّة التي أُسِّست على التقوى، وانبثقت منها الرسالة المحمديَّة، وبزغ منها نور الإسلام الهادي للبشريَّة، تمكَّنت من تحقيق الكثير من المنجزات في غضون سنوات.. فرغم الطبيعة الجغرافيَّة، والبيئة الصحراويَّة، استطاعت أنْ تُحقِّق الكثير، وهذا ما يُخبرنا به تقرير منجزات رُؤية 2030 للعام 2024م.
في المجمل تشير إنجازات رُؤية 2030 إلى اقتصادٍ متسارع النموِّ، وهذا التسارع بفضل تنوُّع الاقتصاد، وكفاءة ومتانة الحكومة، كذلك تنامي الاستثمار، ونمو القطاع الخاص.
كما أصبحت المملكةُ وجهةً حيويَّةً رائدةً باستضافة أهم المحافل، والانفتاح العالمي، ثقافيًّا وسياسيًّا، كذلك خدمة ضيوف الرَّحمن، ونجاح مواسم الحجِّ المتتالية -بفضل الله-.
مع رُؤية مُستدامة، ومجتمع متمكِّن، أي تمكين المواطن والقطاع الخاص من خدمات رقميَّة، وخدمات أساسيَّة، من صحَّةٍ وتعليمٍ وتدريبٍ وفرص العمل والأعمال.
رُؤية 2030، حققت إنجازات عديدة، بعضها تجاوز مستهدَف 2030، وهي أربعة مؤشرات:
عدد المواقع التراثيَّة في قائمة السعوديَّة المدرجة في التراث العالميِّ لليونسكو. وهي:
- الحجر «مدائن صالح»، وتُعدُّ مركزًا تجاريًّا منذ الألفيَّة الأُولى قبل الميلاد، وتحتوي على كثير من آثار الحضارات عبر العصور، مثل المدافن المنحوتة داخل الجبال، والبالغ عددها 111 مدفنًا، تعود للعصور النبطيَّة.
- حي الطريف في الدرعيَّة: وهو أحد المواقع التاريخيَّة الأثريَّة، بُنِيَ أواخر القرن الثَّاني عشر الهجري، منتصف القرن الثامن الميلاديِّ، وهو من كُبْرى المدن «الأحياء» الطينيَّة في العالم، ويحتضن قصر سلوى، الذي كان مقرًّا لحكم الدولة السعوديَّة الأُولى.
- جدَّة التاريخيَّة، وهي منطقة مركزيَّة أثريَّة تجاريَّة سياحيَّة، تتألَّف من بقايا السور القديم لمدينة جدَّة، والبوابات، والحارات، والأسواق، والمباني، والمعالم، والميادين، والمتاحف الشخصيَّة، والمساجد التاريخيَّة.
- التكوينات الصخريَّة في منطقة حائل، واحة النَّخيل في الأحساء، النقوش الصخريَّة في منطقة حي الثقافة بمنطقة نجران.
ومناطق أخرى عديدة كانت موجودة، لكنَّها مطمورة تحت ركام الإهمال، أو ضبابيَّة الرُّؤية، فأعادت اكتشافها رُؤية «محمد بن سلمان»، ونجحت في إحيائها بالتَّرميم والتَّطوير؛ لتصبح من المعالم الأثريَّة العالميَّة.
من المؤشِّرات المتجاوزة أيضًا، انخفاض معدَّل البطالة بين السعوديِّين، وارتفاع مؤشِّر المشاركة الإلكترونيَّة، حيث أصبح المواطنُ والمقيمُ يُنجزان كل الإجراءات والمعاملات والتسوق الداخلي والخارجي، وكثير من التعاملات عن طريق التطبيقات.
كذلك ازدياد عدد المتطوِّعين من خلال البوابات الرسميَّة للتطوُّع.
كما أشار تقرير منجزات رُؤية 2030 إلى المؤشرات التي تجاوزت المستهدَف المرحلي، وهي 24 مؤشرًا، منها على سبيل المثال: زيادة عدد المعتمرِين، ومساهمة القطاع الخاص في الناتج المحليِّ، وارتفاع نسبة الأسر السعوديَّة التي تمتلك وحدة سكنيَّة، كذلك توطين الصناعات العسكريَّة.
المستهدف المرحلي، وُضِعَ حسب إستراتيجيَّة زمنيَّة تُنفَّذ على مراحل حتى الوصول إلى 2030، لكن المنجزات تجاوزت المراحل الزمنيَّة، وهي منجزات وطنيَّة حيويَّة تؤكِّد الحرص على السير قدمًا دون تباطؤ أو تأخير، لتحقيق أهداف رُؤية 2030.
هناك مؤشرات قاربت على تحقيق المستهدف المرحلي بنسبة 85 - 95%، منها: ارتفاع الناتج المحلي غير النفطي، فلم نعد دولة دخلها الوحيد النفط، بل تنوعت قنوات الدخل.. السياحة والفعاليات الكبرى التي تعقد على مدار العام.. كذلك زيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وهي نسبة كبيرة ستتجاوز المستهدف مع وصولنا إلى عام 2030 -بإذن الله-، وهي نقلة مهمة وقفزة كبيرة في صالح المرأة السعودية.
لكن المملكة العربيَّة السعوديَّة التي أُسِّست على التقوى، وانبثقت منها الرسالة المحمديَّة، وبزغ منها نور الإسلام الهادي للبشريَّة، تمكَّنت من تحقيق الكثير من المنجزات في غضون سنوات.. فرغم الطبيعة الجغرافيَّة، والبيئة الصحراويَّة، استطاعت أنْ تُحقِّق الكثير، وهذا ما يُخبرنا به تقرير منجزات رُؤية 2030 للعام 2024م.
في المجمل تشير إنجازات رُؤية 2030 إلى اقتصادٍ متسارع النموِّ، وهذا التسارع بفضل تنوُّع الاقتصاد، وكفاءة ومتانة الحكومة، كذلك تنامي الاستثمار، ونمو القطاع الخاص.
كما أصبحت المملكةُ وجهةً حيويَّةً رائدةً باستضافة أهم المحافل، والانفتاح العالمي، ثقافيًّا وسياسيًّا، كذلك خدمة ضيوف الرَّحمن، ونجاح مواسم الحجِّ المتتالية -بفضل الله-.
مع رُؤية مُستدامة، ومجتمع متمكِّن، أي تمكين المواطن والقطاع الخاص من خدمات رقميَّة، وخدمات أساسيَّة، من صحَّةٍ وتعليمٍ وتدريبٍ وفرص العمل والأعمال.
رُؤية 2030، حققت إنجازات عديدة، بعضها تجاوز مستهدَف 2030، وهي أربعة مؤشرات:
عدد المواقع التراثيَّة في قائمة السعوديَّة المدرجة في التراث العالميِّ لليونسكو. وهي:
- الحجر «مدائن صالح»، وتُعدُّ مركزًا تجاريًّا منذ الألفيَّة الأُولى قبل الميلاد، وتحتوي على كثير من آثار الحضارات عبر العصور، مثل المدافن المنحوتة داخل الجبال، والبالغ عددها 111 مدفنًا، تعود للعصور النبطيَّة.
- حي الطريف في الدرعيَّة: وهو أحد المواقع التاريخيَّة الأثريَّة، بُنِيَ أواخر القرن الثَّاني عشر الهجري، منتصف القرن الثامن الميلاديِّ، وهو من كُبْرى المدن «الأحياء» الطينيَّة في العالم، ويحتضن قصر سلوى، الذي كان مقرًّا لحكم الدولة السعوديَّة الأُولى.
- جدَّة التاريخيَّة، وهي منطقة مركزيَّة أثريَّة تجاريَّة سياحيَّة، تتألَّف من بقايا السور القديم لمدينة جدَّة، والبوابات، والحارات، والأسواق، والمباني، والمعالم، والميادين، والمتاحف الشخصيَّة، والمساجد التاريخيَّة.
- التكوينات الصخريَّة في منطقة حائل، واحة النَّخيل في الأحساء، النقوش الصخريَّة في منطقة حي الثقافة بمنطقة نجران.
ومناطق أخرى عديدة كانت موجودة، لكنَّها مطمورة تحت ركام الإهمال، أو ضبابيَّة الرُّؤية، فأعادت اكتشافها رُؤية «محمد بن سلمان»، ونجحت في إحيائها بالتَّرميم والتَّطوير؛ لتصبح من المعالم الأثريَّة العالميَّة.
من المؤشِّرات المتجاوزة أيضًا، انخفاض معدَّل البطالة بين السعوديِّين، وارتفاع مؤشِّر المشاركة الإلكترونيَّة، حيث أصبح المواطنُ والمقيمُ يُنجزان كل الإجراءات والمعاملات والتسوق الداخلي والخارجي، وكثير من التعاملات عن طريق التطبيقات.
كذلك ازدياد عدد المتطوِّعين من خلال البوابات الرسميَّة للتطوُّع.
كما أشار تقرير منجزات رُؤية 2030 إلى المؤشرات التي تجاوزت المستهدَف المرحلي، وهي 24 مؤشرًا، منها على سبيل المثال: زيادة عدد المعتمرِين، ومساهمة القطاع الخاص في الناتج المحليِّ، وارتفاع نسبة الأسر السعوديَّة التي تمتلك وحدة سكنيَّة، كذلك توطين الصناعات العسكريَّة.
المستهدف المرحلي، وُضِعَ حسب إستراتيجيَّة زمنيَّة تُنفَّذ على مراحل حتى الوصول إلى 2030، لكن المنجزات تجاوزت المراحل الزمنيَّة، وهي منجزات وطنيَّة حيويَّة تؤكِّد الحرص على السير قدمًا دون تباطؤ أو تأخير، لتحقيق أهداف رُؤية 2030.
هناك مؤشرات قاربت على تحقيق المستهدف المرحلي بنسبة 85 - 95%، منها: ارتفاع الناتج المحلي غير النفطي، فلم نعد دولة دخلها الوحيد النفط، بل تنوعت قنوات الدخل.. السياحة والفعاليات الكبرى التي تعقد على مدار العام.. كذلك زيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وهي نسبة كبيرة ستتجاوز المستهدف مع وصولنا إلى عام 2030 -بإذن الله-، وهي نقلة مهمة وقفزة كبيرة في صالح المرأة السعودية.