كتاب
يبدو لي.. واللهُ أعلم!
تاريخ النشر: 20 يوليو 2025 23:16 KSA
- أولًا وقبل كل شيء، يبدو لي أنَّنا عالقون في الترجمة.. فمعضلتنا الأساسية هي اللغة.. الكلمات.. الألفاظ.. فلا كلمات تصف مشاعرنا تمامًا، ولا لغات منطوقة تشرح انفعالاتنا وآلامنا بدقَّة. نحن سجناء لغتنا مهما ابتدعنا من تعابير وألفاظ، ولسوف يبقى ما لا يمكن لنا شرحه إلَّا بالصمت، أو البكاء!.
- يبدو لي ظاهرًا، أنَّ الحظ شديد العشوائية، لذلك تبدو الحياة أحيانًا وكأنَّها ليست عادلة، فكثيرًا ما ينجح أناس سيئون غير مؤهلين، ويفشل أناس جيدون يستحقون حظًّا أوفر!.. يقول (تولستوي): «المعاناة لا تعني أنَّك ستنجح.. يمكن أنْ تعاني وتموت»!.
- يبدو لي أنَّ كثيرًا من الناس في هذا الزمن الغريب، يقفزون فجأةً من مرحلة الطفولة والنزق إلى مرحلة الكهولة النفسية، دون المرور بمرحلة المراهقة والشباب.. إنَّهم يشيخون قبل أوانهم، ويعانون كثيرًا.. لذلك يبدو لي أنَّ كثيرين بحاجة إلى العرض على طبيب معالج نفسي، وتناول مضادات الاكتئاب والقلق.
- يبدو في الظاهر أنَّ المجتمعات تقوم على أساس التعاون، لكن الواقع يظهر أنَّها تقوم على أسس التنافس والأنانية والشره.. لذا، يبدو لي أنَّ الإنسان ليس كائنًا اجتماعيًّا في أصله، ولكنَّه كائن نفعي انتهازي في حقيقته وطبعه. - يبدو لي أنَّ كل فرد عصري، يبحث عن شيء لا يدري كنهه، كان قد أودعه في مكان نسيه، في زمن يجهله!.. كما يبدو الأمر متروكًا لكل فرد بذاته؛ كي يكتشف معنى شخصيًّا لحياته.
- يبدو لي أنَّ التغير المذهل والسريع في نمط وأسلوب الحياة، شجع كثيرين على اختيار العيش منفردين، بتعلق أقل وارتباط أضعف بالآخرين، من دون شعورهم بالوحدة أو الانفصال عن المجتمع بالضرورة.. فنسبة السكن المنفرد عامة، تزداد كأسلوب حياة اختياري، كما يبدو أنَّ المرأة أكبر قدرة من الرجل على تحمُّل العيش بانفراد واستقلالية.
- يبدو لي في نهاية المطاف، أنَّ علوم الفلسفة والدِّين والمنطق والرياضيات والطب وغيرها، تنتهي ببعض الوجهاء إلى الرغبة الحقيقية في التصوف!.. إنَّ التصوف يقطع المسافة بين الخوف والحب أسرع من غيره. «هناك سبل كثيرة لتصل إلى الله.. وأنا اخترت الحب لأصل إليه».. هكذا قال: (جلال الدين الرومي).
- يبدو لي ظاهرًا، أنَّ الحظ شديد العشوائية، لذلك تبدو الحياة أحيانًا وكأنَّها ليست عادلة، فكثيرًا ما ينجح أناس سيئون غير مؤهلين، ويفشل أناس جيدون يستحقون حظًّا أوفر!.. يقول (تولستوي): «المعاناة لا تعني أنَّك ستنجح.. يمكن أنْ تعاني وتموت»!.
- يبدو لي أنَّ كثيرًا من الناس في هذا الزمن الغريب، يقفزون فجأةً من مرحلة الطفولة والنزق إلى مرحلة الكهولة النفسية، دون المرور بمرحلة المراهقة والشباب.. إنَّهم يشيخون قبل أوانهم، ويعانون كثيرًا.. لذلك يبدو لي أنَّ كثيرين بحاجة إلى العرض على طبيب معالج نفسي، وتناول مضادات الاكتئاب والقلق.
- يبدو في الظاهر أنَّ المجتمعات تقوم على أساس التعاون، لكن الواقع يظهر أنَّها تقوم على أسس التنافس والأنانية والشره.. لذا، يبدو لي أنَّ الإنسان ليس كائنًا اجتماعيًّا في أصله، ولكنَّه كائن نفعي انتهازي في حقيقته وطبعه. - يبدو لي أنَّ كل فرد عصري، يبحث عن شيء لا يدري كنهه، كان قد أودعه في مكان نسيه، في زمن يجهله!.. كما يبدو الأمر متروكًا لكل فرد بذاته؛ كي يكتشف معنى شخصيًّا لحياته.
- يبدو لي أنَّ التغير المذهل والسريع في نمط وأسلوب الحياة، شجع كثيرين على اختيار العيش منفردين، بتعلق أقل وارتباط أضعف بالآخرين، من دون شعورهم بالوحدة أو الانفصال عن المجتمع بالضرورة.. فنسبة السكن المنفرد عامة، تزداد كأسلوب حياة اختياري، كما يبدو أنَّ المرأة أكبر قدرة من الرجل على تحمُّل العيش بانفراد واستقلالية.
- يبدو لي في نهاية المطاف، أنَّ علوم الفلسفة والدِّين والمنطق والرياضيات والطب وغيرها، تنتهي ببعض الوجهاء إلى الرغبة الحقيقية في التصوف!.. إنَّ التصوف يقطع المسافة بين الخوف والحب أسرع من غيره. «هناك سبل كثيرة لتصل إلى الله.. وأنا اخترت الحب لأصل إليه».. هكذا قال: (جلال الدين الرومي).