كتاب
غارسيا ماركيز.. مئة عام من العزلة
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2025 23:36 KSA
وُلد الروائي الكولومبي «غابرييل غارسيا ماركيز» في عام 1928م، في بلدة (أراكا تاكا) شمال كولومبيا، ونشأ برعاية أجداده، في فترة زمنيَّة أطلق عليها في مذكراته، التي حملت عنوان «عشت لأروي»، بأنَّها السبب الرئيس لكل أعماله اللاحقة.
أسلوب «ماركيز» نال إعجاب القرَّاء على مستوى العالم، واشتهر «ماركيز»، بفضل روايته «مئة عام من العزلة»، والتي قام بإصدارها في عام 1967م، ونال عنها جائزة نوبل في الأدب عام 1982م، وكانت من أكثر كتب الروايات مبيعًا في العالم، وحظيت بانتشار واسع وتأثير كبير، بيعت الطبعة الإسبانيَّة الأولى منها في أسبوعها الأول، وعلى مدار الثلاثين عامًا التالية، بيعت أكثر من ثلاثين مليون نسخة منها، وقد تمَّ ترجمتها إلى أكثر من ثلاثين لغةً؛ لدرجة أنَّ صحيفة النيويورك تايمز الأمريكيَّة الشَّهيرة قالت عنها «إنَّها أوَّل عمل أدبي، بجانب سفر التكوين، يجب على البشريَّة جميعًا قراءته»، كما أعطت الرِّواية دفعةً وانتشارًا لأدب أمريكا اللاتينيَّة.
يقول «ماركيز»، إنَّه تعلَّم الحكايات الشعبيَّة والخرافيَّة من جدَّته التي حدَّثته عن الأشباح، والأرواح الرَّاقصة بأسلوب تجريديٍّ، والذي قام بتبنيه لاحقًا في الكثير من أعماله الأدبيَّة.
كتب «ماركيز»، روايته الأولى وهو في سن (23) عامًا، متأثِّرًا فيها بأعمال الكاتب والروائي الأمريكي «ويليام فلكنز» الحائز على نوبل في الأدب عام 1949م.. وبالرغم من أعماله الروائيَّة التي اتَّسمت بالجودة، وحيويَّة أسلوبه النثريِّ، إضافة لثراء اللغة التي استخدمها للتعبير عن خياله الخصب، إلَّا أنَّ البعض رأى في أعماله الروائيَّة مبالغة شديدة، وأنَّه استخدم فيها أسلوبًا خرافيًّا للهروب من حالة عدم الاستقرار في بلده كولومبيا، والتي أظهرت حماسه السياسي بعد متابعته للعنف المتزايد في كولومبيا، ظهر ذلك جليًّا من خلال أعماله الروائيَّة مثل رواية «الجنرال في متاهة»، ورواية «خريف البطريك».
سبب انخراطه في العديد من المناظرات السياسيَّة، ومن أبرزها مع الكاتبة «سوزان سونتاغ» بخصوص دفاعه عمَّا رآه النقَّاد بالقمع المتزايد في كوبا، إلى أنْ يمنع من دخول أمريكا لبعض الوقت، كما نُفي «ماركيز»، إلى أوروبا؛ بسبب آرائه ومقالاته التي وضعت حكومة بلاده كولومبيا في مأزق مع العديد من الدول، لدرجة أنْ قامت حكومة شيلي بحرق (15) ألف نسخة من إحدى رواياته المبنيَّة على العديد من القصص؛ لما مرَّ به أحد اللاجئين في سجون شيلي.
وعلى الرغم من الجدل السياسي المتزايد، تأكَّدت موهبته الأدبيَّة، وذلك في روايته بعنوان «الحب في زمن الكوليرا» التي صدرت عام 1986، تحكي عن قصَّة رجل يزداد ولعه بامرأة على مدار (50) عامًا حتى يصل إلى محبوبته في نهاية المطاف.
في يناير من العام 2006م، أعلن «ماركيز»، عن عدم قدرته على الكتابة، نتيجة لفقده الذاكرة، ومن أقواله الخالدة بعد فقده الذاكرة، قوله لصديقه الذي كان يجلس بجانبه: «أنا لا أعرفك... ولكن أعرف أنِّي أحبُّك».
في 22 من أبريل عام 2014م، تُوفِّي الروائي الكولومبي «غابرييل ماركيز» عن عمر يناهز 87 عامًا في مدينة مكسيكو.
أسلوب «ماركيز» نال إعجاب القرَّاء على مستوى العالم، واشتهر «ماركيز»، بفضل روايته «مئة عام من العزلة»، والتي قام بإصدارها في عام 1967م، ونال عنها جائزة نوبل في الأدب عام 1982م، وكانت من أكثر كتب الروايات مبيعًا في العالم، وحظيت بانتشار واسع وتأثير كبير، بيعت الطبعة الإسبانيَّة الأولى منها في أسبوعها الأول، وعلى مدار الثلاثين عامًا التالية، بيعت أكثر من ثلاثين مليون نسخة منها، وقد تمَّ ترجمتها إلى أكثر من ثلاثين لغةً؛ لدرجة أنَّ صحيفة النيويورك تايمز الأمريكيَّة الشَّهيرة قالت عنها «إنَّها أوَّل عمل أدبي، بجانب سفر التكوين، يجب على البشريَّة جميعًا قراءته»، كما أعطت الرِّواية دفعةً وانتشارًا لأدب أمريكا اللاتينيَّة.
يقول «ماركيز»، إنَّه تعلَّم الحكايات الشعبيَّة والخرافيَّة من جدَّته التي حدَّثته عن الأشباح، والأرواح الرَّاقصة بأسلوب تجريديٍّ، والذي قام بتبنيه لاحقًا في الكثير من أعماله الأدبيَّة.
كتب «ماركيز»، روايته الأولى وهو في سن (23) عامًا، متأثِّرًا فيها بأعمال الكاتب والروائي الأمريكي «ويليام فلكنز» الحائز على نوبل في الأدب عام 1949م.. وبالرغم من أعماله الروائيَّة التي اتَّسمت بالجودة، وحيويَّة أسلوبه النثريِّ، إضافة لثراء اللغة التي استخدمها للتعبير عن خياله الخصب، إلَّا أنَّ البعض رأى في أعماله الروائيَّة مبالغة شديدة، وأنَّه استخدم فيها أسلوبًا خرافيًّا للهروب من حالة عدم الاستقرار في بلده كولومبيا، والتي أظهرت حماسه السياسي بعد متابعته للعنف المتزايد في كولومبيا، ظهر ذلك جليًّا من خلال أعماله الروائيَّة مثل رواية «الجنرال في متاهة»، ورواية «خريف البطريك».
سبب انخراطه في العديد من المناظرات السياسيَّة، ومن أبرزها مع الكاتبة «سوزان سونتاغ» بخصوص دفاعه عمَّا رآه النقَّاد بالقمع المتزايد في كوبا، إلى أنْ يمنع من دخول أمريكا لبعض الوقت، كما نُفي «ماركيز»، إلى أوروبا؛ بسبب آرائه ومقالاته التي وضعت حكومة بلاده كولومبيا في مأزق مع العديد من الدول، لدرجة أنْ قامت حكومة شيلي بحرق (15) ألف نسخة من إحدى رواياته المبنيَّة على العديد من القصص؛ لما مرَّ به أحد اللاجئين في سجون شيلي.
وعلى الرغم من الجدل السياسي المتزايد، تأكَّدت موهبته الأدبيَّة، وذلك في روايته بعنوان «الحب في زمن الكوليرا» التي صدرت عام 1986، تحكي عن قصَّة رجل يزداد ولعه بامرأة على مدار (50) عامًا حتى يصل إلى محبوبته في نهاية المطاف.
في يناير من العام 2006م، أعلن «ماركيز»، عن عدم قدرته على الكتابة، نتيجة لفقده الذاكرة، ومن أقواله الخالدة بعد فقده الذاكرة، قوله لصديقه الذي كان يجلس بجانبه: «أنا لا أعرفك... ولكن أعرف أنِّي أحبُّك».
في 22 من أبريل عام 2014م، تُوفِّي الروائي الكولومبي «غابرييل ماركيز» عن عمر يناهز 87 عامًا في مدينة مكسيكو.