كتاب

حوادث المعلمات مقترحات.. (حلول)!

التعليم رسالة.. والمعلِّم، والمعلِّمة -على حدٍّ سواءٍ- يحملُونَ همَّ تلك الرسالة، وفي سبيل ذلك، فالطريق أمامهم لا يخلُو من مشقَّة.

وفي شأن حوادث المعلِّمات، فهو وجه من أوجه تلك المشقَّة، مع يقينٍ أنَّ الجميع يتألَّم من ذلك، وما هذا المقال إلَّا إسهام في جانب مقترحات الحلول، التي أرجو أنْ تسهم فيما أثقُ أنَّه لم يغبْ عن اهتمام المسؤول بشأن ما ينتج عن تلك الحوادث من ألم الفَقْدِ، والبحث عن مخرج حلٍّ، ومن ذلك:


- الحرص عند التعيين على أنْ يكون التوجيه لتلك المدارس للأقرب فالأقرب، حسب ما يظهر في قائمة رغبات المعلِّمات.

- توفير مرافق إقامة مناسبة ملحقة بتلك المدارس النائية، وهذا سيرفع عن المعلِّمات عناء الرحلة اليوميَّة الشاقَّة المصحوبة بمتلازمة الخوف من مفاجآت الطريق، وأخطارها.


- تأخير الدوام في تلك المدارس إلى التاسعة، مع تكييف الجدول الدراسيِّ بما يتلاءم وظروف عودة المعلِّمات، وفي ذلك ضمان لتجنيبهنَّ أخطار السَّير ليلًا، وما يفرضه من تبعات إرهاق الطريق، وغلبة نوم السَّائق.

- بحث فكرة الدوام الجزئي، سواء فيما يتعلَّق بعدد أيام الدراسة، أو دمج الفصول، وما سوف ينتج عنه من تخفيض النصاب، وتوفير أيام راحة بالتَّناوب بين المعلِّمات.

لنصل إلى أنَّ ما سبق من (مقترحات) حلول تأتي من باب الأخذ بالأسباب في الحدِّ من (حوادث المعلِّمات)، في وقت هي نتاج تفكير بصوت مسموع، يأخذ في حسبانه ليس المعلَّمة فحسب، ولكن كل مَن يعنيه أمرها، من كل تلك القلوب، التي تخفق (خوفًا) عليها، ومن (هم) مصير وداع لا لقاء بعده.. وعِلمِي، وسَلامتكُم.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)