كتاب
همجية الإنسان.. في الفلسفة والواقع!
تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2025 23:05 KSA
- يشير (ابن خلدون) إلى أنَّ الإنسان عدوانيٌّ وظالمٌ بطبعه؛ لأنَّه حيوانٌ في طبعه، ولذلك فلا بُدَّ أنْ تكون في كل جماعة من البشر سلطة مقبولة، تمنع بعضهم من مهاجمة بعض؛ ليستقيم عمرانهم.
- «يُقال أحيانًا إنَّ الإنسانَ «حيوانٌ كاسرٌ»، إلَّا أنَّ في هذا القول إهانةً للحيوانات، لا داعي إليها، فالحيوانات لا تبلغ مبلغ البشر في القسوة أبدًا، وهي لا تتفنَّن في قسوتها تفنُّن الإنسان».. هكذا قال (دوستويفسكي). - ومن اطِّلاعي وتجاربي، يبدو لي أنَّ الإنسانَ في حقيقته وحشٌ كامنٌ مفترسٌ، يحرص على الغلبة والاستحواذ، وهو في الحقيقة ليس كائنًا اجتماعيًّا، بل حيوانٌ أنانيٌّ نفعيٌّ، يداري الآخرين، ويتعايش معهم بحسب مصالحه الشخصيَّة، ونزواته النفسيَّة، وشهواته الحيوانيَّة.
- يرى أحد أصحاب «العقد الاجتماعي» (توماس هوبز) أنَّ الإنسان «ذئبٌ بشعٌ همجيٌّ شرِّيرٌ»، لا يعرف الفضيلة في «حالته الطبيعيَّة»، ولا يمكنه التعايش مع بني جنسه في سلام وأمان؛ إلَّا بوجود قواعد تكبح جماح غرائزه وشهواته وحريَّته «الطبيعيَّة»؛ التي تؤدِّي إلى «حرب الجميع ضد الجميع».
- وبحسب (فرويد)، فالبشر يميلُون للاعتداء والاستيلاء بطبعهم، والغريزة العدوانيَّة لديهم تتفوَّق عادةً على العقل والمصالح والمشتركات، وهو يتَّفق مع القول بأنَّ الإنسانَ ذئبٌ بشريٌّ.
- ونعود للدكتور (علي الوردي) بنبرة الصدق والواقعيَّة التي لا تخلُو من تهكُّمٍ في قوله: «إنَّ الإنسانَ حيوانٌ وابنُ حيوانٍ، وذو نسبٍ في الحيوانات، عريقٌ. فهو يودُّ من صميم قلبه أنْ يكون غالبًا، ويكره أنْ يكون مغلوبًا على أية حال. - وبحسب فيلسوف الطبيعة البشريَّة (ديفيد هيوم)، يمكن للعقل إضفاء شرعيَّةٍ وتبريرٍ منطقيٍّ لجميع الانفعالات والنَّزوات البشريَّة، وهو بذلك يخضع -ضمنًا- لسلطة المشاعر والانفعالات والرَّغبات الشخصيَّة. لذلك يبدو أنَّ الإنسانَ حيوانٌ ناطقٌ فحسب، لكنَّه ليس عقلانيًّا أخلاقيًّا أبدًا.
- «الأشجار تُباد، والمنازل ترتفع، ثم وجوه، وجوه، في كل مكان.. الإنسان يتفشَّى، الإنسان سرطانُ الأرض.. يتكاثر نوعنا البشريُّ بشكلٍ يتجاوز حدود الفُحش والفجور؛ ممَّا يجعل عبء محبَّته ضربًا من المحال». هكذا قال الفيلسوف (إميل سيوران).
- «يُقال أحيانًا إنَّ الإنسانَ «حيوانٌ كاسرٌ»، إلَّا أنَّ في هذا القول إهانةً للحيوانات، لا داعي إليها، فالحيوانات لا تبلغ مبلغ البشر في القسوة أبدًا، وهي لا تتفنَّن في قسوتها تفنُّن الإنسان».. هكذا قال (دوستويفسكي). - ومن اطِّلاعي وتجاربي، يبدو لي أنَّ الإنسانَ في حقيقته وحشٌ كامنٌ مفترسٌ، يحرص على الغلبة والاستحواذ، وهو في الحقيقة ليس كائنًا اجتماعيًّا، بل حيوانٌ أنانيٌّ نفعيٌّ، يداري الآخرين، ويتعايش معهم بحسب مصالحه الشخصيَّة، ونزواته النفسيَّة، وشهواته الحيوانيَّة.
- يرى أحد أصحاب «العقد الاجتماعي» (توماس هوبز) أنَّ الإنسان «ذئبٌ بشعٌ همجيٌّ شرِّيرٌ»، لا يعرف الفضيلة في «حالته الطبيعيَّة»، ولا يمكنه التعايش مع بني جنسه في سلام وأمان؛ إلَّا بوجود قواعد تكبح جماح غرائزه وشهواته وحريَّته «الطبيعيَّة»؛ التي تؤدِّي إلى «حرب الجميع ضد الجميع».
- وبحسب (فرويد)، فالبشر يميلُون للاعتداء والاستيلاء بطبعهم، والغريزة العدوانيَّة لديهم تتفوَّق عادةً على العقل والمصالح والمشتركات، وهو يتَّفق مع القول بأنَّ الإنسانَ ذئبٌ بشريٌّ.
- ونعود للدكتور (علي الوردي) بنبرة الصدق والواقعيَّة التي لا تخلُو من تهكُّمٍ في قوله: «إنَّ الإنسانَ حيوانٌ وابنُ حيوانٍ، وذو نسبٍ في الحيوانات، عريقٌ. فهو يودُّ من صميم قلبه أنْ يكون غالبًا، ويكره أنْ يكون مغلوبًا على أية حال. - وبحسب فيلسوف الطبيعة البشريَّة (ديفيد هيوم)، يمكن للعقل إضفاء شرعيَّةٍ وتبريرٍ منطقيٍّ لجميع الانفعالات والنَّزوات البشريَّة، وهو بذلك يخضع -ضمنًا- لسلطة المشاعر والانفعالات والرَّغبات الشخصيَّة. لذلك يبدو أنَّ الإنسانَ حيوانٌ ناطقٌ فحسب، لكنَّه ليس عقلانيًّا أخلاقيًّا أبدًا.
- «الأشجار تُباد، والمنازل ترتفع، ثم وجوه، وجوه، في كل مكان.. الإنسان يتفشَّى، الإنسان سرطانُ الأرض.. يتكاثر نوعنا البشريُّ بشكلٍ يتجاوز حدود الفُحش والفجور؛ ممَّا يجعل عبء محبَّته ضربًا من المحال». هكذا قال الفيلسوف (إميل سيوران).