كتاب
غزو الفضاء
تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2025 22:55 KSA
سباق غزو الفضاء، كانت منافسة لاستكشاف الفضاء، بين كلٍّ من أمريكا والاتحاد السوفيتي، واشتعلت هذه المنافسة حين سجَّل الاتحاد السوفيتي سبقًا في الثاني عشر من أبريل عام 1961م، بإطلاق السلطات العلميَّة السوفيتيَّة رائد الفضاء «يوري غاغارين» على متن المركبة «فوستوك-1»؛ ليدور حول الأرض دورةً كاملةً استغرقت حوالى ساعتين، وبذلك يُعدُّ «غاغارين» أوَّل إنسان يصعد إلى الفضاء.
وفي أغسطس من عام 1961م، أطلقت السلطات السوفيتيَّة (ابن الفضاء الثاني) الرَّائد «جيرمان تيتوف»، الذي قضى في الفضاء حوالى 26 ساعةً، أتم خلالها 17 دورةً حول الأرض، قطع فيها أكثر من 700 ألف كيلومتر -وهي أطول مسافة قطعها إنسان في تاريخ البشريَّة- أمَّا رائد الفضاء الروسي «أليكسي ليونوف» فيُعتبر أوَّل إنسان «سبح» في الفضاء الخارجيِّ المكشوف، خلال مهمَّة قام بها في مارس 1965م، بعد انطلاقه على متن المركبة «فوشخود-2».
وردًّا على التطوُّر العلميِّ السوفيتيِّ في غزو الفضاء، رفع الرئيس الأمريكي «جون كيندي» تحدِّي تحقيق هدف هبوط رجل أمريكي على القمر، وإعادته إلى الأرض بأمان، واستغرق الأمر ثماني سنوات، وثلاثة برامج لوكالة الفضاء الأمريكيَّة «ناسا» وهي عطارد، وجوزاء، وأبولو.
كان مشروع «عطارد» أوَّل برنامج أمريكي لنقل البشر إلى الفضاء، وقام بعدد يساوي 25 رحلةً فضائيَّةً كان على متنها 6 من روَّاد الفضاء في الفترة الزمنيَّة (1961م-1963م)، أمَّا البرنامج الثاني المسمَّى «الجوزاء» فكان عبارة عن كبسولة فضائيَّة مصمَّمة لشخصين فقط؛ بهدف اختبار قدرة رائد الفضاء على الطَّيران في رحلات فضائيَّة طويلة الأمد.
وتحقَّق الهدف الأمريكي في المنافسة، من خلال برنامج «الجوزاء-4» حيث تمكَّن «إدوارد وايت» من المشي في الفضاء، وذلك في الثالث من يونيو عام 1963م.
هذه المنافسة الفضائيَّة بين السوفيت والأمريكان كلفتهما ميزانيات ضخمة، وعددًا من الخسائر البشرية، ففي نهاية يناير عام 1967م اجتاحت النيران وحدة قيادة «أبلو-1» أثناء الاختبار، أدَّت هذه الحادثة لوفاة ثلاثة روَّاد فضاء أمريكان، هم: «جوس جريسوم»، و»إدوارد وايت»، و»روجر تشافي»، وبعد ثلاثة أشهر من هذه الحادثة، تُوفِّي السوفيتي «فلاديمير كوماروف» في تحطُّم مركبة الفضاء «سويوز-1»؛ ممَّا أدَّى إلى إحجام الدَّولتين عن إرسال روَّاد فضاء لغاية عام 1968م. وفي منتصف الستينيَّات من القرن الماضي، بدأ برنامج الفضاء السوفيتي في التراجع، مقارنةً بالبرنامج الأمريكيِّ الذي استمرَّ في التطوُّر؛ ففي يوليو 1969م هبطت وحدة «إيغل» التابعة لمركبة الفضاء الأمريكيَّة «أبولو-11» على سطح القمر، وعلى متنها روَّاد الفضاء «نيل آرمسترونغ»، و»إدوين الدرين»، و»مايكل كولينز»، ووضع في تلك الرحلة رائد الفضاء «آرمسترونغ» أولى خطوات بشريَّة على سطح القمر.
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991م، انتهت فترة منافسة الحرب الباردة في الفضاء من خلال التعاون عام 1993م بين الولايات المتحدة، والاتحاد الروسي على برنامج «مير» ومحطة الفضاء الدوليَّة.
وفي أغسطس من عام 1961م، أطلقت السلطات السوفيتيَّة (ابن الفضاء الثاني) الرَّائد «جيرمان تيتوف»، الذي قضى في الفضاء حوالى 26 ساعةً، أتم خلالها 17 دورةً حول الأرض، قطع فيها أكثر من 700 ألف كيلومتر -وهي أطول مسافة قطعها إنسان في تاريخ البشريَّة- أمَّا رائد الفضاء الروسي «أليكسي ليونوف» فيُعتبر أوَّل إنسان «سبح» في الفضاء الخارجيِّ المكشوف، خلال مهمَّة قام بها في مارس 1965م، بعد انطلاقه على متن المركبة «فوشخود-2».
وردًّا على التطوُّر العلميِّ السوفيتيِّ في غزو الفضاء، رفع الرئيس الأمريكي «جون كيندي» تحدِّي تحقيق هدف هبوط رجل أمريكي على القمر، وإعادته إلى الأرض بأمان، واستغرق الأمر ثماني سنوات، وثلاثة برامج لوكالة الفضاء الأمريكيَّة «ناسا» وهي عطارد، وجوزاء، وأبولو.
كان مشروع «عطارد» أوَّل برنامج أمريكي لنقل البشر إلى الفضاء، وقام بعدد يساوي 25 رحلةً فضائيَّةً كان على متنها 6 من روَّاد الفضاء في الفترة الزمنيَّة (1961م-1963م)، أمَّا البرنامج الثاني المسمَّى «الجوزاء» فكان عبارة عن كبسولة فضائيَّة مصمَّمة لشخصين فقط؛ بهدف اختبار قدرة رائد الفضاء على الطَّيران في رحلات فضائيَّة طويلة الأمد.
وتحقَّق الهدف الأمريكي في المنافسة، من خلال برنامج «الجوزاء-4» حيث تمكَّن «إدوارد وايت» من المشي في الفضاء، وذلك في الثالث من يونيو عام 1963م.
هذه المنافسة الفضائيَّة بين السوفيت والأمريكان كلفتهما ميزانيات ضخمة، وعددًا من الخسائر البشرية، ففي نهاية يناير عام 1967م اجتاحت النيران وحدة قيادة «أبلو-1» أثناء الاختبار، أدَّت هذه الحادثة لوفاة ثلاثة روَّاد فضاء أمريكان، هم: «جوس جريسوم»، و»إدوارد وايت»، و»روجر تشافي»، وبعد ثلاثة أشهر من هذه الحادثة، تُوفِّي السوفيتي «فلاديمير كوماروف» في تحطُّم مركبة الفضاء «سويوز-1»؛ ممَّا أدَّى إلى إحجام الدَّولتين عن إرسال روَّاد فضاء لغاية عام 1968م. وفي منتصف الستينيَّات من القرن الماضي، بدأ برنامج الفضاء السوفيتي في التراجع، مقارنةً بالبرنامج الأمريكيِّ الذي استمرَّ في التطوُّر؛ ففي يوليو 1969م هبطت وحدة «إيغل» التابعة لمركبة الفضاء الأمريكيَّة «أبولو-11» على سطح القمر، وعلى متنها روَّاد الفضاء «نيل آرمسترونغ»، و»إدوين الدرين»، و»مايكل كولينز»، ووضع في تلك الرحلة رائد الفضاء «آرمسترونغ» أولى خطوات بشريَّة على سطح القمر.
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991م، انتهت فترة منافسة الحرب الباردة في الفضاء من خلال التعاون عام 1993م بين الولايات المتحدة، والاتحاد الروسي على برنامج «مير» ومحطة الفضاء الدوليَّة.