كتاب

عبدالواحد (بصمة بر)!

في احتفاءٍ يليق بقامة إنسانيَّة، وشاعر رمز كتبتُ عنه هنا منذ ما يزيد عن خمسة وعشرين عامًا (عبدالواحد يُمسك بالهدف السَّامي للشِّعر)، وصولًا إلى ما تمَّ من تكريمٍ مستحقٍّ لمسيرة (مسؤولة) لشاعرٍ جاء به الشِّعرُ، وقاله قبل أنْ يجيء هو بالشِّعر، ويقوله في احتفال لسان حاله التوفيق فكرة، وتنفيذًا، وختامًا.

وعن الختام، فليس أبلغ من توفيق ما أثمر عنه من تأسيس جمعيَّة بر خيريَّة، اسمها يختصر الحكاية من البداية إلى النهاية فـ(بصمة برٍّ)، وما تعنيه لمن سوف يستفيد من خدماتها، هي نقلة (حياة) جديدة، ستصنع فارقًا في محيطها كما صنع (شاعر الجنوب) فارقًا في محيطه.


عبدالواحد لم يكن شاعرًا فحسب، ولكنَّه قيمة إنسانيَّة، وعنوان نجاح لشخصيَّة (أكاديميَّة)، وصاحب حضور يحظي بكلِّ معاني التقدير أينما حلَّ، وارتحل، وعليه فلا غرابة في كل ذلك الإجماع، الذي ابتهج بالاحتفاء به فكانت (يستاهل أبو متعب)، عنوان وفاء لغِراسِ عمرٍ من الحضور المسؤول المشرِّف للقامة عبدالواحد، وعلى طريقة تحديد الكل.

وعن راعي الحفل، وصاحب فكرته رجل الأعمال فيصل خاتم الخاتم، فقد أوفى بكلِّ مواعيد الاحتفاء (الأنموذج)، الذي يؤكِّد أنَّنا أمام شخصيَّة اجتماعيَّة فاعلة، معطاءة، النجاح عندها كلٌّ لا يتجزَّأ، ومهمَّة لا تقبل أنصاف الحلول، يتحدَّث عن ذلك ما كان من إشادة بنجاح ضجَّت به قنوات التواصل، ومهَّدت -بكلِّ ثقة- لتوقُّع المزيد من مبادرات الوفاء من عنوان الوفاء فيصل الخاتم، وإخوانه.


لنصل إلى أنَّ صدى نجاح الاحتفاء بالشَّاعر الأكاديمي عبدالواحد بن سعود، وإنْ تجاوزنا كلَّ ما قيل عن المحتفَى به كقيمةٍ، وقامةٍ شعريَّةٍ، فإنَّ في قراءة ذلك المشهد من زاوية إنسانيَّة يأخذنا إلى جانب مشرق آخرَ، نقرأ فيه عبدالواحد (بصمة برٍّ)؛ لذلك نجح.. وعِلمِي، وسَلامتكُم.

أخبار ذات صلة

الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
;
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
;
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
;
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة
بيت الوجيه نصيف
رسالتي إلى أمين جدة الجديد