كتاب
زاهد قدسي.. عميد المُعلِّقين الرياضيين
تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2025 23:23 KSA
مع أني أمارس الرياضة؛ لكن بعيداً عن الكرة، وألعاب القوى، إلا أن ذاكرتي لازالت تحتفظ بالصوت المميز للمعلِّق الأشهر -حسب معرفتي- لمباريات كرة القدم، زاهد قدسي؛ الذي غادر دنيانا، لكنه لم يغادر ذاكرة كثيرين من أجيال عشقت الرياضة، وعشقت صوته في ذلك الزمن.
يقولون: من خلّف لم يمت، وهو قول صادق إذا اهتم الأبناء بتراث آبائهم، وعملوا على إحياء ذكراهم كل حسب ما تيسَّر له، لكن تظل الكتابة عنهم أخلص ما يكون الوفاء فيها، وأكثر رسوخا في وعي الأجيال القادمة.
التقيت قبل عام تقريباً بالمهندس إبراهيم زاهد قدسي، في صالون الكلمة الثقافي، كان فخوراً بأبيه وهو يُحدِّثني عنه، وأنه يُعد كتاباً عنه، ثم التقيته مرة أخرى في صالون الكلمة هذا الموسم الثقافي، أثناء لقاء «صنعة أبوك لا يغلبوك»، تقديم د. هند باغفار.
جاء حاملاً كتاب (زاهد قدسي، التربوي، الإعلامي، الرياضي). من العنوان تُدرك أن الابن أراد أن يُقدِّم والده الراحل بأبعاده المختلفة، حيث الراسخ – ربما- في ذواكر الكثيرين، مهنته الأبرز، التعليق الرياضي، لكن مَن يطّلع على الكتاب يُدرك أن زاهد قدسي معلم وإعلامي ورائد من رواد الرياضة في المملكة العربية السعودية.
يقول في الإهداء: «هذا سفر راصد لشخصيته التي لا تزال -رحمه الله- تتوهَّج في ذاكرة مُحبِّيه. لا تزال تلك الشخصية الآسرة.. لأنها موغلة «في الوفاء» الذي يندلق منه ألق «زاهد قدسي»، يصافح به.. التربية.. الإعلام.. الرياضة بحميمية لا تطمس أو تذوب».
يشتمل الكتاب على ثلاثة مقدمات بأقلام أصحاب السمو الملكي؛ الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز، الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز.
يقول في التوطئة: «أما التعليق الرياضي فبدأ معه، بل بدأ به في هذا الوطن.. تطوير بدايات التعليق، وتطوير بدايات الألعاب المختلفة، التي «حملقت» وأظنها «حلَّقت» مع زاهد قدسي - يرحمه الله- بقداسة المبدأ لولاة الأمر.. حمل زاهد قدسي على عاتقه أوسمة التعليق الرياضي المزهرة بمداد نخوته التي كان يحكيها بتلقائيته ولهجته الحجازية السعودية الوطنية، ذات الصور الجميلة البليغة». الكتاب من سبعة فصول؛ تتناول ولادته ونشأته، تعليمه، حياته الأسرية والاجتماعية، زاهد قدسي التربوي، الإعلامي، خاض خلال مسيرته الإعلامية جوانب عديدة: صحفية، اجتماعية، رياضية، كشفية، إذاعية، تلفازية، البرامج الرياضية، التعليق الرياضي محلياً وخليجياً وعربياً، آسيوياً، أولمبياً، وعالمياً.
الفصل الرابع يتحدث عن زاهد قدسي الرياضي؛ حيث «فكر في بذر نواة تعليم» ألعاب الطائرة والسلة وكرة الطاولة والريشة، ورفع الأثقال، بين شباب مكة المكرمة بعد عودته من القاهرة، حيث درس فيها من سن السابعة، وعاد منها وقد بلغ واحدأً وعشرين عاماً.
انتشرت تلك الألعاب فيما بعد، وأصبحت إحدى الثقافات الجديدة في مجال الرياضة، وقام بإنشاء نادي زاهد للألعاب المختلفة، ثم أُعيدت تسميته إلى النادي الأهلي بمكة للألعاب المختلفة.
وجد النادي مجموعة كبيرة من الشباب المتحمسين لخوض التجربة، وكانوا من مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية، منهم: علي مراد رضا، الشريف محمد بن شاهين، أنور عقيلي.
تم تسجيل النادي الأهلي رسمياً في وزارة المعارف، حينما كانت الأندية تتبع للوزارة في ذلك الوقت. الفصل الخامس يتضمن: زاهد قدسي في أعين الآخرين، نشاطه الاجتماعي، نشاطه الثقافي، مؤلفاته وبعض مقالاته، وبعض ما كُتِبَ عنه.
الفصل السادس: متفرقات من حياته، وبطاقات خاصة وشهادات تقديرية.
معلومات كثيرة عن الرياضة وبداياتها في المملكة العربية السعودية موثَّقة بالصور، ومعلومات كثيرة عن الحياة الاجتماعية والثقافية في تلك الحقبة الزمنية حتى وفاته في الفصل السابع من الكتاب، الذي تضمن مقالات رثاء، وجائزة زاهد قدسي للمعلقين الرياضيين، تكريماً لسجل زاهد قدسي الحافل بالإنجازات والعطاءات.. صدرت موافقة الأمير سلطان بن فهد على تقديم جائزة سنوية لأفضل معلق رياضي محلي تحمل اسم زاهد قدسي.
يقولون: من خلّف لم يمت، وهو قول صادق إذا اهتم الأبناء بتراث آبائهم، وعملوا على إحياء ذكراهم كل حسب ما تيسَّر له، لكن تظل الكتابة عنهم أخلص ما يكون الوفاء فيها، وأكثر رسوخا في وعي الأجيال القادمة.
التقيت قبل عام تقريباً بالمهندس إبراهيم زاهد قدسي، في صالون الكلمة الثقافي، كان فخوراً بأبيه وهو يُحدِّثني عنه، وأنه يُعد كتاباً عنه، ثم التقيته مرة أخرى في صالون الكلمة هذا الموسم الثقافي، أثناء لقاء «صنعة أبوك لا يغلبوك»، تقديم د. هند باغفار.
جاء حاملاً كتاب (زاهد قدسي، التربوي، الإعلامي، الرياضي). من العنوان تُدرك أن الابن أراد أن يُقدِّم والده الراحل بأبعاده المختلفة، حيث الراسخ – ربما- في ذواكر الكثيرين، مهنته الأبرز، التعليق الرياضي، لكن مَن يطّلع على الكتاب يُدرك أن زاهد قدسي معلم وإعلامي ورائد من رواد الرياضة في المملكة العربية السعودية.
يقول في الإهداء: «هذا سفر راصد لشخصيته التي لا تزال -رحمه الله- تتوهَّج في ذاكرة مُحبِّيه. لا تزال تلك الشخصية الآسرة.. لأنها موغلة «في الوفاء» الذي يندلق منه ألق «زاهد قدسي»، يصافح به.. التربية.. الإعلام.. الرياضة بحميمية لا تطمس أو تذوب».
يشتمل الكتاب على ثلاثة مقدمات بأقلام أصحاب السمو الملكي؛ الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز، الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز.
يقول في التوطئة: «أما التعليق الرياضي فبدأ معه، بل بدأ به في هذا الوطن.. تطوير بدايات التعليق، وتطوير بدايات الألعاب المختلفة، التي «حملقت» وأظنها «حلَّقت» مع زاهد قدسي - يرحمه الله- بقداسة المبدأ لولاة الأمر.. حمل زاهد قدسي على عاتقه أوسمة التعليق الرياضي المزهرة بمداد نخوته التي كان يحكيها بتلقائيته ولهجته الحجازية السعودية الوطنية، ذات الصور الجميلة البليغة». الكتاب من سبعة فصول؛ تتناول ولادته ونشأته، تعليمه، حياته الأسرية والاجتماعية، زاهد قدسي التربوي، الإعلامي، خاض خلال مسيرته الإعلامية جوانب عديدة: صحفية، اجتماعية، رياضية، كشفية، إذاعية، تلفازية، البرامج الرياضية، التعليق الرياضي محلياً وخليجياً وعربياً، آسيوياً، أولمبياً، وعالمياً.
الفصل الرابع يتحدث عن زاهد قدسي الرياضي؛ حيث «فكر في بذر نواة تعليم» ألعاب الطائرة والسلة وكرة الطاولة والريشة، ورفع الأثقال، بين شباب مكة المكرمة بعد عودته من القاهرة، حيث درس فيها من سن السابعة، وعاد منها وقد بلغ واحدأً وعشرين عاماً.
انتشرت تلك الألعاب فيما بعد، وأصبحت إحدى الثقافات الجديدة في مجال الرياضة، وقام بإنشاء نادي زاهد للألعاب المختلفة، ثم أُعيدت تسميته إلى النادي الأهلي بمكة للألعاب المختلفة.
وجد النادي مجموعة كبيرة من الشباب المتحمسين لخوض التجربة، وكانوا من مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية، منهم: علي مراد رضا، الشريف محمد بن شاهين، أنور عقيلي.
تم تسجيل النادي الأهلي رسمياً في وزارة المعارف، حينما كانت الأندية تتبع للوزارة في ذلك الوقت. الفصل الخامس يتضمن: زاهد قدسي في أعين الآخرين، نشاطه الاجتماعي، نشاطه الثقافي، مؤلفاته وبعض مقالاته، وبعض ما كُتِبَ عنه.
الفصل السادس: متفرقات من حياته، وبطاقات خاصة وشهادات تقديرية.
معلومات كثيرة عن الرياضة وبداياتها في المملكة العربية السعودية موثَّقة بالصور، ومعلومات كثيرة عن الحياة الاجتماعية والثقافية في تلك الحقبة الزمنية حتى وفاته في الفصل السابع من الكتاب، الذي تضمن مقالات رثاء، وجائزة زاهد قدسي للمعلقين الرياضيين، تكريماً لسجل زاهد قدسي الحافل بالإنجازات والعطاءات.. صدرت موافقة الأمير سلطان بن فهد على تقديم جائزة سنوية لأفضل معلق رياضي محلي تحمل اسم زاهد قدسي.