كتاب
رواد صُنَّاع الاقتصاد الأمريكي
تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2025 22:09 KSA
رواد الاقتصاد الأمريكي الحديث هم مزيج من المؤسسات الحكومية والخاصة، والقطاعات الصناعية والخدمية الرئيسية، إضافة إلى بعض الأفراد الذين يساهمون في تحديد السياسات والنظم الاقتصادية؛ ومن أهم هؤلاء الأفراد الروَّاد؛ الأمريكي «جون روكفلر»، الذي كان له دور كبير في صناعة الاقتصاد الأمريكي الحديث؛ من خلال تأسيسه لشركة «ستاندرد أويل»، التي قام بتأسيسها في عام 1870م، في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، والتي أصبحت أكبر شركة نفط في العالم خلال نهاية القرن التاسع عشر.
تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في أمريكا بحلول عام 1879م، وتصدَّر - حسب قائمة مجلة فوربس- لأثرى الشخصيات التاريخية في عام 2007م.
اعتمد روكفلر على أسلوب خفض التكاليف، وتحسين النقل والتكرير، والدخول في اتفاقيات مع شركات السكك الحديدية؛ مكَّنه كل ذلك من السيطرة على العديد من أسواق النفط العالمية، كما أدى نفوذه الضخم إلى ظهور مفهوم الاحتكار في الاقتصاد الأمريكي، كان من نتيجته أن قامت الحكومة الأمريكية لاحقاً إلى إصدار قوانين لمكافحة الاحتكار، منها «قانون شيرمان».
دعم روكفلر مادياً ومعنوياً العديد من المؤسسات الخيرية الكنسية؛ باعتباره كان رجلاً متديناً، وقام أيضاً بدعم الجامعات، والتعليم العام في الولايات المتحدة الأمريكية. ومنهم أيضاً رجل الحديد والصلب الصناعي الأمريكي «أندرو كارنيجي»، الذي كان هو الآخر واحداً من أهم صُنَّاع الحديد والصلب في الولايات المتحدة الأمريكية، قام بتأسيس شركة «كارنيجي ستيل» في يوليو من عام 1892م، التي تعد العمود الفقري للتوسع الصناعي الأمريكي، وواحدة من أكبر شركات الحديد والصلب في العالم، خاصةً في مشاريع بناء الجسور، والسكك الحديدية، والإنشاءات والمباني العملاقة.
تميّز كارنيجي، باعتماد أحدث التقنيات في صناعة الفولاذ لتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية، ساهم ذلك في تحويل الولايات المتحدة إلى قوة صناعية عالمية، ويعد كارنيجي رمزاً من رموز ما يُسمَّى بفكرة «الرأسمالية الخيرية»، فقد تبرَّع بجزءٍ كبير من ثروته المالية لبناء تعليم أمريكي جيد؛ من خلال تأسيس مؤسسات ومنظمات مؤثرة، مثل مؤسسة كارنيجي للنهوض بالتعليم وخدمة الاختبارات التعليمية (ETS)، ووضع معايير للمهنية في مجالات مختلفة. تركَّزت مساهمات كارنيجي في إنشاء المكتبات والجامعات والكثير من المؤسسات التعليمية، إضافةً لتعزيز الابتكار في التعليم ما بعد الثانوي، وتوفير فرص تعليمية واقتصادمتساوية، وتطوير مناهج تعليمية مبتكرة.
لقد أسهم كل من روكفلر وكارنيجي في دفع عجلة الاقتصاد الأمريكي نحو مرحلة جديدة من التصنيع، وتمكَّنا من زيادة قوة الشركات الأمريكية الكبرى، وأحدثا تحولاً دائماً في طرق الإدارة والإنتاج، وعلى الرغم من الانتقادات التي وُجّهت لهما بشأن الاحتكار، إلا أن تأثيرهما كان محورياً في بناء الاقتصاد الحديث للولايات المتحدة الأمريكية.
تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في أمريكا بحلول عام 1879م، وتصدَّر - حسب قائمة مجلة فوربس- لأثرى الشخصيات التاريخية في عام 2007م.
اعتمد روكفلر على أسلوب خفض التكاليف، وتحسين النقل والتكرير، والدخول في اتفاقيات مع شركات السكك الحديدية؛ مكَّنه كل ذلك من السيطرة على العديد من أسواق النفط العالمية، كما أدى نفوذه الضخم إلى ظهور مفهوم الاحتكار في الاقتصاد الأمريكي، كان من نتيجته أن قامت الحكومة الأمريكية لاحقاً إلى إصدار قوانين لمكافحة الاحتكار، منها «قانون شيرمان».
دعم روكفلر مادياً ومعنوياً العديد من المؤسسات الخيرية الكنسية؛ باعتباره كان رجلاً متديناً، وقام أيضاً بدعم الجامعات، والتعليم العام في الولايات المتحدة الأمريكية. ومنهم أيضاً رجل الحديد والصلب الصناعي الأمريكي «أندرو كارنيجي»، الذي كان هو الآخر واحداً من أهم صُنَّاع الحديد والصلب في الولايات المتحدة الأمريكية، قام بتأسيس شركة «كارنيجي ستيل» في يوليو من عام 1892م، التي تعد العمود الفقري للتوسع الصناعي الأمريكي، وواحدة من أكبر شركات الحديد والصلب في العالم، خاصةً في مشاريع بناء الجسور، والسكك الحديدية، والإنشاءات والمباني العملاقة.
تميّز كارنيجي، باعتماد أحدث التقنيات في صناعة الفولاذ لتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية، ساهم ذلك في تحويل الولايات المتحدة إلى قوة صناعية عالمية، ويعد كارنيجي رمزاً من رموز ما يُسمَّى بفكرة «الرأسمالية الخيرية»، فقد تبرَّع بجزءٍ كبير من ثروته المالية لبناء تعليم أمريكي جيد؛ من خلال تأسيس مؤسسات ومنظمات مؤثرة، مثل مؤسسة كارنيجي للنهوض بالتعليم وخدمة الاختبارات التعليمية (ETS)، ووضع معايير للمهنية في مجالات مختلفة. تركَّزت مساهمات كارنيجي في إنشاء المكتبات والجامعات والكثير من المؤسسات التعليمية، إضافةً لتعزيز الابتكار في التعليم ما بعد الثانوي، وتوفير فرص تعليمية واقتصادمتساوية، وتطوير مناهج تعليمية مبتكرة.
لقد أسهم كل من روكفلر وكارنيجي في دفع عجلة الاقتصاد الأمريكي نحو مرحلة جديدة من التصنيع، وتمكَّنا من زيادة قوة الشركات الأمريكية الكبرى، وأحدثا تحولاً دائماً في طرق الإدارة والإنتاج، وعلى الرغم من الانتقادات التي وُجّهت لهما بشأن الاحتكار، إلا أن تأثيرهما كان محورياً في بناء الاقتصاد الحديث للولايات المتحدة الأمريكية.