كتاب
القصر الأخضر
تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2025 23:50 KSA
أحسنت وزارةُ الثقافة بترميم مبنى القصر الأخضر، في حيِّ العمَّاريَّة بمدينة جدَّة، وهو قصرٌ تاريخيٌّ، له ارتباطٌ بتاريخ الملك عبدالعزيز، والملك سعود، والملك فيصل -عليهم رحمة الله-. بنى القصرَ الشيخُ علي العماري (تُوفِّي عام 1394هـ)، وهو من مواليد مدينة عنيزة في القصيم، وكان أحد تجَّار وأعيان مدينة جدَّة، وتولَّى مناصبَ حكوميَّة عدَّة. في عام 1348هـ/ 1928م تمَّ الانتهاءُ من بناء القصر، بعد أنْ كلَّف الشيخ العماري المعلِّم محمد بن لادن ببنائه، وجعلهُ خصيصًا للملك عبدالعزيز، عند نزوله جدَّة، بديلًا عن بيت نصيف، الذي كان ينزله الملك منذ دخوله جدَّة في عام 1344هـ/ 1925م، وبقي مسكن الملك قبل أنْ ينتقل إلى القصر الملكيّ، قصر خزام في عام 1352هـ، وبقي القصرُ الأخضرُ -بعد ذلك- مكانًا يستقبلُ الملكُ فيه الوفودَ الرسميَّةَ، وبعد وفاته، استخدمه الملكَان: سعود، وفيصل. وقد أبدع الأستاذُ خالد أبو الجدائل، بالحديث التفصيليِّ عن القصر في كتابه القَيِّم «العماريَّة... قصَّة حيٍّ من ذاكرةِ جدَّة».
حيُّ العماريَّة، حيث يقع القصرُ الأخضرُ، يُنسب للشيخ علي العماري، وتمَّ اختيار مكانٍ متميِّزٍ لبناء القصر؛ كون العماريَّة كانت -آنذاك- ضاحيةً من ضواحي جدَّة، وتقع على مرتفع من وسط جدَّة وأحيائها القديمة، حارات: الشَّام، والمظلوم، والبحر، واليمن. وكان القصرُ تُحيط به ساحةٌ واسعةٌ جُعلت في أوقات مكانًا لاحتفالات، واستقبالات الملوك: عبدالعزيز، وسعود، وفيصل. وهناك كثيرٌ من الصُّور، وعددٌ منها موجودٌ في كتاب أبو الجدائل توضِّح ذلك.
التاريخُ العريقُ للقصر الأخضر، يتطلَّب حتى يكتمل ترميمه وإعادته إلى ذات الشَّكل الذي كان أيام استخدام الملوك له، إيجاد لوحة تذكاريَّة تتضمَّن تاريخ القصر، وأهم المراحل التي مرَّ بها، وكذلك تتطلَّب إعادة السَّاحات التي كانت محيطةً به، وليس كما هو واقعه الآن في منطقة مكتظَّة وشعبيَّة، حيث تزدحم من حوله الأماكن، ومواقف السيَّارات؛ بما يشوَّه مظهرَه العام.
حيُّ العماريَّة، حيث يقع القصرُ الأخضرُ، يُنسب للشيخ علي العماري، وتمَّ اختيار مكانٍ متميِّزٍ لبناء القصر؛ كون العماريَّة كانت -آنذاك- ضاحيةً من ضواحي جدَّة، وتقع على مرتفع من وسط جدَّة وأحيائها القديمة، حارات: الشَّام، والمظلوم، والبحر، واليمن. وكان القصرُ تُحيط به ساحةٌ واسعةٌ جُعلت في أوقات مكانًا لاحتفالات، واستقبالات الملوك: عبدالعزيز، وسعود، وفيصل. وهناك كثيرٌ من الصُّور، وعددٌ منها موجودٌ في كتاب أبو الجدائل توضِّح ذلك.
التاريخُ العريقُ للقصر الأخضر، يتطلَّب حتى يكتمل ترميمه وإعادته إلى ذات الشَّكل الذي كان أيام استخدام الملوك له، إيجاد لوحة تذكاريَّة تتضمَّن تاريخ القصر، وأهم المراحل التي مرَّ بها، وكذلك تتطلَّب إعادة السَّاحات التي كانت محيطةً به، وليس كما هو واقعه الآن في منطقة مكتظَّة وشعبيَّة، حيث تزدحم من حوله الأماكن، ومواقف السيَّارات؛ بما يشوَّه مظهرَه العام.