كتاب
«كلمتين ونص» سينما
تاريخ النشر: 04 يناير 2026 22:50 KSA
عنوان المقال، إنَّما هو عنوان كتاب الإعلاميَّة المُبدعة الأستاذة سهى الوعل، وهي بالفعل مبدعةٌ، فهي كاتبة في عدد من الصحف والمجلَّات المحليَّة، ومقدِّمة برامج في إذاعة (ألف ألف إف إم)، ومحاورة متميِّزة، ومراسلة لقناة العربيَّة، و(أم بي سي). سهى تخصَّصت في مجال الفنِّ، وأبدعت فيه كثيرًا، بحيث أتقنت مهنتها، وأجادت في أدائها للعمل باحترافيَّة.
كتابُها هذا الذي شرَّفتنِي بإهدائه، هو عبارة عن بعضٍ من تجربتها، وآرائها التي كتبتهَا في مقالاتٍ نشرتهَا في عدد من الصحف والمجلَّات السعوديَّة. والكتابُ -كما يشيرُ إليه المخرجُ والنَّاقدُ الفنيُّ وأستاذُ النَّقدِ الفنيِّ في كليَّة الإعلام بجامعة القاهرة الأستاذ طارق الشناوي- «إنَّما هو من فئةِ الكتب التي تهتمُّ بتوثيق الفيلم السعوديِّ، من خلال أقلام النقَّاد، تلك الأقلام التي تابعت الفيلم بمختلف الإطلالات».
سهى نفسها تقول في مقدِّمة كتابها «جاءت فكرة التوثيق، توثيق كلِّ ما له علاقة بالسينما السعوديَّة، وبدأ الحديث عن أهميَّة ما قد نحمله أحيانًا في الذاكرة من تفاصيل من الممكن أنْ تختصر الكثير من الوقت والمجهود على العاملين في القطاع من بعدنا. والكتاب يجمع ما كتبته في السنوات الأخيرة من مواد صحفيَّة وانطباعات كانت موضوعاتها عن السينما السعوديَّة، بالتحديد وللتأكيد هي ليست أخبارًا، بل مجرَّد انطباعات شاركتها مع الرأي العام».
بعد قراءتي لفصول الكتاب، بقدر ما استفدتُ منه بمعلومات عن تطوُّر السينما السعوديَّة، بقدر ما يدفعني إلى القول نحنُ بالفعل في أمسِّ الحاجة إلى توثيق تطوُّر السينما السعوديَّة، وإلى تنمية الحسِّ النقديِّ عنها؛ لتكتمل صورتها، وتأخذ المكانة اللَّائقة بها، في ظلِّ ما نشهد اليوم من حِراك كبير لها، واهتمام كبير بها، وكتاب المبدعة سهى الوعل واحد من الأصوات التي توثِّق ذلك.
كتابُها هذا الذي شرَّفتنِي بإهدائه، هو عبارة عن بعضٍ من تجربتها، وآرائها التي كتبتهَا في مقالاتٍ نشرتهَا في عدد من الصحف والمجلَّات السعوديَّة. والكتابُ -كما يشيرُ إليه المخرجُ والنَّاقدُ الفنيُّ وأستاذُ النَّقدِ الفنيِّ في كليَّة الإعلام بجامعة القاهرة الأستاذ طارق الشناوي- «إنَّما هو من فئةِ الكتب التي تهتمُّ بتوثيق الفيلم السعوديِّ، من خلال أقلام النقَّاد، تلك الأقلام التي تابعت الفيلم بمختلف الإطلالات».
سهى نفسها تقول في مقدِّمة كتابها «جاءت فكرة التوثيق، توثيق كلِّ ما له علاقة بالسينما السعوديَّة، وبدأ الحديث عن أهميَّة ما قد نحمله أحيانًا في الذاكرة من تفاصيل من الممكن أنْ تختصر الكثير من الوقت والمجهود على العاملين في القطاع من بعدنا. والكتاب يجمع ما كتبته في السنوات الأخيرة من مواد صحفيَّة وانطباعات كانت موضوعاتها عن السينما السعوديَّة، بالتحديد وللتأكيد هي ليست أخبارًا، بل مجرَّد انطباعات شاركتها مع الرأي العام».
بعد قراءتي لفصول الكتاب، بقدر ما استفدتُ منه بمعلومات عن تطوُّر السينما السعوديَّة، بقدر ما يدفعني إلى القول نحنُ بالفعل في أمسِّ الحاجة إلى توثيق تطوُّر السينما السعوديَّة، وإلى تنمية الحسِّ النقديِّ عنها؛ لتكتمل صورتها، وتأخذ المكانة اللَّائقة بها، في ظلِّ ما نشهد اليوم من حِراك كبير لها، واهتمام كبير بها، وكتاب المبدعة سهى الوعل واحد من الأصوات التي توثِّق ذلك.