كتاب
لا تحاول.. لا تحاول
تاريخ النشر: 11 يناير 2026 23:14 KSA
- الشرح والتفسير والتبرير لمن لا يفهم عمق كلامك -أو صمتك- من المرَّة الأُولى، مجهود يستهلك طاقتك دون جدوى.. لا تحاول.. لا فائدة، لن يفهموكَ.. سيفهمُونَ إسقاطاتهم على النَّصِّ.. ويستوعبُونَ ما يختلقُونَه في خيالاتهم.. ويحكمُونَ بما سبق واحتلَّ عقولهم.. لا تحاول.
- لا يمكنك إلَّا محاولة الفهم العام لصور العالم وأشكال الحياة.. أمَّا الجوهر.. والتفاصيل.. والحقيقة.. فمصطلحات مُبهمة لا نلمسُ أطرافها ولا نرجُو فهمها. النَّاس أعماق موحلة، فلا تحاول الغوص فيها، أو فاستعد لمواجهة أسوأ ما يطفُو منها إلى السَّطح.
- الإيمان مسلَّمة شخصيَّة لا يمكن إثباتها علميًّا، ولا نفيها علميًّا.. لا تحاول عرضها على الدلائل العلميَّة، فتلك محاولة عبثيَّة وغير مُجدية. وأرح نفسكَ، لا تحاول تبرير قناعاتِك أو تفسير آرائِك.. والأهم، لا تحاول قشع الأوهام عن بعض العقول، وإلَّا آذوك.. لا تحاول.. لا فائدة.
- إنْ ابتليت ببيئةٍ إداريَّةٍ سامَّةٍ، فاعمل في صمتٍ بقدر ما يقتضيه العدلُ وتضمنه المهنيَّة، لا بقدر ما يقتضيه نَهَمُ الآخرِينَ واستغلالهم. لا تحاول التبرُّع بلحمِكَ «للضِّباع»؛ كي تثبت كرمَك واهتمامَك.. أنجز ما عليك، وترفَّع عن بطولة رخيصة في حارةٍ من الأوغاد.
- أنْ يتَّحد شخصان؛ ليصبحا واحدًا، فكرة رومانسيَّة ساذجة مثيرة للسخرية، وغير واقعيَّة، تحاول الروايات والقصص الأسطوريَّة ترويجها، ولا يمكن تصورها عمليًّا.. إنَّ الحب المتجانس تمامًا أمر مستحيل عقلًا، فلا تحاول توقُّع الشيء الكثير من الحبِّ حتى لا تُخذل.. لا تحاول!.
- محاولة أنْ تكون مشهورًا في مجتمع معايير الشهرة فيه مختلَّة، محاولة محفوفة بالمخاطرة.. وقد تعني وقوعك في مستنقع الابتذال.. فلا تحاول.. جرِّب فقط أنْ تلمع في ذاكرة مَن حولِك، وأنْ تكون طيِّب الأثر في حياة ضيِّقة الدائرة، عميقة الأثر.
- لا تكن كاتبًا.. ولا تحاول! فقد لا تعيش بشكل اجتماعيٍّ.. بل في غربة رهيبة.. مع النَّاس بجسدك، وفكرك في آفاق مجهولة، وأحيانًا مخيفة.. لكنْ إنْ أبيت، فكن نصًّا.. لا تكن هامشًا!.
- «لا تحاول»، ليست دعوة إلى الخمول والوهن، بل إلى ألَّا تعيش متكلفًا، متصنعًا، مستنزفًا. وكما ينصحنا (تشارلز بوكوفسكي): «إنْ كنت ستحاول، فاذهب كل الطريق، حتى النهاية، وإلَّا، فلا تبدأ من الأساس».
- لا يمكنك إلَّا محاولة الفهم العام لصور العالم وأشكال الحياة.. أمَّا الجوهر.. والتفاصيل.. والحقيقة.. فمصطلحات مُبهمة لا نلمسُ أطرافها ولا نرجُو فهمها. النَّاس أعماق موحلة، فلا تحاول الغوص فيها، أو فاستعد لمواجهة أسوأ ما يطفُو منها إلى السَّطح.
- الإيمان مسلَّمة شخصيَّة لا يمكن إثباتها علميًّا، ولا نفيها علميًّا.. لا تحاول عرضها على الدلائل العلميَّة، فتلك محاولة عبثيَّة وغير مُجدية. وأرح نفسكَ، لا تحاول تبرير قناعاتِك أو تفسير آرائِك.. والأهم، لا تحاول قشع الأوهام عن بعض العقول، وإلَّا آذوك.. لا تحاول.. لا فائدة.
- إنْ ابتليت ببيئةٍ إداريَّةٍ سامَّةٍ، فاعمل في صمتٍ بقدر ما يقتضيه العدلُ وتضمنه المهنيَّة، لا بقدر ما يقتضيه نَهَمُ الآخرِينَ واستغلالهم. لا تحاول التبرُّع بلحمِكَ «للضِّباع»؛ كي تثبت كرمَك واهتمامَك.. أنجز ما عليك، وترفَّع عن بطولة رخيصة في حارةٍ من الأوغاد.
- أنْ يتَّحد شخصان؛ ليصبحا واحدًا، فكرة رومانسيَّة ساذجة مثيرة للسخرية، وغير واقعيَّة، تحاول الروايات والقصص الأسطوريَّة ترويجها، ولا يمكن تصورها عمليًّا.. إنَّ الحب المتجانس تمامًا أمر مستحيل عقلًا، فلا تحاول توقُّع الشيء الكثير من الحبِّ حتى لا تُخذل.. لا تحاول!.
- محاولة أنْ تكون مشهورًا في مجتمع معايير الشهرة فيه مختلَّة، محاولة محفوفة بالمخاطرة.. وقد تعني وقوعك في مستنقع الابتذال.. فلا تحاول.. جرِّب فقط أنْ تلمع في ذاكرة مَن حولِك، وأنْ تكون طيِّب الأثر في حياة ضيِّقة الدائرة، عميقة الأثر.
- لا تكن كاتبًا.. ولا تحاول! فقد لا تعيش بشكل اجتماعيٍّ.. بل في غربة رهيبة.. مع النَّاس بجسدك، وفكرك في آفاق مجهولة، وأحيانًا مخيفة.. لكنْ إنْ أبيت، فكن نصًّا.. لا تكن هامشًا!.
- «لا تحاول»، ليست دعوة إلى الخمول والوهن، بل إلى ألَّا تعيش متكلفًا، متصنعًا، مستنزفًا. وكما ينصحنا (تشارلز بوكوفسكي): «إنْ كنت ستحاول، فاذهب كل الطريق، حتى النهاية، وإلَّا، فلا تبدأ من الأساس».