كتاب
شكرًا وزارة الخارجية
تاريخ النشر: 15 فبراير 2026 22:15 KSA
تبدأ القصَّةُ من تعثُّر استقدام عاملة منزليَّة لأسباب -كما ذكرها- مكتبُ الاستقدام، متعلِّقة بسلامتها الصحيَّة، ليتمَّ إلغاء استقدامها بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع العقد.
انتهاء المدَّة النظاميَّة للاستقدام مسوِّغ لتقديم شكوى على المكتب، إلَّا أنَّ مسألة التَّأخير هذه -كقناعةٍ شخصيَّة- ليس للمكتب سببٌ فيها، وليس له مصلحةٌ في ذلك، وبعد مناقشات مع مالك المكتب، أفاد أنَّ الردَّ النهائيَّ الواصل إليهم أنَّ تلك العاملة لا تصلحُ، وعليكم البحث عن عاملة أُخْرى.
تمَّ الاستسلام للأمر الواقع، وفي ظرف أسبوعَين تمَّ اختيارُ البديلة، على وعدٍ بأنْ تصل خلال أقل من شهر، مع الإشارة إلى ملاحظة ذكرها مديرُ المكتب متعلِّقة بالتَّأشيرة، ولكنَّه سيبحث ذلك الموضوع مع الجهات المعنِّية، وسيحل عاجلًا دون أنْ يؤثِّر ذلك على وصول العاملة.
مضى الشهرُ الأوَّل، والصمتُ سيِّدُ الموقفِ، وردُّ المكتب إجابة مكرَّرة: المعاملة (تحت الإجراء)، انتهى الشهرُ الثَّاني، ومعه أدركتُ أنَّه لا بُدَّ من الوقوف على السَّبب (المجهول) بالنسبة إليَّ -على الأقل- بينما جاءَ الجوابُ النهائيُّ من المكتب أنَّ هنالك خللًا في التَّأشيرة، وهي معلَّقة لدى السفارة السعوديَّة هناك! لأجل ذلك لا يمكن تجييرها لمعاملة العاملة القائمة.
هنا أدركتُ أنَّ الانتظار مضيعة للوقت، والنتيجة بعد كلِّ هذه المدَّة لن تخرج عن إنهاء العقد، وإعادة المبلغ، ولكن لماذا لا نبحثُ عن حلٍّ آخرَ؟ فكانت فكرةُ مخاطبة مقام وزارة الخارجيَّة إجراءً موفَّقًا، يدلُّ على ذلك أنَّ حل الموضوع لم يأخذ أكثر من اليوم التالي، نعم اليوم التالي ليس أكثر من ذلك، حيث تلقَّيتُ اتِّصالًا من مقام وزارة الخارجيَّة يستفسرُ عن الموضوع، وبعد تزويدهم بما يلزم من معلومات، كانت (أبشر) سيِّدة الموقف، ثمَّ سنتواصل معك لاحقًا. ولكم أنْ تعرفُوا أنَّ لاحقًا هذه ليست أكثر من خمس دقائق، لتأتي البشارة تمَّ (فكُّ) ارتباط التأشيرة بالعاملة السَّابقة، وأصبحت صالحةً لمعاملة الاستقدام الحاليَّة.
هنا لا يمكن أنْ أصفَ شعور البهجة بهذا التجاوب الفائق السرعة، والحل الذي أنهى في دقائق انتظار توقُّف معاملة لأكثر من ستة أشهر، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل شرفت كمواطن باتِّصالِ مقام وزارة الخارجيَّة في اليوم التالي، لتأكيد ما تمَّ القيام به من إجراء.
هنا وجدتُ أنَّه لا يمكن لي أنْ أتجاوز هذا الموقف القمَّة في كلِّ شيءٍ دون أنْ أقولَ لمقام وزارة الخارجيَّة شُكرًا على تجاوبكم السَّريع، وتعاملكم الرَّائع، الذي بقدر ما أبهجني، فإنَّه قد أحاط عنقي بواجب أنْ أقولَ لكم شُكرًا، وبلا حدود.. وعِلمِي، وسَلامَتكُم.
انتهاء المدَّة النظاميَّة للاستقدام مسوِّغ لتقديم شكوى على المكتب، إلَّا أنَّ مسألة التَّأخير هذه -كقناعةٍ شخصيَّة- ليس للمكتب سببٌ فيها، وليس له مصلحةٌ في ذلك، وبعد مناقشات مع مالك المكتب، أفاد أنَّ الردَّ النهائيَّ الواصل إليهم أنَّ تلك العاملة لا تصلحُ، وعليكم البحث عن عاملة أُخْرى.
تمَّ الاستسلام للأمر الواقع، وفي ظرف أسبوعَين تمَّ اختيارُ البديلة، على وعدٍ بأنْ تصل خلال أقل من شهر، مع الإشارة إلى ملاحظة ذكرها مديرُ المكتب متعلِّقة بالتَّأشيرة، ولكنَّه سيبحث ذلك الموضوع مع الجهات المعنِّية، وسيحل عاجلًا دون أنْ يؤثِّر ذلك على وصول العاملة.
مضى الشهرُ الأوَّل، والصمتُ سيِّدُ الموقفِ، وردُّ المكتب إجابة مكرَّرة: المعاملة (تحت الإجراء)، انتهى الشهرُ الثَّاني، ومعه أدركتُ أنَّه لا بُدَّ من الوقوف على السَّبب (المجهول) بالنسبة إليَّ -على الأقل- بينما جاءَ الجوابُ النهائيُّ من المكتب أنَّ هنالك خللًا في التَّأشيرة، وهي معلَّقة لدى السفارة السعوديَّة هناك! لأجل ذلك لا يمكن تجييرها لمعاملة العاملة القائمة.
هنا أدركتُ أنَّ الانتظار مضيعة للوقت، والنتيجة بعد كلِّ هذه المدَّة لن تخرج عن إنهاء العقد، وإعادة المبلغ، ولكن لماذا لا نبحثُ عن حلٍّ آخرَ؟ فكانت فكرةُ مخاطبة مقام وزارة الخارجيَّة إجراءً موفَّقًا، يدلُّ على ذلك أنَّ حل الموضوع لم يأخذ أكثر من اليوم التالي، نعم اليوم التالي ليس أكثر من ذلك، حيث تلقَّيتُ اتِّصالًا من مقام وزارة الخارجيَّة يستفسرُ عن الموضوع، وبعد تزويدهم بما يلزم من معلومات، كانت (أبشر) سيِّدة الموقف، ثمَّ سنتواصل معك لاحقًا. ولكم أنْ تعرفُوا أنَّ لاحقًا هذه ليست أكثر من خمس دقائق، لتأتي البشارة تمَّ (فكُّ) ارتباط التأشيرة بالعاملة السَّابقة، وأصبحت صالحةً لمعاملة الاستقدام الحاليَّة.
هنا لا يمكن أنْ أصفَ شعور البهجة بهذا التجاوب الفائق السرعة، والحل الذي أنهى في دقائق انتظار توقُّف معاملة لأكثر من ستة أشهر، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل شرفت كمواطن باتِّصالِ مقام وزارة الخارجيَّة في اليوم التالي، لتأكيد ما تمَّ القيام به من إجراء.
هنا وجدتُ أنَّه لا يمكن لي أنْ أتجاوز هذا الموقف القمَّة في كلِّ شيءٍ دون أنْ أقولَ لمقام وزارة الخارجيَّة شُكرًا على تجاوبكم السَّريع، وتعاملكم الرَّائع، الذي بقدر ما أبهجني، فإنَّه قد أحاط عنقي بواجب أنْ أقولَ لكم شُكرًا، وبلا حدود.. وعِلمِي، وسَلامَتكُم.