كتاب
الدعاء (للوطن)
تاريخ النشر: 09 مارس 2026 00:46 KSA
يموجُ العالمُ بالاضطرابات، وتندلعُ الحروبُ كخيارٍ حتميٍّ، عندما تصل المفاوضات إلى باب مسدودٍ، وما من حربٍ اندلعت إلَّا وخلَّفت وراءها الكثير من المآسي، والكثير الكثير من الفَقْد، الذي لا يمكن تعويضه، وأعظمُ الفَقْد عندما يكون المفقودُ وطنًا.
ومن هنا يجمع كلُّ مَن تجرَّعُوا مرارة ذلك الفَقْد على أنَّ أعظمَ أمنيةٍ لهم أنْ يعود لهم (الوطنُ)، تعود لهم الهويَّة، يعود لهم الإحساسُ بالأمان، الذي لا يمكن أنْ يكون إلَّا في حضنِ الوطنِ.
نعم.. فالوطنُ حياةٌ، ولا حياةَ بدون وطنٍ، إنَّها حقيقةٌ تفرض نفسها كواقعٍ لا مجال للفكاك منه، حيث الوطنُ (انتماءٌ)، الوطنُ ميلادٌ، ونشأةٌ، وذكرياتٌ، الوطنُ جذورٌ ضاربةٌ في عمقه، لذلك لا يمكن لمَن فَقَدَ الوطنَ أنْ يجد عوضًا عنه، حتَّى وإنْ ارتحلَ بعيدًا، وفي حضن غيره ارتمى، واستقرَّ.
إلَّا أنَّ ذلك لا يعنِي أنَّ الوطن الأصل، والمنشأ، والولادة سوف يغيبُ عن الذَّاكرة، وبعيد حد (المستحيل) أنْ يُنسَى الوطن القيمة (الفطريَّة)، التي يُستطَاب في سبيلها بذلُ كلِّ غالٍ، ونفيسٍ، ثمَّ لا يكونُ إلَّا أنَّ كلَّ ذلك أمام فضلِ، ومعنى، وقيمةِ الوطن لا شيءَ، حتى وإنْ كانت الضَّريبةُ أرواحًا، ودماءً.
وفي شأن هذا الوطن العظيم المملكة العربيَّة السعوديَّة فماذا عسانِي أنْ أقولَ في شأنه؟ ومن أين أبدأُ عرفانًا بفضلهِ؟ بل ومن أين استلهمُ ما أصل من خلاله إلى أنَّني قلتُ ما يُوفِي بعض بعض ما يستحقُّه من ابنٍ من أبنائه، على ثراهُ وُلِد، ومن خيره، وفي ظلِّ أمنه نشأ، وترعرع، وأصبح شيئًا مذكورًا، وما كان له أنْ يكون كذلك لولا أنَّه حظي بوطنٍ بحقٍّ (ما مثله بهالدنيا بلد).
فاللَّهُمَّ أعنِّي، وكلَّ أبنائِهِ على أنْ نكونَ كما هو أمله في أبنائهِ، واحفظه يا ربِّ من كيدِ الكائدِينَ، وأطماعِ الحاقدِينَ، ومكرِ الحاسدِينَ.
اللَّهُمَّ واصرف عنه شرَّ الأشرار، وكيدَ الفجَّار، واحمهِ يا ربِّ من شرِّ طوارقِ اللَّيلِ، والنهارِ، أدم سترَه، واحفظ أمنَه، ووفِّق قيادتَه، وارفع رايتَه، وأدم على أبناء وطنِ (السعوديَّة) نعمتَه، اللَّهُمَّ آمين، وعِلْمِي وَسَلامَتكُم.
ومن هنا يجمع كلُّ مَن تجرَّعُوا مرارة ذلك الفَقْد على أنَّ أعظمَ أمنيةٍ لهم أنْ يعود لهم (الوطنُ)، تعود لهم الهويَّة، يعود لهم الإحساسُ بالأمان، الذي لا يمكن أنْ يكون إلَّا في حضنِ الوطنِ.
نعم.. فالوطنُ حياةٌ، ولا حياةَ بدون وطنٍ، إنَّها حقيقةٌ تفرض نفسها كواقعٍ لا مجال للفكاك منه، حيث الوطنُ (انتماءٌ)، الوطنُ ميلادٌ، ونشأةٌ، وذكرياتٌ، الوطنُ جذورٌ ضاربةٌ في عمقه، لذلك لا يمكن لمَن فَقَدَ الوطنَ أنْ يجد عوضًا عنه، حتَّى وإنْ ارتحلَ بعيدًا، وفي حضن غيره ارتمى، واستقرَّ.
إلَّا أنَّ ذلك لا يعنِي أنَّ الوطن الأصل، والمنشأ، والولادة سوف يغيبُ عن الذَّاكرة، وبعيد حد (المستحيل) أنْ يُنسَى الوطن القيمة (الفطريَّة)، التي يُستطَاب في سبيلها بذلُ كلِّ غالٍ، ونفيسٍ، ثمَّ لا يكونُ إلَّا أنَّ كلَّ ذلك أمام فضلِ، ومعنى، وقيمةِ الوطن لا شيءَ، حتى وإنْ كانت الضَّريبةُ أرواحًا، ودماءً.
وفي شأن هذا الوطن العظيم المملكة العربيَّة السعوديَّة فماذا عسانِي أنْ أقولَ في شأنه؟ ومن أين أبدأُ عرفانًا بفضلهِ؟ بل ومن أين استلهمُ ما أصل من خلاله إلى أنَّني قلتُ ما يُوفِي بعض بعض ما يستحقُّه من ابنٍ من أبنائه، على ثراهُ وُلِد، ومن خيره، وفي ظلِّ أمنه نشأ، وترعرع، وأصبح شيئًا مذكورًا، وما كان له أنْ يكون كذلك لولا أنَّه حظي بوطنٍ بحقٍّ (ما مثله بهالدنيا بلد).
فاللَّهُمَّ أعنِّي، وكلَّ أبنائِهِ على أنْ نكونَ كما هو أمله في أبنائهِ، واحفظه يا ربِّ من كيدِ الكائدِينَ، وأطماعِ الحاقدِينَ، ومكرِ الحاسدِينَ.
اللَّهُمَّ واصرف عنه شرَّ الأشرار، وكيدَ الفجَّار، واحمهِ يا ربِّ من شرِّ طوارقِ اللَّيلِ، والنهارِ، أدم سترَه، واحفظ أمنَه، ووفِّق قيادتَه، وارفع رايتَه، وأدم على أبناء وطنِ (السعوديَّة) نعمتَه، اللَّهُمَّ آمين، وعِلْمِي وَسَلامَتكُم.