كتاب
خدمات الحج وظِل (القيادة)
تاريخ النشر: 25 مايو 2026 00:48 KSA
لن أذيعَ سرًّا إنْ قلتُ إنَّ الاستعدادَ لحجِّ هذا العام كان قد بدأ منذ نهاية موسم حجِّ العام الماضي، وهو إجراءٌ مستنسخٌ بين مواسم الحجِّ، في صورة من النجاح (التراكميِّ)، الذي اعتاد معه المسلمُون على أداء متميِّز لمناسك حجِّهم في أمنٍ، وأمانٍ، وروحانيَّة هي نتاج أداء منظومة تشرف عليها قيادة حكيمة، جعلت من لقب (خادم الحرمين الشريفين) عنوان عطاء بلا حدود خدمة لضيوف الرَّحمن.
ومهما كان من بلاغة الحديث، وجَمَال الأسلوب اللُّغويِّ، فإنَّ ذلك لن يبلغَ ما بلغه الحاجُّ من شعور معايشة ذلك النجاح على أرض الواقع، الذي (تُذلل) لأجله كل الصِّعاب فيجد الحاج نفسه يؤدِِّي مناسكه بكلِّ يُسرٍ لا يشغله عن أداء نسكه شاغلٌ من هم ما قد يعترض طريقه من عقبات.
وما ذلك إلَّا لأنَّ هذا الوطن العظيم قد سخَّر كل إمكاناته، ومقدراته لهدف نجاح موسم الحجِّ، وها نحن نعيش ذات الأداء المبكر من الاستعداد لموسم حجِّ هذا العام، وما حج بلا تصريح إلَّا عنوان تندرج تحته عناوين كثيرة تخدم بغية ما يُرجى من نجاح تسخر لأجله كل المقدرات.
فوزارة الحجِّ والعُمرة مع بقية الوزارات المعنيَّة بأمن، وسلامة، وصحة، وخدمة الحجَّاج لم تدخَّر جهدًا في سبيل أنْ يؤدِّي الحجَّاج مناسكهم في ظل واحة وارفة من الخدمات الرَّاقية ذات المعايير، والجودة، التي تستنطق الحاج ليعبِّر بتلقائيَّة عن شكره، وإعجابه عمَّا وجده من رعاية، واهتمام.
إنَّ حديث المنصف لا يمكن أنْ يتجاوز ما وصلت إليه المشاعر المقدَّسة من بناء، وتطوُّر، واكتمال خدمات دون أن يُسدي عرفانًا، وشكرًا، وتقديرًا، وقبل ذلك دعاءً لما بذلته قيادة هذا الوطن منذ عهد المؤسس، وأبنائه البررة -رحمهم الله- وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده -حفظهما الله- فالحرمان الشريفان، وبقيَّة المشاعر المقدَّسة موعودة على الدَّوام بالمزيد، أقول ذلك وضيوف الرَّحمن يتأهبُون غدًا للوقوف بعرفة، محاطِين في ظلِّ قيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- بكلِّ ما يعجز اللِّسانُ عن وصفه من رعاية، وعناية، واهتمام، وعِلْمِي وَسَلامَتكُم.
ومهما كان من بلاغة الحديث، وجَمَال الأسلوب اللُّغويِّ، فإنَّ ذلك لن يبلغَ ما بلغه الحاجُّ من شعور معايشة ذلك النجاح على أرض الواقع، الذي (تُذلل) لأجله كل الصِّعاب فيجد الحاج نفسه يؤدِِّي مناسكه بكلِّ يُسرٍ لا يشغله عن أداء نسكه شاغلٌ من هم ما قد يعترض طريقه من عقبات.
وما ذلك إلَّا لأنَّ هذا الوطن العظيم قد سخَّر كل إمكاناته، ومقدراته لهدف نجاح موسم الحجِّ، وها نحن نعيش ذات الأداء المبكر من الاستعداد لموسم حجِّ هذا العام، وما حج بلا تصريح إلَّا عنوان تندرج تحته عناوين كثيرة تخدم بغية ما يُرجى من نجاح تسخر لأجله كل المقدرات.
فوزارة الحجِّ والعُمرة مع بقية الوزارات المعنيَّة بأمن، وسلامة، وصحة، وخدمة الحجَّاج لم تدخَّر جهدًا في سبيل أنْ يؤدِّي الحجَّاج مناسكهم في ظل واحة وارفة من الخدمات الرَّاقية ذات المعايير، والجودة، التي تستنطق الحاج ليعبِّر بتلقائيَّة عن شكره، وإعجابه عمَّا وجده من رعاية، واهتمام.
إنَّ حديث المنصف لا يمكن أنْ يتجاوز ما وصلت إليه المشاعر المقدَّسة من بناء، وتطوُّر، واكتمال خدمات دون أن يُسدي عرفانًا، وشكرًا، وتقديرًا، وقبل ذلك دعاءً لما بذلته قيادة هذا الوطن منذ عهد المؤسس، وأبنائه البررة -رحمهم الله- وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده -حفظهما الله- فالحرمان الشريفان، وبقيَّة المشاعر المقدَّسة موعودة على الدَّوام بالمزيد، أقول ذلك وضيوف الرَّحمن يتأهبُون غدًا للوقوف بعرفة، محاطِين في ظلِّ قيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- بكلِّ ما يعجز اللِّسانُ عن وصفه من رعاية، وعناية، واهتمام، وعِلْمِي وَسَلامَتكُم.