كتاب

هل أنت نصف موجود..؟!

#ناصية (1)
التشتُّت الذي تزرعه فينا مواقعُ التواصل، جعلت الإنسان في كل حياته نصفَ موجودٍ في كل مكان..

ويستحيل أنْ يكون كاملَ الحضورِ في أيِّ مكان!
ناصية (2)

إنَّني لا أغضبُ، ولا أعتبُ على الكثير من الفتيات والفتيان في مواقع التواصل، بل أُشفقُ عليهم..
لماذا؟!
للأسباب التالية:
* أوَّلًا: يقفزُونَ من النهايات قبل المرور بالمقدِّمات.
* ثانيًا: يصلُونَ إلى النتائج، ولا ينظرُونَ إلى الأسباب.
* ثالثًا: يحرقُونَ المراحل، بمعنى آخر؛ يهرولُونَ قبل أنْ يتعلَّمُوا المشي.
* رابعًا: التَّفريغ عندهم أكثر من التَّخزين، بمعنى آخر؛ يتحدَّثُونَ أكثر ممَّا يقرأُونَ ويستمعُونَ.
* خامسًا: أشغلتهُم أضواءُ الشُّهرة والتَّصوير عن لذَّة البحث عن المعرفة والتأمُّل والتَّفكير.
#ناصية (3)
في عالم مواقع التواصل، نحنُ نتحدَّثُ عن النَّاس وكأنَّهم نسخةٌ واحدةٌ، ونعطي وصفةً للتعامل معهمـ وكأنَّهم «سواء»، وهذا مخالفٌ للعقل والواقع؛ حيث يقول المثلُ العربيُّ الشهيرُ:
مَن جعلَ النَّاسَ سواءً، ليسَ لحمقِهِ دواءٌ!
لذلك أقولُ:
تعامل مع كلِّ إنسانٍ على أنَّه حالةٌ مستقلَّةٌ.. وأخبرنِي مَن هو الإنسانُ الذي أمامَك؛ أقلُ لك كيفَ تتعاملُ معه؟
#قاله_العرفج

أخبار ذات صلة

مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
;
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»
الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
;
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
;
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
تحت مظلَّة السعودة