كتاب
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 00:02 KSA
بعودة إلى ماضي أجدادنا، وكيف أنَّهم كانوا يتمتَّعُون بقوَّة جسمانيَّة شاهدها ما عاصرُوه من مشقَّة، وتعب، وما أنجزُوه في حياتهم -رغم ظروف حياتهم الصَّعبة- من شواهد كثيرة يكفي منها تأمُّل كيف كان يمضي يومهم دون وقت مستقطع لراحةٍ أو سطوةٍ من نومٍ يأخذ جزءًا من نهارهم المزدحم بمهام أبدًا لا تقبل التَّأجيل.
فما كانُوا يعيشُونه من (ملاحقة) دؤوبة لمتطلَّبات الحياة، فضلًا عمَّا كانوا يتمتَّعون به من روح (المنافسة)، وعدم القبول بأنْ يكون أحدهم أقل من غيره، فكل لديه ما يعينه على أنْ يمضي في الحياة يكافح عملًا بيده، وتحمُّلًا لقسوة الحياة حِلًّا، وترحالًا في ظروف كل ما فيها (تعب).
ومع ذلك مضت حياتهم بما يمثِّل تحدِّيًا للأجيال اللاحقة، في أن ينجزُوا في ظل تلك الظروف عُشر ما أنجزُوا، فضلًا عمَّا كانُوا يتمتَّعون به من (صحَّة) الحديث عنها، يأخذنا إلى جانب مهم في تسبيب كسبهم لتحدِّي حياتهم الصَّعبة، وما كان فيها من تعب، ومشقَّة.
فلعل أهمَّ ما يُشار إليه في هذا الجانب، أنَّ يومهم كان يمضي متَّسقًا مع السُّنن الربانيَّة في كون نهارهم معاشًا، وليلهم لباسًا، وفي هذا تأكيد على أهمية ذلك، وكيف أنَّ الطبَّ يؤكِّد أنّ حصول الجسم -كحدٍّ أدنى- على ثماني ساعات من النوم (ليلًا) عاملٌ مهمٌّ في صحَّة الجسم، وعافيته.
وفي شأن أكلهم، فلم يكن فيه ما تشبَّعت به موائد اليوم من مواد صناعيَّة، وتدخُّلات جينيَّة، وعوامل تجاريَّة أخرجت الأكل إلى حيث غزارة في الإنتاج، وتراجع في القيمة، والفائدة الصحيَّة إن لم تكنْ قد تجاوزت ذلك إلى حيث الضَّرر، وهو ما يفسِّر أنَّه كلَّما كان الغذاء من مصادره الطبيعيَّة كانت الفائدة كما هي صحَّة الآباء، والأجداد.
ثمَّ في شأن أنَّهم كانوا يأكلُون الشَّحم، ويشربُون السَّمن إلا أنَّ ذلك لم يعدْ عليهم إلَّا بمزيد الطاقة، والنَّشاط، والحيويَّة، فليس في ذلك سرٌّ سوى أنَّ نشاطهم اليومي الدَّائم كفيلٌ بحرق كل ذلك الكم الهائل من السُّعرات، وما ظهور مسمَّى (أمراض العصر) إلَّا نتيجة لاحقة لحياة المدنيَّة، وما عادت به من خمول، وكسل، وما حملته نتيجة لذلك من تراجع ليس في جانب الصحَّة البدنيَّة فحسب، بل حتى في مناعة الإنسان، ومقاومته.
لنصل إلى أنَّه لا خلاف على أنَّ الأجداد كانُوا يتمتعُون -رغم قسوة الحياة، وضيق ذات اليد- بصحة أفضل بمراحل من واقع صحة إنسان اليوم، الذي يتمتع بمقوِّمات هائلة لدعم صحَّته، وعليه إذا ما أراد العودة كما هي صحَّة الأجداد، فواجبه أنْ يلتزم ما التزموه من نشاط بدنيٍّ يوميٍّ، ونوم ليليٍّ، وأكل صحيٍّ، فذلك باختصار، وعلى طريقة الأجداد هو نظام الطَّيبات، وعِلْمِي، وَسَلامَتكُم.
فما كانُوا يعيشُونه من (ملاحقة) دؤوبة لمتطلَّبات الحياة، فضلًا عمَّا كانوا يتمتَّعون به من روح (المنافسة)، وعدم القبول بأنْ يكون أحدهم أقل من غيره، فكل لديه ما يعينه على أنْ يمضي في الحياة يكافح عملًا بيده، وتحمُّلًا لقسوة الحياة حِلًّا، وترحالًا في ظروف كل ما فيها (تعب).
ومع ذلك مضت حياتهم بما يمثِّل تحدِّيًا للأجيال اللاحقة، في أن ينجزُوا في ظل تلك الظروف عُشر ما أنجزُوا، فضلًا عمَّا كانُوا يتمتَّعون به من (صحَّة) الحديث عنها، يأخذنا إلى جانب مهم في تسبيب كسبهم لتحدِّي حياتهم الصَّعبة، وما كان فيها من تعب، ومشقَّة.
فلعل أهمَّ ما يُشار إليه في هذا الجانب، أنَّ يومهم كان يمضي متَّسقًا مع السُّنن الربانيَّة في كون نهارهم معاشًا، وليلهم لباسًا، وفي هذا تأكيد على أهمية ذلك، وكيف أنَّ الطبَّ يؤكِّد أنّ حصول الجسم -كحدٍّ أدنى- على ثماني ساعات من النوم (ليلًا) عاملٌ مهمٌّ في صحَّة الجسم، وعافيته.
وفي شأن أكلهم، فلم يكن فيه ما تشبَّعت به موائد اليوم من مواد صناعيَّة، وتدخُّلات جينيَّة، وعوامل تجاريَّة أخرجت الأكل إلى حيث غزارة في الإنتاج، وتراجع في القيمة، والفائدة الصحيَّة إن لم تكنْ قد تجاوزت ذلك إلى حيث الضَّرر، وهو ما يفسِّر أنَّه كلَّما كان الغذاء من مصادره الطبيعيَّة كانت الفائدة كما هي صحَّة الآباء، والأجداد.
ثمَّ في شأن أنَّهم كانوا يأكلُون الشَّحم، ويشربُون السَّمن إلا أنَّ ذلك لم يعدْ عليهم إلَّا بمزيد الطاقة، والنَّشاط، والحيويَّة، فليس في ذلك سرٌّ سوى أنَّ نشاطهم اليومي الدَّائم كفيلٌ بحرق كل ذلك الكم الهائل من السُّعرات، وما ظهور مسمَّى (أمراض العصر) إلَّا نتيجة لاحقة لحياة المدنيَّة، وما عادت به من خمول، وكسل، وما حملته نتيجة لذلك من تراجع ليس في جانب الصحَّة البدنيَّة فحسب، بل حتى في مناعة الإنسان، ومقاومته.
لنصل إلى أنَّه لا خلاف على أنَّ الأجداد كانُوا يتمتعُون -رغم قسوة الحياة، وضيق ذات اليد- بصحة أفضل بمراحل من واقع صحة إنسان اليوم، الذي يتمتع بمقوِّمات هائلة لدعم صحَّته، وعليه إذا ما أراد العودة كما هي صحَّة الأجداد، فواجبه أنْ يلتزم ما التزموه من نشاط بدنيٍّ يوميٍّ، ونوم ليليٍّ، وأكل صحيٍّ، فذلك باختصار، وعلى طريقة الأجداد هو نظام الطَّيبات، وعِلْمِي، وَسَلامَتكُم.