
أ.د. صالح عبدالعزيز الكريّم
(766 مقال)آل جمال في مكة.. عطاء جميل
تميَّزت عائلةُ آل جمال في مكَّة المكرَّمة بالعطاء والمشاركة الوطنيَّة والمجتمعيَّة والفكريَّة، والعطاء عندهم -بفضل الله- منحدر من جيلٍ إلى جيلٍ، تلمَّستُ ذلك العطاء فيهم بمعرفتِي القريبة منهم، بل استفدتُ من عطاء أحد أعلامِهم، وتتلمذتُ على يدهِ وهو العالمُ والمُفكِّرُ المعروفُ أحمد محمد صالح جمال -رحمهُ اللهُ تعَالَى- حيث كانَ أستاذًا للثقافةِ الإسلاميَّة في جامعة الملك عبدالعزيز، وقد كان مفكِّرًا وأديبًا إسلاميًّا، منحَه عطاؤه أنْ يكونَ عضوًا في العديد من التكوينات الفقهيَّة والإسلاميَّة، وكان
«طحلب أخضر» يمنح العلماء جائزة نوبل
مُنحت جائزة نوبل لهذا العام لثلاثة علماء، أحدهم تخصُّصه فيزياء حيويَّة (بيتر هيغمان)، والثاني تخصُّصه فسيولوجيا جزيئيَّة في علم النَّبات (جورج ناغل)، والثالث تخصُّصه الهندسة الحيويَّة للأعصاب (كارل ديسيروث). بدأ المشوارُ البحثيُّ الذي نالُوا بسببه الجائزة من الطُّحلب الأخضر وحيد الخليَّة Chlamydomonas reinhardtii، حيث لاحظُوا أنَّ له قدرةً فائقةً على التحكُّم بالضوء استجابة قربًا وبعدًا، وتوجيه حركته ممَّا انتهى بهم البحث في اكتشاف بروتين حسَّاس للضوء يُعرف باسم Channelrhodopsin، فاستُخدمت
الأب والأم و«بركة» الراتب
هل تتذكَّر أوّل راتبٍ استلمته بعد تعيينك في الوظيفة؟ وهل خطر في بالك أنْ تُعلم والدَك ووالدتك بالرَّاتب؟ وهل خطَّطت أنْ يكون لكلِّ واحدٍ منهما نصيبٌ منه، لوعُشر الرَّاتب؟ هذه الأسئلة الثلاثة، إنْ تحقَّقت فعلًا في حياتك، فأنت على خيرٍ حتى لو كان الوالدَان غنيَّين، فإنَّ إشعارهما بأوَّل راتبٍ تستلمه، وأنَّه بين يديهما، فإنَّ لذلك وقعًا كبيرًا وإيجابيًّا على قلوبهما، وأنَّ الخطوة الثانية يرتِّب لكلِّ واحد منهما شيئًا منه، فعلًا فذلك سيُدخِل السرور على نفسيهما، حتى ولو من باب المجاملة؛ لأنَّ من
المناعة والخلايا الجذعية.. صيدلية داخلية
لا يزال البحثُ العلميُّ يسبرُ أغوارَ جهاز المناعة، ويغوص في أعماقهِ؛ بحثًا عن الجديد؛ ممَّا يزيد تعريفًا به، وبهُويَّته الوراثيَّة، ووظيفته الدفاعيَّة، وتفاصيل مكوِّناته الخلويَّة في المقابل، والخلايا الجذعيَّة لا تزال ذلك المنجم الذي يدخله مئات الباحثِين يوميًّا بكلِّ ادواتِهم التقنية، وتجاربهم المعمليَّة في مراكزهم البحثيَّة؛ لمحاولة التوصُّل الى الجديد الذي يُستفاد منه كعلاجٍ لبعض الأمراض. من المؤكَّد أنَّ جهاز المناعة والخلايا الجذعية، لهما دور هام في صحة الإنسان فيما أودعه الله فيهما من
الطبيب بين الاستمرار والتقاعد
مهنةُ الطِّب مهنةٌ إنسانيَّة، أعتقدُ أنَّ مَن يخلص من الأطباء في عمله بكلِّ دلالات الإخلاص، من حيث دقَّة التَّشخيص، وأمانة الأداء، وإنسانيَّة التَّعامل، بعيدًا عن الشَّرَه الماديِّ، ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّة؛ لأنَّه يؤدِّي عملًا إنسانيًّا راقيًا ومطلوبًا، وعمله أحسن «عمل صالح» يتقرَّب به إنسانٌ عند ربِّه، ولكن -للأسف- قليل ليسُوا كذلك، ليس لصعوبةِ الأمر والأداء، لكن لنسيانهم القَسَم الذي أدَّاه كلُّ واحد منهم بعد تخرُّجه، ولحالة عدم القناعة الماديَّة التي قد تسيطر على بعض النُّفوس، لذلك خسارة
لاستمرار «العلاقات» لا بد من «التنازلات»
إذا رأيتَ زوجين دائمَي العِشرة ومستمرَّينِ في حياتِهمَا عشرات السِّنين، فأعلم أنَّ أحدَ أسباب ذلك الاستمرار في بقائِهما مع بعضِهمَا، هو «التنازلات»، وإذَا عرفتَ شراكةً بين تاجرَين استمرَّت شراكتُهمَا عشرات السِّنين، فأعلم أنَّ سببًا من أسباب ذلك الاستمرار، هو «التنازلات»، وإذا شاهدتَ في حياتكَ صديقَين مستمرَّين في علاقتِهمَا وترابطِهمَا عشرات السِّنين، فثقْ تمامًا أنْ ليس وراء بقاءِ صداقتهما إلَّا «التنازلات»، فما المقصود بالتنازلات؟! التنازلات في العشرة الزوجية، والشراكة التجارية، والصداقة
تاريخ من المجد وفخر لا يزول
يوافقُ إصدار كتابي الجديد «أضواء وطنيَّة»، تاريخ ذكرى اليوم الوطنيِّ، فيوم توحيد المملكة العربيَّة السعوديَّة يومٌ من أيَّام الله المباركة التي تستحقُّ أنْ نذكِّر بها، والله سبحانُه وتعَالى يقولُ: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ)؛ لأنَّه يومٌ أغدق اللهُ علينا بعده -بفضلهِ ورحمتهِ- نعمًا كثيرةً وجليلةً، علينا أنْ نذكرَها ونتذكَّرها؛ لنشكرَ ربَّنَا عليها، أولها نعمة الأمن، فليس هناك نعمةٌ بعد الإسلام أكبر منها، وهي التي نبَّه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- عليهَا بقولهِ فيمَا يرويه الترمذي
(السجائر الإلكترونية).. تدمير للصحة
في لقاءٍ مع أستاذنا الفاضل البروفيسور سراج ميرة، العميد الأسبق لكليَّة الطِّب في جامعة الملك عبدالعزيز واستشاري السكَّريِّ والغُدد الصمَّاء، وأحد روَّاد الطبِّ في المملكة، وممَّن أفتخرُ بمتابعته لما أكتبُ، يذكِّرني حرصه بقراءة مقالاتي بمعالي الدكتور أسامة شبكشي -رحمه الله- الذي أحرصُ دائمًا على الاستفادة من ملحوظاته، وتعليقاته فيما كنتُ أكتبُه من مقالات. نبَّهني البروفيسور سراج لموضوعٍ مهمٍّ جدًّا، بدأ ينتشر بين الشَّباب والشَّابات دون وعيٍ منهم، بل أحيانًا بتغريرهم بأنَّ آثاره الصحيَّة أقل
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
لم يُحدد الفهم الصحيح لتفسير ظاهرة الحيض (الطمث) عند النِّساء إلَّا حديثًا، بعد اكتشاف الهرمونات، ومعرفة ارتباطها بالمبيض، أمَّا قبل ذلك فإنَّ التاريخ يذكر خُرافاتٍ وأساطيرَ في وصف الدَّورة الشهريَّة لدى المرأة، ونزول دم الحيض، فتاريخ الشُّعوب في اليونان، والرومان، وقدماء المصريِّين، والأوروبيين في العصور الوسطى مليءٌ بالتصوُّرات الخرافيَّة وبالمواقف السلبيَّة تجاه المرأة؛ بسبب (الحيض)، وهذا مؤشِّر على أنَّ الحياة بدون علمٍ ظلامٌ، ولطبيعة علم الأحياء في اهتمامه ودراسته للإنسان بيولوجيًّا،
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
أرسل لي صديقٌ وهو بمثابة أخٍ كبيرٍ، وله خبرةٌ في شؤون الحياة الزوجيَّة ودهاليزها، أرسل رسالةً تشعر من محتواها أنَّه يطلبُ منك ومن كلِّ مَن وصلته الرسالة من الأصدقاء أنْ يبعث بها إلى زوجته، وكان نصُّ الرسالة التالي: «زوجتي.. أنتِ لستِ مجرَّد زوجةٍ، أنتِ السَّكنُ والأمانُ والنورُ الذي يضيءُ أيَّامي، كلَّ يومِ أشكرُ اللهَ على نعمةِ وجودكِِ بجانبِي، فابتسامتُكِ تمحُو كلَّ تعبٍ، ووجودُكِِ يجعلُ للحياة طعمًا أجملَ، أنتِ أصدقُ حبٍّ عاشهُ قلبِي، وأدعُو الله أنْ يديمَكِِ لي سندًا وحبيبةً طولَ العمرِ،
رئيس تنفيذي.. لا تكلمني!!
عندما تُضخَّم المسمَّيات في الوظائف، بحيث تطغى على المحتوى تتمثَّل فيها العديدُ من السلبيَّات، تمامًا كالشَّخص الذي ينسلخُ من الإنسانيَّات والصِّفات الإنسانيَّة، يفقد معناه الحقيقي كإنسانٍ، فيصبح عبارة عن محتوى لا إنسانيٍّ، لا يربطه بالآدميَّة شيءٌ غير المُسمَّى في التَّعريفات الإداريَّة الحديثة، مسمَّيات لمناصب «مفخَّمة» نسبيًّا، تنتشرُ كثيرًا في القطاع الخاصِّ، ثمَّ انتقلت عدوَاها إلى القطاع الحكوميِّ، من ذلك مثلًا منصب الرَّئيس التَّنفيذي (CEO)، ففي دوائر إداريَّة صغيرة، هناك مَن يقوم
الخلايا الجذعية والتجربة الأولى في علاج باركنسون
نشرت مجلة Nature Medicine، بتاريخ 2026/7/9 مقالًا لافتًا في علاج مرض الباركنسون؛ لكونه التجربة الأولى التي لها علاقة باستخدام الخلايا الجذعيَّة في علاج مرض الباركنسون في الإنسان، كان عنوان البحث المنشور: «زراعة خلايا عصبيَّة منتجة للدوبامين مشتقَّة من الخلايا الجذعيَّة الجنينيَّة في مرضى باركنسون: تجربة واعدة». مرض الباركنسون (الشلل الرَّعاش) عبارة عن اضطراب عصبيٍّ تنكيسيِّ تدريجيِّ، أي لا يحدث فجأةً، حيث يصيب الجهاز الحركيَّ تدريجيًّا، ويحدث بسبب تلفٍ أو موتٍ للخلايا العصبيَّة المنتجة لمادة
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
في لقاءٍ اجتماعيٍّ حضره كلٌّ من المهندس جمال عثمان حافظ، والمهندس أنس صالح صيرفي، كان الحديثُ في بداياته عن مقالٍ سابقٍ كتبتُه بعنوان «عثمان حافظ وقصَّته مع المطبعة»، حيث أثنى عليه مَن قرأه، كما أثار عند بعض الحُضور تساؤلات ومطالبة المهندس جمال بشرح تفاصيل أكثر عن قصَّة المطبعة، وعن حياة والده، وعمِّه علي حافظ. لقد أضاف المهندسُ جمال تفاصيل، وأجاد في ذلك، وأشار إلى أنَّ حياة والده وعمِّه كانت أشبه ما تكون بالتوأمة في كل شيء بما في ذلك التوقيع عن بعضهما باسم واحد دون الحاجة الى كتابة عبارة
من جامعة الملك عبدالعزيز إلى هارفارد
اتَّصل بي طالبي الدكتور اسحاق خان، الذي حصل على الدكتوراة من قسم علوم الأحياء في كليَّة العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز في تخصص الخلايا الجذعيَّة الجنينيَّة، يبشرُنِي بأنَّه انتقل في عمله من جامعة MIT الى جامعة هارفارد في أمريكا، سعدتُ بخبر انتقاله من جامعة قويَّة الى جامعة قويَّة أُخْرى، وجعلني أتذكَّر طلابي وطالباتي الذين أشرفتُ، أو شاركتُ في الإشراف عليهم، بل الذين حكَّمت لهم رسائلهم، حيث أكرمني الله بالإشراف على أكثر من 35 طالب وطالبة دراسات عُليا، كان منهم سبعة طلاب منح دوليَّة، هذا بالإضافة
عثمان حافظ.. وقصته مع المطبعة!
أرسل لي الصديق الغالي المهندس جمال عثمان حافظ؛ أصغر أبناء السيد عثمان حافظ، وهو ممَّن عرفتُه عن قُرب منذ زمن بعيدٍ، وتزاملتُ معه في الجامعة، بل جاورته ووالده في سكنٍ واحدٍ في عمارتهم، وتاريخ السيِّد جمال -حفظه الله- وضَّاء، حيث له أيادٍ بيضاءُ في تبنِّي الأرامل والأيتام، والسَّعي عليهما ماديًّا ومعنويًّا. بعث لي فيديو، تحت اسم المدوان، من تقديم الإعلاميِّ عاصم الغامدي، بعنوان: «لماذا باعت عائلةٌ سعوديَّةٌ ثروتهَا من أجل صحيفةٍ»، شدّني فيه جميع ما ذُكر في الحوار، إلَّا أنَّ أكثرَ شيءٍ جذبني،
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
تعاني كثير من دول العالم اليوم من انخفاض الخصوبة لدرجة أنها في بعض الدول تصل إلى ٥٠%، والمملكة ليس بمنأ عن هذا الانخفاض لعدة أسباب منها (١) تأخر الزواج لدى الشباب والفتيات إلى سن متأخر (٢) ضعف الخصوبة ووجود العقم، (٣) اكتفاء الجيل الجديد بعدد محدد من الذرية -طفل او طفلين والجيد منهم ثلاثة-. يرتبط تحديد النسل بطفل او طفلين -كظاهرة اجتماعية- بعدة أمور منها ارتفاع المعيشة، ومنها انشغال الزوجات بالوظائف والصديقات والمظاهر الاجتماعية، ومنها كثر حالات الطلاق والانفصال، كل ذلك وغيره ادى إلى انخفاض
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
الكاتبُ والباحثُ البيولوجيُّ نيكو مكارتي NikoMcCarty، كتب مقالًا في الموقع الرسميِّ له بعنوان: «الخليَّة المصنَّعة تتغذَّى وتنمُو وتنقسم»، يشرحُ فيه الخليَّة الصناعيَّة (لم أقفْ على أيِّ نشر علميٍّ لما ذكره في أيِّ مجلة علميَّة، لكن ما ذكره موجود على موقع جامعة مينيسوتا فقط)، ذكر فيه أنَّها خليَّة غير كاملة التكوين، مستمدة من جزيئات بيولوجيَّة أُخذت من خلايا حيَّة؛ لذلك أطلقت عليها شبيهة الخليَّة وسمَّاها SpudCell. قرأتُ المقالَ كاملًا، حيث أكَّد فيه أنَّ الخليَّة المصنَّعة تغيبُ عنها كثيرٌ من
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
تربطني بالسيِّد «البحر» علاقة صداقة؛ لدرجة أنَّني إذا غبتُ عنه، أجدُ منه اتِّصالًا داخليًّا في القلب ينبضُ قائلًا: فينك؟ اشتقنا والله ياحلو اشتقنا، وما علم هذا الأزرقُ اللَّون أنَّني أنا المشتاقُ، وأنا مَن يهفه الشَّوق لانْ أكون دائمًا على موعد وإيَّاه، يؤذيني أحيانًا بعض مَن يتعدَّى على البحر بقذفه بما يلوِّثه، ويلوِّث شاطئه، وادخال مواد ضارَّة (بلاستيك، فضلات، مواد كيميائيَّة)؛ ممَّا يؤثِّر سلبًا على الكائنات الحيَّة وصحَّة الإنسان، خاصَّة النفايات البلاستيكيَّة، والصَّرف الصحي، والمبيدات؛
صالون لندن الثقافي وذكريات نوتنجهام
لبعض المبتعثِينَ والمبتعثاتِ مشاركاتٌ فاعلةٌ في الأنشطة الثقافيَّة، من أولئك الدكتورة سارة الزهراني في بريطانيا، أتذكَّرُ قبل سفرها، أو في بداية ابتعاثها تشرَّفتُ بزيارتها لي مع والدها في مركز الملك فهد للبحوث الطبيَّة للاستشارة في موضوع ابتعاثها، الذي استقرَّت فيه بعد ذلك على أنْ تدرسَ الطب، سرَّني أنْ أراها اليوم طبيبةً تعملُ في أحد مستشفيات وزارة الصحَّة البريطانيَّة، لقد عُرفت بحضورها الفعَّال في أنشطة الملحقيَّة الثقافيَّة، وصالون لندن الثقافيِّ. ما يقدِّمه الصالونُ اللندنيُّ الثقافيُّ من
البحث والابتكار في جامعة المؤسس: إستراتيجية جديدة
تشرَّفتُ بالحضور في لقاء تمَّ فيه عرض ومناقشة الخطَّة الإستراتيجيَّة الجديدة للبحث والابتكار في جامعة الملك عبدالعزيز التي قدَّمها نائب رئيس الجامعة البروفيسور أمين نعمان برعاية وحضور رئيس الجامعة الدكتور طريف الأعمى. إنَّ من النَّجاح الإداريِّ فعلًا التوسُّع في مشاركة آراء الآخرِين خاصَّة المعنيِّين في الأمر، كما هي الحال في هذا اللقاء الذي كان توجيه رئيس الجامعة أنْ يحضره مسؤولو البحث العلميِّ والابتكار من الكليَّات والمعاهد والمراكز المختلفة، ففكرة اختصاص جهة كوكالة للبحث العلميِّ والابتكار
