author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني
نار التعصب الرياضي!
الرياضة، والإثارة وجهان لعملةٍ واحدةٍ، فالإثارة إعلاميًّا مقصودة في ذاتها، تُخلق من عدم، ويلقى بالمزيد من الحطب كلَّما خمدت نارها، ولو على طريقة: عودًا على ما سبق!فالبرامجُ الرياضيَّة يُدرك القائمُون عليها أنَّ الإثارة، والجو المشحُون بين الضُّيوف مطلبٌ (ربحيٌّ)، بل هو معيارُ تفوُّق، ونجاح بعيد عن...
آلية لما بعد (الفاصلة)!
في وقتٍ يحرصُ فيه طلابُ التعليم الجامعيِّ على تحقيق نسبة عالية؛ تمهِّد لهم الطريق أمام (تسكينهم) في الأقسام التي يرغبونها، أصبح (الزحام) فيما بعد (الفاصلة) معيار مفاضلة، يؤدِّي دورًا كبيرًا في توجيه دفَّة قبولهم، ويملك الكلمة (الحسم) في تحديد وجهة آمالهم بين مَن تحققت رغبته، وبين...
مدن صناعية (يدوية)!
من المفيد الذي تنقله قنوات التواصل إلينا، ما تنعم به بعضُ الدُّول من إبداعات الصناعات (اليدويَّة)، تلك الصناعات، التي (تُبدع) منتجات غاية في الأهميَّة، وبأدوات (أوَّليَّة) بسيطة، وبما يؤكِّد أنَّ اليد (الماهرة) هي الأساس، فمتى ما توافرت تلك اليد، فإنَّها قادرةٌ على أنْ تتعايش مع الممكن؛...
ولد (الفيفا)..!
انتهى كأسُ العالم 2026، وتُوِّج المنتخب الأفضل؛ بدليل هيمنته المُطلقة على لقاء النِّهائي، وثلاث جوائز (الأفضليَّة) بين نجوم المونديال.ولعلَّ ما لفت نظر المُتابع، كيف سارت الأمور عندما يتعلَّق الأمر بالنَّجم الأرجنتينيِّ (ميسي)، وكيف أنَّ معيار التَّعاطي في معالجة الأخطاء يُصاب بلوثةٍ حسابيَّةٍ، والكُرة بين أقدامه، في...
تصاعد موجة (المقالب)!
تحت ذريعة التِّرند، والبحث عن زيادة المُشاهدَات، والطَّريق السَّريع للوصول بعيدًا عن كيفيَّة ذلك الوصول، وماهيَّته.. دخل الكثيرُ في سباق المقاطع (الفارغة)، والظُّهور المُخجل إلى تلك الدرجة التي يتناوبُون فيها حمل راية المضي نحو المزيد من (القاع)، المزيد من إثارة الشَّفقة على ما وصلُوا إليه من...
الوجهة (مصر أو المغرب)؟
يظل مونديال كأس العالم لكرة القدم محتفظا بألقه، ومكانته كمسابقة رياضية يتابعها كل العالم، في وقت يسجل كأس العالم 2026 حضوراً لافتاً لمنتخبات لم تكن ضمن ترشيحات ذلك الحضور مع غياب أخرى ليس لأنها لم تكن مؤهلة لذلك بل لأن هنالك منتخبات بدأت من حيث انتهى...
الإجازة وفضول (الأسئلة)!
بدأت الإجازة الصيفيَّة، ولكل فيها وجهته، وبرنامجه، وفي الإجازة تكثر المناسباتُ، ولقيا مَن فرَّقتهم (مطالب) الحياة، وأخذتهم مشاغل الدُّنيا، وعزَّ بينهم اللقاء، فجاءت الإجازة، لتردم ما نشأ عن ذلك من (فجوة)، ولتعيد الحياة إلى بدن علاقات اجتماعيَّة، يكفي ما يرتسم على الوجوه من بشائر الفرح، والسعادة،...
للأزواج الجدد (مع التحية)!
يدخل الأزواجُ عشَّ الزوجيَّة، وفي أذهانهم صورة حالمة لحياةٍ مرتقبةٍ يعيشان فيها في رباطٍ وثيقٍ من الحبِّ، والمودَّةِ، وأمل ملؤه التَّفاؤل بحياةٍ سعيدةٍ يعيشَان فيها كما هي تطلُّعات كل الأزواج، حيث إنَّ تلك السَّعادة لا تأتي هكذَا دون أنْ يعيش الزَّوجان واقعًا حاضنًا لها، وموفرًا لكلِّ...
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
بعودة إلى ماضي أجدادنا، وكيف أنَّهم كانوا يتمتَّعُون بقوَّة جسمانيَّة شاهدها ما عاصرُوه من مشقَّة، وتعب، وما أنجزُوه في حياتهم -رغم ظروف حياتهم الصَّعبة- من شواهد كثيرة يكفي منها تأمُّل كيف كان يمضي يومهم دون وقت مستقطع لراحةٍ أو سطوةٍ من نومٍ يأخذ جزءًا من نهارهم...
المدارس وحفلات (التخرج)!
نتَّفقُ أنَّ الفرحَ بالإنجاز حقٌّ أصيلٌ لكلِّ النَّاس، وأنَّ التَّعبير عن شعور الفرح، بما يحقِّقه الفردُ من نجاح دافعٌ للمضيِّ نحو المزيد منه، كما أنَّه ليس لأحدٍ الحجر على الآخرِين تجاه التَّعبير عن الفرح بإنجازهم، دام ذلك التَّعبير في حدود ما هو متعارفٌ عليه من ذوقٍ،...
 خالد مساعد الزهراني