
لست ضد التعليم ولا ضد الشهادات العليا، ولكن عندما ينساق الجميع لاهثين وراء الشهرة أو البرستيج الذي يقف خلف حرف الدال، ينبغي أن نطلق حملات توعوية، بأن مكانة الفرد وتأثيره ودوره ليست لها علاقة بحرف الدال، ولا بالشهادة التي تأتي معها عند التخرج، والدليل أن كبرى المؤثرين في حياتنا اليوم من كبار رواد الأعمال العصاميين ليسوا من حملة الدكتوراة. شهادة الدكتوراة شهادة متخصصة، وحتى يحصل عليها الشخص بجداره عليه أن يطور بحثًا جديدًا ورسالة علمية أشبه بتأليف كتاب في مجاله، والنجاح في عدد من المواد الصعبة
لم يكتفِ الرئيس دونالد ترمب بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وتبعها بإلغاء مجالسه الاستشارية مع كبرى رجال الأعمال وتقنية المعلومات في السيلكون فالي، ولكنه هدد أيضًا بالانسحاب من العديد من الاتفاقيات الدولية الإستراتيجية مالم تتبين المصلحة فيها. أول التهديدات كانت لانسحابه من (نافتا)، ردًا على عدم تعاون المكسيك معه في إنشاء السور الحاجز على الحدود معها، وأعلن الرئيس المكسيكي، أنه لن يقبل أي شيء يتنافى مع كرامة بلاده، وقال في خطابه السنوي لحالة الاتحاد: علاقاتنا مع الحكومة الجديدة في الولايات
ندلف للعام الدراسي الجديد وأمامنا معركتان، مصرية وسعودية، بين وزير التعليم وبين المعلمين، ولعلها، لو أخذنا الجانب الإيجابي منها، الرغبة في عمل تغيير ملموس في واقع الخريطة التعليمية الراكدة. احتجت نقابة المعلمين المصرية، وكتبت لوزير التربية والتعليم المصري أن كرامة المعلم (خط أحمر)، ومن جانبه أكد أحمد خيري، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن تصريحات الدكتور طارق شوقي، وزير التربية التعليم، عندما قال (بأن وزارة التربية والتعليم نصفها حرامية)، كان يقصد بها أنه من الممكن أن يكون هناك فساد زائد
كلنا نعرف (بريكست)، اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن إذا حذفت التاء الأخيرة، تصبح (بريكس) هي مختصر للحروف الأولى باللغة اللاتينية المكونة لأسماء الدول الخمس صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وتأسَّست في روسيا عام 2009 حيث تضمّنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية. اختتمت، فعاليات قمة مجموعة (بريكس) التاسعة، التي تستضيفها مدينة شيامين، جنوب شرقي الصين، واستمرت فعالياتها على مدى 3 أيام، وبدأت القمة بكلمة للرئيس الصيني، شي جين
كثيرا ما نسمع اليوم، أن دولة ما، تُغرِّد خارج السرب، وكأن المجتمع الدولي يجب أن يكون سربا واحدا من الطيور، مَن يُغرِّد خارجه فهو منبوذ. ونأمل أن تُحسَب التصريحات الجريئة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، حول سوريا، داخل السرب. فقد اعتبر سعد الحريري أنه لا يوجد أمام بشار الأسد أي خيار سوى الرحيل، وقال في مقابلة لصحيفة لوموند الفرنسية: من الواضح أن عليه الرحيل، ولا يوجد خيار آخر. إذا كان المجتمع الدولي يريد حلا في سوريا، فإنه الخيار الوحيد، وإذا بقي (الأسد)، فلن يكون هناك استقرار، وأوضح الحريري
انتظام رحيل الرؤساء المنتخبين ديمقراطياً يظهر بوضوح في الولايات المتحدة، لأن آخر خمسة منهم أحياء، كارتر، وبوش الأب، وكلينتون، وبوش الابن، وأوباما، يلتقون مع بعضهم البعض، ولهم نشاطات خيرية وجماهيرية وإعلامية متعددة. في مقابلة جمعت بين الرئيس جورج دبليو بوش والرئيس بيل كلينتون، يقول بوش أنا محظوظ لأن والديَّ على قيد الحياة، أعمارهما 93 و92 وأعطيت الوقت بعد الرئاسة لأجلس معهما كل يوم، يقول بوش الفرق بين الرئيس وما بعد الرئيس، كان هناك من يحضر لي القهوة في الصباح، واليوم أنا أعدها بنفسي، ومع ذلك
تغريدات ترمب التي شغلت العالم، ومنعه ست جنسيات من دخول أمريكا، ومشاغبته لكوريا الشمالية، وإلغاء «أوباما كير»، كل ذلك مجرد تعديلات داخلية، وسطحية، سرعان ما تزول برحيل صاحبها، لكن أن يتدخل في تعديل ميثاق هيئة الأمم، فهذا تعديل هيكلي سوف يصيب العالم في مقتل لعقود قادمة. يسعى الرئيس دونالد ترامب إلى حشد دعم عالمي لإصلاح المنظمة الدولية عندما يستضيف اجتماعاً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 18 سبتمبر، قبل يوم من خطاب رسمي سيلقيه في المنظمة، وتقول مسودة إعلان سياسي اطلعت عليها رويترز الجمعة إن
قضايا العنف والاضطهاد والقتل والتشريد، وفق ما يصفه الإعلام الغربي المحايد، بأنه أبشع أنواع التطهير العرقي ضد الأقلية المسلمة في بورما، ميانمار حالياً، يزكم الأنوف، والأعجب أن كل هذا العنف يقع تحت سمع وبصر رئيسة وزرائهم المناضلة، التي حصلت على العديد من الجوائز العالمية لنشرها السلام والحرية. ميانمار كانت جزءاً من الهند، وانفصلت عنها وحصلت على استقلالها عام 1948، والأغلبية فيها بوذيون، ولكن هناك أقلية لا تتجاوز 4% مسلمون ينتمون لطائفة الروهينجا، ويقال إن تسميتهم جاءت من الكلمة العربية (الرحمة)،
يريد فلادمير بوتين، تغيير روسيا الشيوعية المعزولة قديماً، ويريدها أن تكون متحررة من قيود الماضي، وبدأ بنشر صوره وهو في الإجازة، ما لم يفعله أحد من قبله من زعماء العالم الغربي الديمقراطي، ونشرت وسائل الإعلام صوره وهو يصيد ببندقيته، وهو يسبح عاري الصدر، وهو يعيش حياة مواطن بسيط يستمتع بوقته مسترخياً تاركاً العالم كله خلفه، ولن يتوقف هناك. فقد نشرت شبكة روسيا اليوم، بثاً مباشراً لافتتاح مدرسة في قرية تونوشنا بمقاطعة ياروسلافل وسط روسيا، في أول يوم دراسي أبوابها لمئات التلاميذ، وكان المدرس الجديد
أعتذر أولاً من القارىء، أن كلمة (بلوك) إنجليزية وليس لها ترجمة لغوية، فهي اصطلاحياً يصعب ترجمتها، لأنها أصبحت من مفردات تغريدات تويتر، فمن يتطاول عليك، أو يحاول أن يتذاكى أمامك يمكنك أن تعمل له (بلوك)، يعني منعه من الاطلاع على تغريداتك، ومنعه بالمقابل من إيصال تغريداته إليك، فهو حرمان مزدوج. لم يدر في خلد مبتكر (البلوك)، على تويتر، أن رئيس الولايات المتحدة سوف يستخدمه بطرق غير نظامية، ليكون سلاحاً في أوجه خصومه، ويحرمهم من الوصول إليه، ويمنع وصول تغريداته لهم، لأن الرئيس الأمريكي هو خيار الشعب
الوساطة الروسية لحل أزمة الخليج وحلحلة الوضع بين قطر والدول المقاطعة لها، لاتحتمل سوى احتمالين: أما أنها شكلية، أو وساطة مجاملة، وفي كلتا الحالتين ليست حقيقية. قبل الزيارة، وردت هذه الأخبار بأنه سوف يصل للمنطقة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، ضمن جولة خليجية، شملت الكويت، والإمارات، وقطر، وذلك لبحث الملف السوري والأزمة الخليجية، وكشف السفير الروسي لدى الكويت، ألكسي سولوماتين، أن الزيارة تأتي ضمن جهود روسيا لدعم الوساطة الكويتية لحل الأزمة القطرية، وأضاف السفير أن الزيارة ستتناول الوضع في
بعد وصول الرئيس المنتخب لسدة الحكم، لن يضيره حب الجماهير ولا كرههم، كما قيل في الأمثال (إنما يأسى على الحب النساء)، وخروجهم لن يكون إلا بحكم قضائي بعدم الأهلية، ونادرًا ما يقع. تراجعت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوة في أغسطس، بسبب مصروفات أمن زوجته السيدة الأولى، وبسبب مصروفاته الشخصية على التجميل والأناقة بمقدار 30 ألف دولار، إذ أصبحت نسبة الراضين عن أدائه 40% ، بتراجع قدره 14 نقطة مئوية خلال شهر؛ تضاف إلى 10 نقاط كان قد خسرها في يوليو، وأوضح معهد إيفو بأن الاستطلاع أجري عبر الهاتف
في نشرة سوق العمل الصادرة من هيئة الإحصاء السعودية، أوضحت أن نصف المتعطلين عن العمل يحملون الشهادة الجامعية، ونسبة 31.7% ممن يحملون الثانوية العامة، ونسبة 8.5% فقط ممن يحملون الدبلوم. هذه الأزمة، والنظرة الدونية للدبلوم ليست محتكرة للسعودية، بل تعاني منها الشقيقة مصر، رغم اختلاف حجم القوى العاملة بيننا وبينهم، وإلى ذلك تقول النائبة المصرية، مارجريت عازر، عضو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان المصري: إن الحل الحقيقى لأزمة البطالة في مصر يتطلب الاهتمام بالتعليم الفني والمهني لأنه (الحل السحري) لأزمة
في الأساطير يقولون: (كان ياما كان، في قديم الزمان)، وطالما هو قديم الزمان لا أحد يشكك في الرواية، فكله حصل وعفا عليه الزمن، وينطبق هذا القول على قصة دونالد ترمب، في الجنرال الأمريكي جون بيرشنق. بعد حادث برشلونة في دهس المارة انطلقت الأصوات تهدد وتتوعد، ومنها تغريدة عنيفة لدونالد ترمب، تعليقاً على ضحايا الحادثة، امتدح فيها الجنرال بيرشنق، وقص قصة أشبه بأفلام هوليود، أثناء حرب الثوار المسلمين بالفلبين، جمع الجنرال بيرشنق، خمسين منهم، وقتلهم رمياً برصاص مغموس في دم الخنازير، فأطلق 49 رصاصة، قتل
بعض الأخبار مضرتها أكثر من منفعتها، عندما تقدم مقصقصة أو مغمغمة أو مفبركة، من هذه الأخبار قصتان للدلالة على هذا التشويه. يقولون التجارة تشهِّر بمواطن، ووافد، بتهمة التستر، لأنهم وجدوا في حساب الوافد ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف ريال، يعني دخله 300 ألف ريال شهرياً، من إعادة بيع الورق والبلاستيك، أولاً شكراً لوزارة التجارة، وثانياً من هو المواطن ومن هو المقيم، لا نعلم، وثالثاً ما هي طبيعة العمل التي تعطي هذه الإيرادات الضخمة لعمالة صغيرة أو محدودة، ورابعاً، هل يمكن تكرار هذا العمل المتستر مع آخرين،
في الأمثال (احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة)، ويبدو هذا ماحصل، أو يتوعد بحصوله، ستيف بانون، صديق ترمب، ورفيق دربه في الصعود للرئاسة، بعد أن أدار البيت الأبيض له ظهره، وخرج غير مأسوف عليه، فأعلن أن عائلة ترمب لن تكمل هذا العام في البيت الأبيض. كان طرد ستيف بانون، صاحب موقع بريتبارت نيوز اليميني والذي كان يوجه انتقادات لاذعة من قبل، للطبقة السياسية الحاكمة، قد أثار جدلاً كبيراً للدلالة على تخبط سياسات البيت الأبيض، وعليه قام أحد الصحفيين المخادعين بتقليد إيميل بانون، وأرسله إلى رئيس التحرير
رد النقد بالانفعال السريع، قد يظهر على الأفراد بشكل ضجيج وصياح، ولكنه في حال الدول، يظهر بشكل إلغاء مفاجىء للمقابلات المجدولة، والانفعال ليس حلاً، كذلك الإلغاء في العرف الدبلوماسي ليس حلاً، بل ربما يؤدي لمزيد من التعقيدات. نشرت الوكالات أن الولايات المتحدة قررت عدم منح مصر 95.7 مليون دولار كمساعدات وتأجيل 195 مليون دولار بحجة عدم إحراز تقدم في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية. أعربت الخارجية المصرية، عن أسفها لقرار واشنطن تخفيض المساعدات المالية لمصر، وتأثيره السلبي على العلاقات بين
يعتمد نجاح الرؤية 2030 على تطبيق عدة محاور يظل الاقتصاد واحداً منها، ولكنها تشمل المحور الاجتماعي والإداري والإعلامي، إذ يصعب فصل أحدهم عن الآخرين، ومن ذلك مكافحة الفساد، والعناية بالرياضة البدنية، والصحة العامة، والترفيه البريء، وإعطاء دور بارز للمرأة لتقوم بدورها التنموي بالشكل الصحيح والمتوازن. يعتبر كتاب دانيال ليرنر (تجاوز المجتمع التقليدي) من أوائل الكتب التي وضعت نظرية نفسية اجتماعية للتحديث في الشرق الأوسط، واستند الكتاب إلى الأبحاث التي مولتها وزارة الخارجية الأميركية في أواخر
مسألة التضخم، أو ارتفاع أسعار السلع والخدمات، ليست طرفة، بل حقيقة، ويجب أن نستعد لها مبكرًا، فقد تزامن مع فرض رسوم المرافقين على الأجانب، والتوجه نحو توطين الوظائف بأجور مختلفة، تطبيق ضريبة القيمة الانتقائية الشهر الماضي، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة بعد أشهر. عندما تُفرض الضرائب يؤدي ذلك تلقائيًا، إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما يعبر عنه الاقتصاديون باسم التضخم، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ بحجم هذا التضخم، لأن ضريبة القيمة المضافة سلسلة وليست محطة، تشمل المصنع، ووحدة الإنتاج، والتغليف، والتوزيع،
يقولون إن بعض الناس لحمتهم مرةّ، ويقصدون بذلك أنهم لا يؤكلون بسهولة، ولن تستسيغ هضم حقوقهم بسهولة، لأنهم عنيدين، وعندهم تأثير مضاد، وربما أقوى، منهم ستيفن بانون، وبعض رؤوساء الشركات الأمريكية، صحيح سبقه أعداد غفيرة من الخارجين بخفي حنين من فريق ترامب بالبيت الأبيض، لكن ستيف بانون لا يشبههم لأن لحمته مرّة. ستيف بانون هو رئيس الفريق الذي أدار حملة دونالد ترامب حتى أوصله للبيت الأبيض، وإدارة الوجه عنه مؤخرًا، بعد سبعة أشهر فقط من دخوله للبيت الأبيض، لصالح منافسه القوي هناك، جون كيلي، كبير موظفي