كتاب
بهلوان الخليج!!
تاريخ النشر: 31 يوليو 2017 01:12 KSA
تخطّى البهلوان مرحلة الألعاب الحركية التي احترف ممارستها لإضحاك متابعيه والتصرفات الصبيانية التي يلحظها الكل ويتابعها الجميع بعين السخرية والاستهزاء ليدخل مرحلة جديدة يمكن تسميتها بمرحلة «تغيير الرداء» في محاولة يائسة وفاشلة للفت الأنظار إليه وإعطاء ذاته نوعًا من الوقار المفقود. وعلى الرغم من تاريخ البهلوان القطري المضحك واحترافيته في الرقص على الحبال -شرقا وغربًا- إلا أنه آثر في هذه الأيام التحوّل إلى قزم بات يستعطف العالم بصرخات «الحصار» ويدعي بتبجح غريب أن جيران الأمس باتوا اليوم له خصومًا وأعداء.
رحلة «البهلوان» عجيبة وغريبة ومليئة بالمراوغات بدأت بإدمان الضحك وستنتهي باحتراف البكاء!.
تعلم الدوحة أن العنوان الصحيح لحل الأزمة التي صنعتها بيدها لا يخرج عن كف يدها عن دعم الإرهاب ومليشياته المسلحة في مختلف الدول العربية - فعلًا لا قولًا - كما حدث في عامي 2013 و2014 ولكنها تتجاهل الحل وتصرعلى البكاء على الأبواب وارتداء ثوب الفضيلة غير المتناسب مع قوامها بل والشكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والإيكاو وغيرها من المنظمات علها تجد منصفًا يمد لها يد المؤازرة ولكنها لافتة يرفعها الكل «عودي» إلى البيت الخليجي لحل الأزمة من خلاله.
والحقيقة أن قطر الدولة المارقة التي انتصرت لأسامة بن لادن والبغدادي والقرضاوي والجولاني وغيرهم من دعاة الإرهاب، لا يمكن أن يتماهى عاقل مع سياساتها ومخططاتها الإرهابية، وإلا اتهم بأنه هو الآخر داعم للإرهاب وإذا كنا نفهم جليًا أسباب محاولات البعض مثل ألمانيا وتركيا وبريطانيا وأمريكا الوساطة، خوفًا على الاستثمارات القطرية لديهم فإن هذه الأصوات سرعان ماعادت إلى رشدها ومواقعها الأولى، ولم تعد تنخرط بحماس في هذا المستنقع حتى لا تتهم بلوثة في عقلها.
إن من المؤسف بحق أن تتفرغ الدوحة «مفرخة الإرهاب» في العالم حاليًا لتوزيع الاتهامات على الدول المقاطعة، بدلًا من أن تستمع إلى صوت العقل وتعالج الاتهامات الموجهة لها، وتقر بخطئها على الجرائم التي ارتكبتها. كما يبدو من السخف أيضًا أن يقف راعي الإرهاب في الدوحة متحدثًا عن الإسلام وقيمه والمبادئ الدولية، في حين أنه يعلم في قرارة نفسه أن مكانه الحقيقي أمام الجنائية الدولية جراء جرائمه في ليبيا واليمن وسوريا والعراق، والأدلة أكثر من أن تحصيها هذه المساحة القصيرة. والحقيقة أن المرء ليعجب من العصابة الانقلابية في قطر التي تدعي أمام الغرب الاستعداد لحل الأزمة بالحوار، وتستقوي على جيرانها في ذات الوقت بالقواعد العسكرية والحضور التركي والإيراني العسكري وتؤكد أنها جاهزة للرد على أي اعتداء فيما لم يهددها أحد.
من بمقدوره أن يصدّق أن «البهلوان» تحول إلى عنتر الزمان. وأي عقل يستوعب صورة راقص الحبال وهو يرتدي ثوب الواعظين.. الحل في اعتدال الميزان والعودة لحضن الجيران.. فالقلوب مفتوحة.. وأخطاء البهلوان مغفورة عند الكبار.
رحلة «البهلوان» عجيبة وغريبة ومليئة بالمراوغات بدأت بإدمان الضحك وستنتهي باحتراف البكاء!.
تعلم الدوحة أن العنوان الصحيح لحل الأزمة التي صنعتها بيدها لا يخرج عن كف يدها عن دعم الإرهاب ومليشياته المسلحة في مختلف الدول العربية - فعلًا لا قولًا - كما حدث في عامي 2013 و2014 ولكنها تتجاهل الحل وتصرعلى البكاء على الأبواب وارتداء ثوب الفضيلة غير المتناسب مع قوامها بل والشكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والإيكاو وغيرها من المنظمات علها تجد منصفًا يمد لها يد المؤازرة ولكنها لافتة يرفعها الكل «عودي» إلى البيت الخليجي لحل الأزمة من خلاله.
والحقيقة أن قطر الدولة المارقة التي انتصرت لأسامة بن لادن والبغدادي والقرضاوي والجولاني وغيرهم من دعاة الإرهاب، لا يمكن أن يتماهى عاقل مع سياساتها ومخططاتها الإرهابية، وإلا اتهم بأنه هو الآخر داعم للإرهاب وإذا كنا نفهم جليًا أسباب محاولات البعض مثل ألمانيا وتركيا وبريطانيا وأمريكا الوساطة، خوفًا على الاستثمارات القطرية لديهم فإن هذه الأصوات سرعان ماعادت إلى رشدها ومواقعها الأولى، ولم تعد تنخرط بحماس في هذا المستنقع حتى لا تتهم بلوثة في عقلها.
إن من المؤسف بحق أن تتفرغ الدوحة «مفرخة الإرهاب» في العالم حاليًا لتوزيع الاتهامات على الدول المقاطعة، بدلًا من أن تستمع إلى صوت العقل وتعالج الاتهامات الموجهة لها، وتقر بخطئها على الجرائم التي ارتكبتها. كما يبدو من السخف أيضًا أن يقف راعي الإرهاب في الدوحة متحدثًا عن الإسلام وقيمه والمبادئ الدولية، في حين أنه يعلم في قرارة نفسه أن مكانه الحقيقي أمام الجنائية الدولية جراء جرائمه في ليبيا واليمن وسوريا والعراق، والأدلة أكثر من أن تحصيها هذه المساحة القصيرة. والحقيقة أن المرء ليعجب من العصابة الانقلابية في قطر التي تدعي أمام الغرب الاستعداد لحل الأزمة بالحوار، وتستقوي على جيرانها في ذات الوقت بالقواعد العسكرية والحضور التركي والإيراني العسكري وتؤكد أنها جاهزة للرد على أي اعتداء فيما لم يهددها أحد.
من بمقدوره أن يصدّق أن «البهلوان» تحول إلى عنتر الزمان. وأي عقل يستوعب صورة راقص الحبال وهو يرتدي ثوب الواعظين.. الحل في اعتدال الميزان والعودة لحضن الجيران.. فالقلوب مفتوحة.. وأخطاء البهلوان مغفورة عند الكبار.