كتاب

من نواصي أبي سفيان العاصي – 52

«النَّواصِي» لَا تَحتَاج إلَى إِذنٍ؛ لتَقتَحم قلُوب عُشَّاقها ومُحبِّيها، ولا تَطرق الأبوَاب؛ لأنَّها تَجد كُلّ الأَبوَاب والنَّوافِذ مَفتُوحَة، وهَا هِي تَأتي بآخِر التقَاطَاتهَا ودَهشَاتهَا:

* يَقول المُفكِّر الكَبير الدّكتور «علي الوردي»: (لَيس مِن العَجيب أَنْ يَختَلف النَّاس فِي أَذواقِهم وميُولِهم، ولَكن العَجيب أَنْ يَتخَاصموا مِن أَجل هَذا الاختلَاف)..!


* يَقول الرِّوَائي البَرازيلي «باولو كويلو»: (هُنَاك فَرقٌ كَبير بَين أُمَّة مَشغُولَة بتَفسير أَحلَامها، وأُمَّة مَشغُولَة بتَحقيقهَا)..!

* يَقول شَيخنا «جورج برنارد شو»: (النَّجَاح لَيس عَدَم ارتكَاب الأَخطَاء، النَّجَاح هو عَدم تِكرَار الأخطَاء)..!


** **

* إعَادة قِرَاءة كِتَاب سَبَق أَن قَرَأتَه قَبل سَنوَات، تُشبه زِيَارة مَدينَة سَبَق أَن زُرتَهَا؛ حَيثُ ستَكتَشف فِيهَا جَماليَّات؛ لَم تَكُن قَد رَأيتهَا فِي الزِّيَارَة الأُولَى..!

* الحَمد لله أَنَّ وَسَائِل التَّواصُل جَاءَت؛ بَعد أَنْ أَسَّستُ نَفسي مَعرفيًّا وثَقافيًّا؛ لذَلك أُمَارسهَا وأَنَا أَلعَب بالمَكْسَب.. بَينمَا غَيري يُمَارسها وهو يَلعب برَأس المَال..!

* بَعض الكُتَّاب مِثل المَاء، تَحتَاجه بشَكلٍ يَومي. وبَعضهم مِثل صيَام التَّطوُّع، تَحتَاجه يَومي «الاثنين والخميس». وبَعضهم مِثل السَّمك، تَحتَاجه مَرَّة فِي الأسبُوع. وبَعضهم مِثل الرَّاتِب، تَحتَاجه مَرَّة فِي الشَّهر. وبَعضهم مِثل رَمضَان، تَحتَاجه مَرَّة فِي السَّنَة. وبَعضهم مِثل الكَفَن، تَحتَاجه مَرَّة فِي العُمر..!

** **

* أَعتَقد أَنَّ الحيوَانَات أَكثَر سَعَادَة مِن البَشَر.. لأنَّ الحيوَانَات لَيس لَديهَا ذَاكِرَة، كَمَا أَنَّها لَا تَهتَم بالنَّقد..!

* لَيس مِن عَادتي التَّذمُّر والتَّشكِّي مِن الجَو.. لأنَّ ذَلك سيُضيِّع عَلَيَّ استثمَار الوَقت بالحيَاة، كَمَا أَنَّ التَّذمُّر لَن يُغيِّر الجَو..!

* سُبحَان مَن جَعَل «الفَشَل» أَوّل خُطوَات «النَّجَاح»..!!

حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!

بَقي القَول: يَا قَوم، إذَا كَان الشَّاعر الكَبير «أحمد رامي»؛ قَال فِي القَصيدَة التي غَنَّتها «أُم كلثُوم»: (عَوّدت عِيني عَلَى رُؤيَاك).. فأَنَا أَقُول: (عَوّدتُ نَفسي عَلَى السَّعَادَة، حَتَّى صَارَت السَّعَادَة عَادَة).

أخبار ذات صلة

النبي عيسى والتريليونير ماسك!!
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
قوة الاستغناء.. وسكينة الاكتفاء
حين تتحول الهوية الثقافية إلى محرك اقتصادي مستدام
;
نشأة الصحافة السعودية
رعاية الموهوبين.. استثمار في العقول وصناعة للمستقبل
أوليفيا وجيانا.. قصة نجاح سعودية جديدة
الهيئة الملكية للجبيل وينبع.. الجودة في التعليم والأولى بالتوظيف
;
حديث عن «التكريم»
“خزان الغاز المركزي».. حل أم مشكلة؟!
التحول القيادي.. من التوطين إلى صناعة القرار
الأمن والأمان.. عنوان نجاح حج 1447هـ
;
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني
قراءة الاتجاهات.. وصناعة القرار
أنديتنا الرياضية.. والتجربة المصرية
الأمن الإعلامي