كتاب

«العين».. ذاكرة جديدة للتاريخ

.. في البدء.. خاطرة للحكاية وللذاكرة نلج إليها قبلا.

الأمير حسام بن سعود امير الباحة كان السطر الأول لحكاية سيرددها الأجيال والتاريخ.


تأمل احداق «العين» وقال من (هنا) تكون البداية وسننسج كل الحكاية.

ومع «العيناويين» الابطال بدأ برسم الملامح سطرا سطرا وخطوة خطوة.


وفي كل مرحلة وعند كل منعطف كان (هو) هناك دعما وتحفيزا ومؤازرة..!!

***

.. وكأنه يقول لهم ولنا

ان الأمارة لم تعد مجرد مظلة ادارية ذات هوية روتينية صرفة.

بل هي بالرؤية شمولية القيادة للحراك التنموي العام بكل جوانبه المختلفة

والرياضي واحد منها..!

***

.. وكأن «العيناويين» ازدادوا إصرارا واقتدارا.. ورسموا خارطة الطريق..

وعلى الخارطة تتقاطع الأحلام والغايات...!

***

.. في الباحة قد تكون الحكاية مختلفة.

فرق أن تكتب التاريخ، وأن تستعيد كتابته من جديد.

في عيون الحالمين الوضع مختلف.

اولئك تذوقوه من قبل فذهب في الاستعادة نصف شهية الحلم.

أما نحن في الباحة فإننا «بالعين»

نتوهج، نحترق، نجلد ذواتنا واراداتنا وعزائمنا بحثا عن إنجاز يسامق السروات.

وقد كان ذلك.. هنا استوقفنا الزمن ونقشنا في الذاكرة حدثا يليق بالتاريخ وبكل ذلك الاحتراق..!

***

.. « العين « إلى دوري المحترفين..هنا في الباحة سيأتي الكبار لأن «العين» اضحى كبيرا.

ولأن الباحة باميرها واهلها ورياضييها مارست صناعة التاريخ..!

**

.. «حسام الباحة» كان مكمن الطاقة.

أعاد صياغة المرحلة و»العين» جزء منها.

..»العيناويون» بكل مسمياتهم كانوا على الموعد وحققوا الإنجاز باقتدار.

.. «الباحويون» نثروا الكادي وغنوا للشمس اغنية السروات والعين..!!

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ