كتاب
وطنٌ يُكتب مجده بالنور
تاريخ النشر: 18 أغسطس 2025 23:10 KSA
في حضن هذا الوطن، تنبضُ القلوبُ عشقًا، وترتفعُ الأرواحُ زهوًا، فمن أرضه تنبعث هيبة التاريخ، وعلى ثراه تتكئ حضارات، وتنمو رُؤى لا تُشبه سواها. فالمملكة العربيَّة السعوديَّة... ليست مجرَّد وطن، بل مجدٌ متَّصلٌ، وسيرةٌ خالدةٌ تُروى للأجيال بفخرٍ لا ينطفئ.
أنْ تكون سعوديًّا، فذاك شرفٌ لا يُضاهَى، ووسامٌ من العزَّة لا يُشترَى. فكلُّ شبرٍ من هذه الأرض يحكي قصَّة نهوض، وكلُّ منجزٍ من منجزاتها يسطعُ كنجمةٍ في فضاء الإنجاز. من الحرمين الشَّريفين، إلى الرياض، ثمَّ إلى الشمال، والجنوب، والشرق، والوسط، ومن رُؤية 2030 إلى الفضاء ومزاحمة الدول الكُبْرى في التصنيفات العالميَّة، ترتسمُ المملكة على خريطة العالم كقوَّةٍ صاعدةٍ، تشقُّ طريقها بثبات، وتُشيِّدُ مجدها بحكمة قادتها، وعزم شعبها.
نعم قادتنا أولئك الذين لم يرضوا أنْ تكون المملكة رقمًا عاديًّا بين الأمم، بل عملوا، وتقدَّموا، وألهموا، حتَّى أصبحت الرياض أيقونة العواصم، تُديرُ الحوار، وتُعيدُ صياغة المعادلات السياسيَّة والاقتصاديَّة بثقةٍ وسيادة.
وفي كلِّ مبادرة، وكلِّ مشروع، وكلِّ قرار، تُزرع بذور الفخر في قلب المواطن، وتنمو أشجار الولاء في وجدان الأجيال مزهرة.
إنَّ الاعتزاز بالوطن ليس ترفًا شعوريًّا، بل مسؤوليَّة سامية، تحتِّم علينا أنْ نُفاخر بمنجزاتنا، ونتغنَّى بحكمة قادتنا، ونُعلي من مكانتنا بين الشعوب. ففي زمنٍ تكالبت فيه التحدِّيات والصِّراعات أثبتت المملكة أنَّها ليست تابعًا، بل صانعًا للمستقبل، ومهندسًا للسَّلام، وحارسًا للقيم.
هنيئًا لنا بهذا الوطن... وهنيئًا للوطن بقادته وأبنائه الذين يكتبُون اليوم مجد الغد بثقة واقتدار.
أنْ تكون سعوديًّا، فذاك شرفٌ لا يُضاهَى، ووسامٌ من العزَّة لا يُشترَى. فكلُّ شبرٍ من هذه الأرض يحكي قصَّة نهوض، وكلُّ منجزٍ من منجزاتها يسطعُ كنجمةٍ في فضاء الإنجاز. من الحرمين الشَّريفين، إلى الرياض، ثمَّ إلى الشمال، والجنوب، والشرق، والوسط، ومن رُؤية 2030 إلى الفضاء ومزاحمة الدول الكُبْرى في التصنيفات العالميَّة، ترتسمُ المملكة على خريطة العالم كقوَّةٍ صاعدةٍ، تشقُّ طريقها بثبات، وتُشيِّدُ مجدها بحكمة قادتها، وعزم شعبها.
نعم قادتنا أولئك الذين لم يرضوا أنْ تكون المملكة رقمًا عاديًّا بين الأمم، بل عملوا، وتقدَّموا، وألهموا، حتَّى أصبحت الرياض أيقونة العواصم، تُديرُ الحوار، وتُعيدُ صياغة المعادلات السياسيَّة والاقتصاديَّة بثقةٍ وسيادة.
وفي كلِّ مبادرة، وكلِّ مشروع، وكلِّ قرار، تُزرع بذور الفخر في قلب المواطن، وتنمو أشجار الولاء في وجدان الأجيال مزهرة.
إنَّ الاعتزاز بالوطن ليس ترفًا شعوريًّا، بل مسؤوليَّة سامية، تحتِّم علينا أنْ نُفاخر بمنجزاتنا، ونتغنَّى بحكمة قادتنا، ونُعلي من مكانتنا بين الشعوب. ففي زمنٍ تكالبت فيه التحدِّيات والصِّراعات أثبتت المملكة أنَّها ليست تابعًا، بل صانعًا للمستقبل، ومهندسًا للسَّلام، وحارسًا للقيم.
هنيئًا لنا بهذا الوطن... وهنيئًا للوطن بقادته وأبنائه الذين يكتبُون اليوم مجد الغد بثقة واقتدار.