author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
د.وائل مرزا
أيُّ «ثوابت»؟ وأيُّ «مُقدَّسات»؟ (١)
عندما يغيب تحرير المصطلحات من ناحية، وتختفي الرؤية المقاصدية من ناحية ثانية، يَنتُجُ من الفوضى الفكرية والعملية أكثر مما ينتج من الفهم الموضوعي لأي مسألةً يجري البحثُ فيها. هذا أمرٌ بات يتكرر عند الحديث عن جملة مسائل حساسة أصبحت اليوم مجالاً للحوار في الساحة الثقافية العربية...
لمن تكتُب؟ للقارئ المجهول (٣)
تتساقط (المُحرَّمات) في الواقع العربي والإسلامي واحدةً تلو أخرى. يَحزن البعض، ويَفرح آخرون، ويختار البعض الثالث موقف الإنكار المحايد. لكن المحرمات تظل تتساقط كأوراق الشجر في خريفٍ شديد الرياح.هذا (واقعٌ) عمليٌ صلدٌ لابدَّ أن تتذكّرهُ، باستمرار، شريحةٌ واسعة من العرب والمسلمين.ماذا نفعل للتعامل مع الواقع المذكور؟...
لمن تكتُب؟ للقارئ المجهول (٢)
تُتيح المراسلات الخاصة، الجدِّية، فرصةً فريدة للتعامل مع مواضيع البحث بدرجةٍ أكبر من التركيز والدقة. هذا فضلاً عن الشفافية والصراحة التي تُوفِّرُها خصوصية الحوار. لكن ثمة أفكاراً يؤمن بها الكاتب، لابدَّ أن يُشارك بها قُرّاءهُ بشكلٍ مُعلَن، ليكون صادقاً مع نفسه ومعهم، خاصةً وأن مناسبة الحوار...
لمن تكتُب؟ للقارئ المجهول (١)
منذ سنوات، سُئِل الصديق ياسين الحاج صالح، من قِبل أحد قُرّائِه، السؤال الوارد في الجزء الأول من العنوان أعلاه. كان السببُ في ذلك مثابرة الحاج صالح وإصرارهُ على الكتابة المستمرة، بشكلٍ منهجيٍ وعلمي يتطلبُ الجهد، منذ ثلاثة وعشرين عاماً. ستبدو المفارقة في السؤال أكثرَ وضوحاً إذا...
حقيقة العداء بين إيران وأمريكا: آن أوان التساؤل على الأقل!
في ألف باء العلاقات الدولية أنه ليس هناك عداوة دائمة ولا صداقة دائمة، وإنما الموجود هو مصالح دائمة بين الدول.. لكن ثمة مفارقة عملية غريبة تجعل المرء يحاول تفسير تلك القاعدة بشكلٍ مختلف عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الإيرانية الأمريكية.. فعلى مدى العامين الماضيين على الأقل، يبدو...
في خطورة اليأس والإحباط بين العرب
مرةً أخرى، يشعرُ المرء بالقلق بعد زيارة سريعة لأكثر من بلدٍ عربي.قوة الحياة كبيرةٌ دون شك. وستراها من الخارج مستمرةً عادية إذا قَصرتَ الرؤية على الظواهر (البرّانية). لكن شيئاً من التحليل لما يكمنُ وراء تلك الظواهر، وحواراً صريحاً مع الناس، من مُختلف الشرائح، سيُفرزان قراءةً مختلفة....
دينٌ.. وسياسةٌ.. وثقافة (١٠)
هل يمكن تجاوز النظر إلى السياسة كهاجسٍ لابد من احتكار كل مؤسساته لضمان ما يُسمَّى «حراسة الدين وسياسة الدنيا»، كما يعتقد بعض الإسلاميين العاملين في حقل السياسة؟، أو من خلال الأحكام والتصورات الطهورية والمثالية لدى البعض الثاني؟ أو من مدخل البراغماتية الشاملة لدى البعض الآخر؟هل يمكن...
دينٌ.. وسياسةٌ.. وثقافة (٩)
تحدثنا سابقاً عن إشكالية (غير الإسلاميين) مع الثقافة بمداخل مختلفة. لكن السؤال عن علاقة الإسلاميين بالثقافة كان ولايزال يفرض نفسه بشكلٍ مؤثر. خاصةً حين يعتقد البعض أنه ليس هناك دورٌ للثقافة في جوهر ذلك الفهم، وأن الثقافة، بتعريفها ومضمونها العالمي الراهن، شيءٌ يتناقضُ مع الإسلام، في...
دينٌ.. وسياسةٌ.. وثقافة (٨)
تَحدثنا في هذه السلسلة من المقالات عن الإشكالات الجذرية لغالبية الإسلاميين فيما يتعلق بعلاقتهم مع الثقافة والسياسة. وضربنا مثلاً عن إشكاليات ذات علاقة بالموضوع لدى شرائح من العلمانيين.لكن السؤال يبقى: ماهو جوهر تلك الإشكاليات؟يفيدنا هنا ماذكره المثقف السعودي تركي الحمد منذ سنوات حين قال، وهذه المرة...
دينٌ.. وسياسةٌ.. وثقافة (٧)
بعيداً عن الغَرق في التنظير، أيُّ نتيجةٍ عمليةٍ تترتبُ على نقل مثل هذا التحليل عن مثقفٍ علماني؟ تساءلنا نهايةَ الجزء السابق من المقال، بعد نقل تحليلٍ نقديٍ جذريٍ وحساس لموقف من أَسماهم ياسين الحاج صالح «الجهاديين العلمانيين»، من «الإسلام».لا يمكن التعامل مع مثل هذه القضية الشائكة...
 د.وائل مرزا