
قالوا: «أتفرحوا بيوم مماته صلى الله عليه وسلم»، فالفرح بالمولد لا تلغيه ولا تنفيه الوفاة له صلى الله عليه وسلم، وأكبر دليل تشريع الصوم واستحبابه يوم مولده صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين وبحديث في صحيح مسلم وهو اليوم الذي ولد ومات فيه صلى الله عليه وسلم. أما عن التاريخ 12 ربيع الأول ومن يعتقد أنه تاريخ وفاته صلى الله عليه وسلم فقد نفى ذلك أهل العلم العارفون وأكدوا بالتفصيل والعلم والحساب أن من المستحيل أن يوافق يوم 12 من ربيع الأول ربيع الأنوار يوم اثنين. ولقد شع النور وعم الخير وأنزلت الرسالة
خلق الإنسان ومقره وجه الأرض حياً وباطنها ميتاً وخلق له ماضٍ وحاضر ومستقبل لأنه محاط بالزمن، والزمان يحمل في طياته كثيراً من الذكريات سواء لماضيه او لماضي أسلافه من قبيلته أو جماعته أو عائلته وإذا ما اجتمع الأفراد والعوائل مع بعضها البعض كوّنوا المجتمع سواء على مستوى القبيلة وإما كما هو في الحاضر والماضي القريب القرى والمدن، والحجاز عبارة عن مدن متجاورة، وسيدتا هذه المدن وأشرفها مكة المكرمة التي فيها الكعبة المشرفة منذ بناها سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام وأصبحت قبلة المسلمين في
مقطع فيديو سأل سائل فيه وليد السعيدان عن حكم تخصيص الروضة الشريفة بركعتين مع اعتقاد فضيلة لها إما بتخصيص ركعتين أو قراءة القرآن الكريم فيها؟. فأجاب المتقدم في القواعد أن التفضيل أصالة وصفة مبني على التوقيف فلا يجوز لنا أن نعظم زماناً دون زمان إلا بدليل يدل على تعظيم الزمان ولا مكاناً على مكان إلا بدليل يدل على تعظيم المكان ولا عيناً على عين إلا بدليل يدل على التعظيم فأصل تعظيم الزمان والمكان والعين لا بد له من دليل ... إلخ إجابته. وما ذهب إليه بعدم تفضيل الصلاة والدعاء وقراءة القرآن في الروضة
درجة الخشوع تختلف من مكان لمكان آخر ومن زمان لزمان آخر، ففي الحرمين الشريفين تعلو درجة الخشوع وعند الكعبة وفي الروضة الشريفة تعلو علواً كبيراً، وفي يوم عرفة تشعر بعظمة المكان والزمان، والليالي العشر لها روحانية خاصة وفي منتصف الليل عندما يتجلى الرب الكريم جل جلاله تحلو مناجاته والتلذذ بها والتذلل بين يديه عز في علاه، وبثّ حزنك وخوفك وشوقك إليه ومطالبك. وعندما تقف بأدب في المقام الشريف عند سيد الكونين والمرسلين والخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تشعر بعظمة الأمانة التي أداها وحجم
مع كل إعلان عن قضايا فساد ضُبطت أقف احتراماً وأنتعش انتعاشاً وأُصاب بالنشوة لجهود هيئة الرقابة ومكافحة الفساد التي تأتمر بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قائد الحزم حفظه الله وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان قائد العزم حفظه الله، وتحقق عبر مكافحتها للفساد بشتى الطرق طموحاتهما للوصول إلى أعلى درجة نقاء وصفاء في بلاد الحرمين الشريفين. وفعلاً تحقق ما قاله ولي العهد: «لن ينجو من الحساب والعقاب أي فاسد مهما بلغ قدره وقدرته ومكانته الوظيفية ورتبته ومرتبته». وحقيقة،
الحرمان الشريفان شرف الله بها الأرض كلها وعلى وجه الخصوص الجزيرة العربية وخصوصاً مكة المكرمة والمدينة المنورة واختارهما المولى عز وجل لانطلاق دعوة التوحيد لله جل جلاله ونشر العدل في الأرض من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها، وعلى مر العصور والدول كان هناك اهتمام بعمارتهما بما يليق بمقامهما وقدسيتهما. وحكومتنا الرشيدة منذ عهد تأسيس المملكة العربية السعودية أولت هذا الأمر أهمية كبرى وقامت بعدة توسيعات للحرمين وبعمارة تليق بمقامهما وصرفت الغالي والنفيس ولم تبخل بما حباها الله من موارد. وفي ظل كثرة
أبدأ من قرار الملك فيصل رحمه الله تعالى بتوطين البادية لأن المملكة تلك الأيام كانت تنهض بما يملي عليها ذلك الزمن أن يتحضر الناس وينتقلوا من عيشة البدو الرحل التي تسعى خلف الماء والكلأ وتعتمد على رعي الأغنام والسوالف ليلاً في سمراتهم ولا تعليم لأبنائهم ولا مدارس، فوطَّنهم الملك فيصل ونهض الكثير من أبنائهم بالتعليم وأصبحوا منتجين وارتقى مستواهم الفكري ونزح الكثير منهم الى المدن الرئيسية الرياض وجدة والمنطقة الشرقية حتى زاد عدد السكان بها الى حد غير مقبول، والمدن الأخرى فيها قلة من السكان، فما كان
كتبت مقالاً ونشر في يوم 4 ذو القعدة 1442 تحت عنوان «الحرم النبوي.. حواجز ليس لها معنى»، وتم بحمد الله إزالة أغلب تلك الحواجز واستُعوضت للفصل بين الحرم القديم بما هو أفضل «إستندات» دواليب من نحاس وتستخدم كمكان لحفظ الكتاب الكريم القرآن العظيم، ويمكن النظر منها.. ولكن للأسف الشديد أن الرؤية حجبت للقبر الشريف والروضة المشرفة بالقماش الذي كان يستخدم من قبل بعد تلك الاستندات من جهة الحرم القديم وحجبت الرؤية تماماً ولا أجد فائدة شرعية أو دنيوية تنظيمية أو ما كانت للحجب إلا التشدد في هذا الأمر واسأل
أيقن تماماً بأن الإيمانيات من الصعب تبديلها خاصة العقدية بل تصل للمستحيل إذا ما أتت من غير الأنبياء والرسل، لذا أرسل الله عز في علاه أنبياءه ورسله صلوات ربي وسلامه عليهم بالمعجزات حتى يوقن الناس بصحة عقائدهم وبان الله هو الخالق لا شريك له الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد والإسلام أكبر معجزة فيه وأسماها وأقدسها القرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه لأبد الآبدين، وهو رمز الدعوة الى توحيد الله عز في علاه ودليلها إلى يوم القيامة والكتاب المعجزة . ومن هنا أرد على تركي الحمد وأعرف مسبقاً
يمثل محمد بن سلمان سنداً وعطاءً متدفقاً وغير مشروط لكافة المواطنين. فطموحه -كما يردد دوماً- أن يبني وطنًا أكثر ازدهارًا.. يجد فيه كل مواطن ما يتمناه. ولعل توجيه سموه الأخير بصرف عطاء غير مشروط وغير مسترد بمبلغ يزيد على 3,7 مليون ريال إلى ما يقارب 200 شاب وفتاة على مستوى مناطق المملكة عبر مبادرة «سند الزواج»، خير دليل على ذلك، وخاصة إذا علمنا أن هذا التوجيه يأتي استكمالاً لمرحلة أولى قدّم فيها سمو ولي العهد مبلغ 520 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 26 ألف مستفيد في مختلف مناطق المملكة. وتأتي
كالعادة مع كل موسم ديني أو حلول شعيرة دينية أو تكاليف، نجد مع الأسف حرب المنابر -إن جاز لي تسميتها- حول الخلافات الفقهية حول مسائل لم يكن فيها دليل قطعي لكلا الفريقين، ومن المحزن أن نجد هذه الخلافات تتجدد كما أسلفت مع كل موسم أو شعيرة. وها نحن في شهر الحج والخلاف كالعادة «الصوم أفضل الأعمال أو غيره من الأعمال الصالحات في العشرة الأوائل من الشهر، وهل يلزم من نوى وأراد الأضحية أن لا يأخذ من بشَرِه شيئًا شعرًا وأظافر وهل الأضحية تجوز خارج الأوطان» مع أن الخروج منها والاعتراف بالرأي الآخر بغاية
الإسلام دين منزل من المولى عز وجل على نبيه الأمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو منهج حياة ومسير للحياة وتعاليم تتبع من كل مسلم، وأما التخصصات العلمية المهنية فهي للأعمال الدنيوية وإن كان فيها أجر لمن توخى العمل بها لوجه الله تعالى وأخلص فيها وبها لعمارة الأرض. وما دعاني لهذا القول إلا أن البعض يعترض على نقاش أي كان في الدين إلا ان كان متخصصاً به مثل الطب والهندسة ونسي او تناسى أو جهل أني لست في حاجة لأكون طبيباً أو مهندساً أو ما الى ذلك من علوم وأخذها وقت ما أحتاج لها من المتخصصين لأنها لا
قال الصادق المصدوق النبي البشير صلى الله عليه وسلم (مَن استَطاع أن يَموتَ بالمدينةِ، فَلْيَمُتْ بها فإنِّي أشفَعُ لِمَن يموتُ بها) حديث صحيح.. فيفهم من الحديث الحث على البقاء فيها ولا يَخرُجَ منها حتَّى يُوفِيَ أجلَه فيها. وبطبيعة الحال ومن سنة الله عز في علاه وتقديره أن الإنسان يبدأ العد التنازلي لعمره منذ الولادة وكلما تقدم به العمر سواءً طال أو قصر أقترب من ساعة الأجل، ولا أقول قولي هذا إحباط للهمم وعدم عمارة الأرض فنحن مأمورون بعمارتها، حتى أن الحبيب صلى الله وعليه وسلم قال (إذا قامت الساعة
متعة النظر إلى الحرم النبوي من الداخل تفوق متعة النظر إليه من الخارج، وكلاهما متعة، وأمتع من ذلك كله النظر الى الحجرة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم من رب العباد وملائكته الكرام والعارفين بحقه الشريف، والقبر الشريف، سواء كنت مصلياً أو زائراً له صلى الله عليه وسلم وكذا النظر الى الروضة الشريفة، فإنك تنظر الى الجنة بل في ذلك روحانية يعرفها المحبون لله عز في علاه ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ولكن ما استجد علينا وضع حواجز مرتفعة تحيط بالحرم القديم من باب السلام إلى باب الرحمة، وحاولت جاهداً
مكبرات الصوت مهما كان موضعها أو غرض استخدامها فهي حقيقة معاناة لا تنتهي سواء في حفلات عقد القران أو حفلات الزفاف، وكم انزعجنا منها سواء أناشيد وأهازيج من جسيس أو طرب كلها أسوأ من بعض وأسوأ ما تكون عندما تكون بالقرب منها، عموماً هم لم يتعدوا على أحد هي في مكانها ولكنها مزعجة للمعازيم، أو إذا كانت في البيوت التي يقيمون فيها حفلات عائلية فكم هي مزعجة للجيران، ولا أعلم لمن يلجأ المتضرر لأنه تمر بي تجربة من حين لآخر من قبل جار لنا فكل مدة يقيم حفلة في حديقة منزله ولا يبالي بأحد واتصلت مرتين بـ 911
في المقال السابق تكلمنا عن مكبرات الصوت في المساجد والقرار الجديد من وزارة الشئون الإسلامية حول تنظيمها بما يتناسب مع قدسية القرآن الكريم وقصر القراءة في الصلوات على المكبرات داخل المساجد، أما الأذان والإقامة فيكونان في الخارج والداخل. ومع الأسف كم من قرارات أصدرتها وزارة الشئون الإسلامية حول هذا الموضوع ولم ينفذها الكثير من الأئمة ومسئولي المساجد، وهذا جعلني أتساءل: هل هو عند من قبلهم ويقابله ضعف رقابة من فروع الوزارة، والحقيقة يجب الصرامة في التطبيق وكما قال معالي الوزير: من لا يلتزم يجلس في
صدر قرار وزارة الشئون الإسلامية بمنع مكبرات الصوت الخارجية إلا في الأذان والإقامة، واشتعلت وسائل التواصل حتى أصبحت هشتاق، وهناك من تكلم بعاطفة مجردة لا تمت للدين ولا للعقل ولا للمنطق بصلة، وهناك من أرسل لي رداً على تغريدتين، قلت في الأولى:(كل الأمل أن تكون هناك رقابة صارمة من قبل الوزارة في التطبيق والإلزام، فكم من تعليمات لم تنفذ حول مكبرات الصوت التي بإزعاجها يفتقد الخشوع والسكينة والتمتع بقراءة القرآن، ومن الائمة من يرفع صوته الى حد الصراخ وبها تختلط أصوات المؤذنين، فلا بد من الصرامة)، وقلت
قال تعالى (والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئاً إن الله عليم قدير) وقال تعالى (ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍۢ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضَعْفٍۢ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍۢ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْقَدِيرُ). والحقيقة التي يؤمن بها كل كائن حي وعلى رأسهم البشر والجن هي الموت وهو حتمي والله قال (كلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ). وكل البشر يكرهون أن يكونوا عالة على غيرهم ونحن كمسلمين نتضرع إلى الله
لكل زمان طبيعته ومن طبيعة الأزمنة تكاثر البشرية على وجه الأرض واختلاف العلاقات وأيضاً التقدم العلمي والتباعد في المسافات وإشغال مساحة أكبر من الأرض وظهور علاقات مختلفة وجديدة. والإسلام يواكب أي تقدم في كل تلك الأمور بل يسبق علماءه الذين لهم بصيرة في إيجاد تنظيم بما يتوافق مع روح الإسلام وأهدافه النبيلة التي من شأنها الحفاظ على كل تعاليم الإسلام وتحقيق المراد منها. ومع كثرة البشرية والتباعد في المساكن والانشغال في معترك الحياة ظهرت علينا الجمعيات الخيرية وخاصة تلك التي تقع تحت رقابة وإشراف الدول
بطبيعة الحال وسائل التواصل الاجتماعي تأتيك بمقاطع عدة مكتوبة أو صوتية أو بالصوت والصورة، ومن تلك المقاطع مقاطع دعوية ومقاطع إفتاء وتوجيه. وحقيقة تجد أن بعض تلك المقاطع تحمل في طياتها العجب فمثلاً تحريم ما لم ينزل الله به من سلطان من أحدهم، فعندما انتشرت صورة للمجندات اللواتي تم توظيفهن في السلك العسكري مؤخراً حرم ذلك، وقال إنه من فعل الكفار ولم يأتِ بدليل من الكتاب الكريم ولا السنة النبوية المطهرة ولا دليل عقلي ولا نقلي، فمثل ذلك الأمر يلبس على العامة أمور دينهم ودنياهم. وأيضا استمعت لمقطع ذكر