كتاب

رجال حول الأمير (3)

عندما بدأت فكرة كتابة مقالات رجال حول الأمير، وبدأت البحث حول الإنجازات الكبيرة التي تحدث في منطقة المدينة المنورة، والتي تواكب رؤية المملكة وتطلعات قيادتها لهذه البقعة المقدسة شرفها الله، كان لابد من الوقوف على جهود الكثيرين من رجالات المنطقة، الذين كرسوا جهدهم للقيام بواجباتهم نحو مسؤولياتهم وخدمتهم لوطنهم وشعبهم.
إن عقد المنظومة التنموية الفريدة لا يتم إلا بوجود محرك مؤسسي وعقول مدبّرة، داخل ديوان إمارة المنطقة، يساند كل قرار أميري حكيم، لترجمة رؤية أمير منطقة المدينة المنورة، ونائبه، إلى خطط وبرامج عمل يومية تحكمها الحوكمة؛ وتدفعها مستهدفات تنموية، إنهم رجال التخطيط والدعم والتمكين، في منظومة إمارة المنطقة، الذين يديرون الملفات الأمنية والتنموية، والتحول الرقمي، والموارد البشرية، والخدمات المجتمعية، مشكّلين ورشة العمل الكبرى التي لا تتوقف داخل ديوان الإمارة لتسيير عجلة الإنجاز.

يقف في مقدمة هذا الحراك الإداري والتنظيمي وكيل الإمارة والمشرف العام على مكتب سمو أمير المنطقة، الأستاذ عبدالمحسن بن حميد، الذي يمثل نقطة الارتكاز التنسيقية العليا بين توجيهات سمو الأمير والجهات التنفيذية، ضامناً تدفق العمل الإداري بأعلى درجات السرعة والاتقان، وإلى جانبه، يأتي المستشار الخاص لسمو الأمير والمشرف على الوكالة المساعدة للحقوق والإدارة، الأستاذ مساعد السيف، ليقدم الرؤى الاستشارية والقانونية التي تدعم صناعة القرار المؤسسي بكفاءة واقتدار.
وفي سياق التخطيط الإستراتيجي للمنطقة وتنمية مراكزها، يبرز دور أمين عام مجلس المنطقة، الأستاذ محمد عباس، الذي يتولى صياغة الخطط التنموية الشاملة ودراسة احتياجات المنطقة بالتنسيق مع القطاعات المختلفة، بينما يقود الوكيل المساعد للحقوق، الأستاذ أحمد بن حسين، ملف المنظومة الحقوقية، حرصاً على تطبيق الأنظمة وضمان العدالة وتلبية مطالب المستفيدين وفق التوجيهات الأميرية السديدة.

وتتكامل منظومة العمل عبر قطاعات حيوية تشرف على أدق تفاصيل العمل اليومي، حيث يتولى وكيل الإمارة لشؤون الحج والزيارة، الأستاذ عيد التوم، إدارة أحد أهم الملفات الحيوية متمثلاً في الإشراف على منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وزوار المسجد النبوي الشريف وتطويرها المستمر، وعلى الصعيد الإستراتيجي والتطويري، يبرز وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية المكلف، الأستاذ محمد سليمان الجهني، كشريك محوري في متابعة مشاريع البنية التحتية، وتحسين البيئة الاستثمارية بالمنطقة.
أما على الصعيد الأمني الذي يمثل الركيزة الأساسية لكل استقرار ونماء، فيقود وكيل الإمارة للشؤون الأمنية، الأستاذ طارق القرافي، المنظومة التنسيقية مع القطاعات الأمنية، وفي عمق العمل التنفيذي الداخلي، يتابع مدير الإدارة التنفيذية، الأستاذ سعد العساف، مسارات الإنجاز اليومي والمعاملات لضمان مرونة الأداء الإداري وسرعته.
لا يمكن أن يكتمل نجاح بيئة العمل دون إدارة مالية وبشرية متطورة، وهنا دور مدير عام الشؤون الإدارية والمالية، الأستاذ ياسر الشريف، ويتكامل هذا الدور مع جهود مدير الموارد البشرية، الأستاذ عبدالله الحركان، الذي يركز على تفعيل دور الكفاءات الشابة وتأهيل القيادات الوطنية.
ومواكبةً لروح العصر، يقود مدير عام تقنية المعلومات والتحول الرقمي، الأستاذ ياسر العوفي، إستراتيجية أتمتة الخدمات والأنظمة الرقمية؛ لرفع كفاءة الإنتاجية، وتسهيل وصول الخدمات للمستفيدين.
وفي بُعدٍ آخر يعكس الهوية الإنسانية والتواصلية للإمارة، يبرز دور رئيس وحدة الدعم الاجتماعي الدكتور سمير المغامسي، تسانده في العمل الميداني والخدمي مديرة المراكز الشاملة، الأستاذة أمل عسيري، عبر تيسير وصول الخدمات الشاملة للمواطنين والمقيمين بكل يسر وسهولة.
ويتولى مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، الأستاذ إبراهيم الزهراني، صياغة الخطاب الإعلامي للإمارة، وإبراز المنجزات التنموية بكل احترافية ومصداقية، وكل هذا الحراك الإداري الممتد، يصب مباشرة في مستهدفات الوطن الكبرى عبر المتابعة الدقيقة والقياس المستمر، الذي يقوم به رئيس وحدة تحقيق الرؤية، الأستاذ بندر الرحيلي.
إن هذه القيادات الإدارية والتنفيذية داخل ديوان إمارة منطقة المدينة المنورة، يمثلون معاً الأوركسترا التي تعزف لحن البناء والتطوير والتكامل، والأمانة التي يحملها رجال حول الأمير، لتبقى المدينة المنورة واحة للنماء، والتميز، والريادة في ظل قيادتنا الرشيدة.

أخبار ذات صلة

جمعية الأوقاف الصحية
إعادة تعريف غاية التعليم الجامعي
قطاع الضيافة.. والمحتوى المحلي
عندما يتحول الاحتلال إلى أزمة دبلوماسية
;
طيــــــب
هل يتحقق السلام الضروري للوصول إلى الاستقرار؟
القطاع الطبي السعودي.. وصناعة الأمان
النبي عيسى والتريليونير ماسك!!
;
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
قوة الاستغناء.. وسكينة الاكتفاء
حين تتحول الهوية الثقافية إلى محرك اقتصادي مستدام
نشأة الصحافة السعودية
;
رعاية الموهوبين.. استثمار في العقول وصناعة للمستقبل
أوليفيا وجيانا.. قصة نجاح سعودية جديدة
الهيئة الملكية للجبيل وينبع.. الجودة في التعليم والأولى بالتوظيف
حديث عن «التكريم»