منتدى
أصلح ما بينك وبين القرآن
تاريخ النشر: 24 يونيو 2026 22:27 KSA
في زمنٍ تتزاحمُ فيه مشاغلُ الحياة، بات كثيرٌ من النَّاس يبحثُون عن الطمأنينة في كلِّ اتجاه، ويتطلَّعُون إلى القبول في قلوب الآخرِين، بينما يغفلُونَ عن أعظم أسباب السَّكينة، وأصدق أبواب القُرب من الله..
إنَّ العلاقة بالقرآن الكريم ليست نافلةَ وقتٍ، ولا عادةً موسميَّةً، بل هي صلةٌ بالحياة نفسها..
فمَن جعل لكتاب الله نصيبًا من يومه، وجد أثرَ ذلك في قلبه، قبل أنْ يراه في واقعه؛ سكينةً في النفس، وبركةً في العُمر، ونورًا في البصيرة..
ولعلَّ من أعجب التناقضات أنْ يشتكي الإنسانُ من القطيعة والجفاء، ويتمنَّى المحبَّة والقبول، ثمَّ يهجر كلام ربِّه الذي به تحيا القلوبُ، وتستقيم النفوسُ.. فصلاح العلاقة مع الله، هو أساسُ صلاح العلاقات كلِّها، ومَن أصلح ما بينه وبين ربِّه، أصلح اللهُ ما بينه وبين النَّاس.
القرآن ليس كتابًا يُقرَأ فحسب، بل منهجٌ يُهذِّب الرُّوح، ويزرع اليقين، ويمنح القلب قوَّةً على مواجهة الحياة.. ومَن أراد أنْ يفتح اللهُ له أبواب الخير والبركة، فليفتح أوَّلًا كتاب الله، وليجعل له وِردًا لا ينقطع.
فالقلوبُ بين يدي الله، والقبولُ عطية منه، وأقرب الطُّرق إلى ذلك، أنْ يبقى القرآن الكريم حاضرًا في حياتنا تلاوةً وتدبُّرًا وعملًا.
إنَّ العلاقة بالقرآن الكريم ليست نافلةَ وقتٍ، ولا عادةً موسميَّةً، بل هي صلةٌ بالحياة نفسها..
فمَن جعل لكتاب الله نصيبًا من يومه، وجد أثرَ ذلك في قلبه، قبل أنْ يراه في واقعه؛ سكينةً في النفس، وبركةً في العُمر، ونورًا في البصيرة..
ولعلَّ من أعجب التناقضات أنْ يشتكي الإنسانُ من القطيعة والجفاء، ويتمنَّى المحبَّة والقبول، ثمَّ يهجر كلام ربِّه الذي به تحيا القلوبُ، وتستقيم النفوسُ.. فصلاح العلاقة مع الله، هو أساسُ صلاح العلاقات كلِّها، ومَن أصلح ما بينه وبين ربِّه، أصلح اللهُ ما بينه وبين النَّاس.
القرآن ليس كتابًا يُقرَأ فحسب، بل منهجٌ يُهذِّب الرُّوح، ويزرع اليقين، ويمنح القلب قوَّةً على مواجهة الحياة.. ومَن أراد أنْ يفتح اللهُ له أبواب الخير والبركة، فليفتح أوَّلًا كتاب الله، وليجعل له وِردًا لا ينقطع.
فالقلوبُ بين يدي الله، والقبولُ عطية منه، وأقرب الطُّرق إلى ذلك، أنْ يبقى القرآن الكريم حاضرًا في حياتنا تلاوةً وتدبُّرًا وعملًا.