حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

عشرون ألف جزار، يُجلبون من الخارج في كل عام لموسم الحج، ويرتفع العدد كل عام نتيجة الزيادة المضطردة للحجيج. ولا مبالغة في العدد الذي حتى إن نزل إلى النصف، فالنصف كثير. * آلاف السائقين يأتون من كل فج لنقل الحجيج بين المشاعر. * ومن بلاد بعيدة يأتون بآلاف الحلاقين لقص شعر الجموع لإتمام الفريضة. وكلها خدمات تجلب مالاً وتستر حالاً، مما يدخل في باب الاقتصاد. وهي خدمات مضافة لو استغلها شبابنا لملء الفراغ لاستفادوا منها كثيرًا. لكن هذه الخدمات تكاد تنحصر منذ سنوات بين القادمين من آسيا وإفريقيا. من مثلنا في هذا العالم.. نحن الأفندية.. في بلاد تعاني بطالة.. نرضى أن نعيش عالة على «حافز» الذي زاد اختراعه من نسبة البطالة.. إن جزءًا كبيرًا من ذكريات شبابنا في الخارج حين يعودون إلى بلادهم، يحلو لهم الحديث عن سلوكيات فعلوها.. منهم الذي يباهي باشتغاله مرمطوناً يغسل الصحون والأواني في أحد المطاعم الصغيرة، ومنهم من اشتغل عاملاً في محطة بنزين أوسائق تاكسي.. ولكن هؤلاء المتباهين يرفضون أن تقترف أيديهم ولو مؤقتًا مثل هذه الأعمال الشريفة في أوطانهم!!.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع