حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

شدني كتاب «عالم بلا صيف» للفريق أول محمود بخش وهو نوع من الكتب الخفيفة الدم، إذا بدأت في قراءته لا يمكن أن تتركه قبل أن تختتمه. يعيدنا الكتاب إلى حياة بسيطة عاشها جيلنا وجيل من قبلنا. يأخذنا في رحلة جميلة إلى حارات مكة التي اختفت.. زيارة للرجال الذين مضوا.. وقفات أمام قيم اندثرت ولم يعد لها وجود في دائرة التعامل. والكتاب سيرة حياة.. قصة تروي قسوة زمن، كتبها المؤلف بقلم أديب، بشفافية وصدق، لم يحاول تجميل البدايات.. يقول: «كانت الفاكهة ليس لها وجود في سفرتنا، أما اللحم فلا نعرفه إلا في الأعياد. يباهي الرجل بعصاميته، بدون «أنا» وارتفاع صوت. ينتصر على الحرمان والفقر بالإرادة القوية، والجد والاجتهاد ليصل إلى أعلى رتبة يطمح إليها عسكري «فريق أول». والكتاب لا يتناول حياة صاحبه، بقدر ما يتحدث عن حال مجتمع في زمن يعتبره الكل رغم كل شيء، زمنًا جميلاً. وقد لا يعلم صديقنا المؤلف، أني اشتغلت في أعقاب قراءته بالدعاية لكتابه الجميل، خاصة في صفوف زملاء المدرسة الذين تفرقت بهم السبل، وفي صفوف الجيل الذين عاشوا تلك الفترة.. ولم أجد لدى كل من قرأ الكتاب إلا ثناءً وإعجابًا.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع